أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صالح حمّاية - لوبيات الجهل المقدس .















المزيد.....

لوبيات الجهل المقدس .


صالح حمّاية

الحوار المتمدن-العدد: 5315 - 2016 / 10 / 16 - 03:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


جرت العادة حال الحديث عن مصطلح لوبي أن يذهب بنا التفكير مباشرة نحو أمريكا ، فأمريكا هي أكثر بلد للوبيات نفوذ فيها ، كاللوبي اليهودي مثلا ( إيباك ) و اللوبي الأرمني وغيره ؛ أما بالنسبة لبلادنا المدعوة عربية فلست أضنني سمعت أحدا يتكلم عن وجود لوبيات فيها ، فالسياسة في بلادنا ولغياب الديمقراطية تلغي أي احتمالية لوجود مثل تلك الأمور ، ولكن مع هذا فيجدر الذكر ، أنه ورغم غياب الديمقراطية في هذه البلاد ، ففي الواقع فأنا أرى أن هناك لوبيات ضغط في البلاد العربية تعمل و تؤثر ، و إن كانت غير معلنة بشكل رسمي ، ففي بلادنا هناك لوبيات لها القدرة على التأثير على صانع القرار لفرض أمور ما ، رغم ما نتصوره من الغياب التام أو شبه التام للديمقراطية في بلادنا ، وهنا فأنا أقصد بالتحديد الإسلاميين ، فالإسلاميون في البلاد المسماة عربية ، ما هم حاليا سوى جماعات ضغط سياسية في هذه الدول ، وهدفهم الأساسي هو الحفاظ على ديمومة و أنشار الجهل المقدس بين الناس ، فلو أخذت بلدي الجزائر كنموذج على سبيل المثال ، فأنا أجد أن دور الإسلاميين في الجزائر ، ليس سوى أنهم لوبي أصولي للدفاع عن الجهل المقدس ، و هم تقريبا لا عمل لهم ، و لا دور في الحياة السياسية سوى أنهم يدفعون نحو ديمومة الجهل المقدس في الجزائر ، فتقريبا لا يوجد قانون أو خطوة تقترحها الحكومة الجزائرية للدخول بالجزائر نحو العالم المعاصر ، إلا وكان لوبي الجهل المقدس ممثلا في الأحزاب الإسلامية ،و الجمعيات الإسلامية ، ونقابات الأئمة و رجال الدين الخ من الأصوليين ، هم الطرف الرافض لذلك التقدم ، فاليوم مثلا يعمل لوبي الجهل المقدس على عرقلة قرار الدولة الجزائرية بإلغاء عقوبة الإعدام ، حيث يحشد أعضاءه للضغط على الحكومة لعدم الذهاب نحو هذا الأمر ، وهم يستغلون كل الأساليب المشروعة وغير المشروعة كالفبركة الإعلامية بإستعمال أذرعهم الإعلامية كجريدتي الشروق و البلاد ، لمنع هذا الأمر ، و سبق أيضا في قضية أخرى هي قضية تجريم ضرب الزوجات ، و تجريم التحرش أن كان هذا اللوبي هو المعارض لهذا الأمر ، حيث مارس التحريض والكذب و الابتزاز عن طريق التكفير المبطن للحكومة إذا هي أقدمت على هذا ، لثنيها عنه ، وحاليا لا يمكن عدم ملاحظة أن هذا اللوبي في الجزائرهو أقوى اللوبيات في البلاد ، و الذي تحسب الدولة له ألف حساب للدرجة الذي صار فيها هو السبب الرئيسي في التدهور الحاصر في شكل الدولة الحديثة في الجزائر ، فهذا اللوبي المدافع عن الجهل المقدس هو المسئول الرئيسي عن تفكيك شكل الدولة الحديث في الجزائر ، وهو الذي يقف وراء الكثير من الأمور الكارثية التي أقرتها الحكومة بسبب الابتزاز الذي يمارسه ، فقضية كقضية الغاء الفوائد من القروض بزعم أنها ربا ، و الدمار الذي حل بالقطاع السياحي و الفني ، و كذلك قضية الدفع نحو تنصيب مفتي الجمهورية ، والذي يعني ببساطة نهاية عصر القانون في الجزائر ، وإعلان بدلا منه دولة الخلافة الجزائرية ، هو كله بسبب هذا اللوبي ، ولا أتصور حال البلاد العربية الأخرى في هذا الأمر بأنه أحسن ، فلوبيات الجهل المقدس تقوم هي الأخرى بما هو أكثر شرا ربما ، ففي مصر مثلا صرح أحد الشخصيات المشهورة في قيادة أحد لوبيات الجهل المقدس علانيه " أن كل دوره في العمل السياسي هو حماية الجهل المقدس " ونقصد هنا أمين عام حزب النور يونس مخيون ، و الذي صرح لجريدة الوطن أن حزب النور دخل للجنة كتابة الدستور " ليكون غصة في حلق العلمانيين و النصارى " ( الوطن 02/03/2015 ) ، بل إن حزب النور أصدر بيان مفصل لشرح دوره في عرقلة قيام دولة مصرية حديثة ، وكيف أنه تصرف كلوبي لعرقلة أي مسعى للتقدم بمصر ، و الذي جاء تحت عنوان ( لماذا شاركنا في لجنة كتابة الدستور ) وهذا مقتطف منه ، و الذي يوضح أننا أمام لوبي معلن للدفاع عن ديمومة الجهل المقدس في بلداننا (دور الحزب في الحفاظ على الهوية والشريعة . أول هدف هو للحفاظ على الهوية الإسلامية ووضع الشريعة في الدستور، ومحاولة منع قوانين تخالف الشريعة إما منعها مطلقا أو تقليلها، فهل حدنا عن هذا الهدف أم لا؟ وكم حققنا منه؟ وهل بالفعل حققنا ثمرة أم لا؟ لذلك نقول ما هي مكاسب العمل السياسي؟ ! أول الأمر قبل سقوط مبارك صدر بيان للدعوة السلفية يوم الثلاثاء تقريبا الموافق 8/2/2011 في مؤتمر حاشد بالإسكندرية قبل تنحي مبارك بـ4 أيام، وكان الكلام فيه عن المحافظة على المادة الثانية وتفعيلها، وقامت حملة على مستوى الجمهورية وتم عمل استبيان إلكتروني في المحافظات على المادة الثانية وتفعيلها؛ وذلك لخروج أصوات كثيرة في هذه الآونة مثل نجيب ساويرس وجورج إسحاق وأمين إسكندر، ومن يسمون بـ"لجنة الحكماء"، خرجت هذه الأصوات تقول إن هذه الثورة قامت ضد الدولة الدينية، وهذه الثورة تمت لإقامة دولة مدنية، والثورة قامت على المادة الثانية، وهذه فرصتنا نغير الدستور ونمحو الألف واللام، أو نرجع لدستور 56 أو 23؛ فلهذا شعرنا بالخطر أن الليبراليين والعلمانيين يريدون ركوب الثورة، والنخبة والصفوة هم من يصوغون الدستور الجديد، ونرجع للأسوأ؛ ... وفي هذا وتحت ضغط الدعوة السلفية والمؤتمرات بفضل الله تعالى حيث كان الإخوة في المحافظات والمراكز يحضرون بـالعشرة آلاف والعشرين ألف، وكان الناس في انطلاقة من الكبت الذي كان في أيام مبارك وأيام أمن الدولة السابق، وكان الناس لا يلتقون بالمشايخ والعلماء في المحافظات؛ فأدى ذلك إلى عمل ضغط واقع جعل شنودة والأزهر وغيره يقولون: المادة الثانية خط أحمر بعد أن كان كلام عمرو حمزاوي وغيره كله بشأن المادة الثانية، ماذا يعني أن مصر دولة إسلامية، فهل الدولة تصوم أو تصلي؟ يريدون حصر الإسلام فى الصوم والصلاة وليس له علاقة بالسياسة والحياة. البعض كان يريد أن يمحي كلمة مصر دولة إسلامية والبعض كان مصر على وضع كلمة مصر دولة مدنية في المادة الأولى وأنتم تتذكرون دعاوى الدستور أولا وكذلك كلام البرادعي عندما قال المعركة الحقيقية هي معركة الدستور، وتتذكرون "المبادئ فوق الدستورية" ليحيى الجمل نائب رئيس الوزراء آنذاك، وكذلك وثيقة علي السلمي نائب رئيس الوزراء الأسبق، استرجع التاريخ لتعلم أنك وقفت أمام كل هذا بفضل الله سبحانه وتعالى، وتتذكرون حملة لا للتعديلات الدستورية 2011، ومن الذي كان يتكلم على المادة الثانية أصلا، ومن عَرف الناس الفرق بين الدولة الدينية الثيوقراطية والدولة الإسلامية، من الذي عَرف الناس؟ ما معنى كلمة مبادئ؟ ومعنى قطعي الثبوت قطعي الدلالة؟ وأن هذا سوف يحصر الشريعة في جزء بسيط جدا منها ويخرجها عن مضمونها، وأن الشريعة عبارة عن الإخاء والمساواة والعدالة والإنصاف والحريات وغير ذلك، من الذي فهم الناس هذا الكلام؟ من كان شغله الشاغل هذا الكلام؟ من الذي وقف وقال: نعم للتعديلات خوفا من إسقاط الدستور في صيغه النخبة والصفوة والفقهاء الدستوريون والمثقفون؟ قلت: نعم، ومن أجل أن "نعم" هذه كانت تحتوي على مادة من مواد التعديلات التسعة التي بعد ذلك صيغت إعلانا دستوريا من 62 مادة من المجلس العسكري، به مادة تنص على أن الذي سيصيغ الدستور 100 فرد في الجمعية التأسيسية المنتخبة من أعضاء مجلسي الشعب والشورى المنتخبين، وهذا كان من أكثر الأسباب التي دفعتنا للمشاركة السياسية كي يصبح لنا قوة في البرلمان ومجلس الشورى؛ فنحن الذين سنكون الجمعية التأسيسية وسيصبح لنا دور في صياغة الدستور والدفاع عن الهوية والشريعة. وبالفعل الدعوة السلفية استطاعت أن تمنع شيئا اسمه "مبادئ فوق دستورية"، وبالفعل نزلنا في جمعة 29/7/2011 والمفروض والمحدد لها يوم 22/7/2011، ولكن تحت ضغط الشيخ محمد عبد المقصود وغيره، حدث أن الإخوان رفضوا النزول معنا في جمعة تطبيق الشريعة والدفاع عن الهوية ورفض المبادئ فوق الدستورية ليحيى الجمل ) ( نفس المصدر السابق ) وهذا غيض من فيض ، ويمكن الاطلاع على نص البيان الذي أصدره حزب النور كاملا على موقع جريدة الوطن ، وفيه تشريح مفصل كيف أن هذا الحزب ، وكما ترون هو حال إعلان صريح أن الإسلاميين و أحزابهم وجمعياتهم و جل نشاطهم ما هو سوى لوبي ، وجماعة ضغط هدفها ديمومة الجهل المقدس ، والتنغيص على رغبات دعاة الدولة الوطنية الحديثة في تحقيق مبتغاهم ، و هنا فهذا اللوبي يضغط بكل الخيارات المتاحة ، المشروعة وغير المشروعة ، فلا يجب هنا أن نعتقد أن الإرهاب من الإسلاميين ليس داخلا ضمن عمل لوبي الجهل المقدس هذا ، لأنه مخطئ من يعتقد أن هناك انفصال مثلا بين الإرهابيين المسلحين بين الإسلاميين الذي يعملون في العمل السياسي ، فمثلا في دول كالجزائر فلا فارق بين الإرهابيين في الجبال ، وبين دعاة العمل السلمي في الأحزاب كما يزعمون ، فهذان الطرفان منسجمان تماما ومترابطان ، والأمر فقط أنه تقسيم أدوار بينهم حيث يمارس جزء منهم الإرهاب ، وجزء آخر يدير المفاوضات مع الدولة ، و طبعا كلنا نعرف كلام الإسلاميين المعتدلين زورا ، حيث يزعمون أنه على الدولة عدم إستفزاز مشاعر الإرهابيين بأمور معارضة للشريعة ، و أنهم يمكن جعلهم يرتدعون عن الإرهاب ، إذا قامت الدولة بعمل تعديلات و إدخال الجهل المقدس في قوانينها الخ ، وكله طبعا مجرد تبرير مفضوح للإرهاب ، وتفاوض لخدمة مصالحه ، وكما نرى فكلها خطط منظمة ومدروسة من لوبيات الجهل المقدس مرة عن طريقة الضغط بالسياسة و مرة عن طريق الضغط بالعنف في دولنا، لمنع حصول أي تطور أو حداثة ، و الدخول لنادي الأمم المعاصرة من قبلهم ، لهذا فما يمكن قوله في هذه القضية بإختصار : هو انه فلنتأكد أن لا تطور و لا ازدهار و لا حريات لأي دولة في المنطقة ، ما لم يتم القضاء على تلك اللوبيات ورمي أعضاءها في السجون ، فإختصار وإذا أردنا الدقة ، فلوبي الجهل المقدس في بلادنا ، ما هو سوى كجموعة ضغط لدلو داعش كما هو مثلا إيباك بالنسبة لإسرائيل ، و لخدمة مصالحها ، و لنتأكد أن بؤر الإرهاب في كل مكان كسينا مثلا أو سرت في لبيا ، ما هي سوى نتيجة للعمل الذي يقوم به لوبي الجهل المقدس كما النموذج النهائي في الموصل والرقة في العراق و سوريا ، ولهذا فلنتوقع وإذا استمر الحال كما هو عليه الآن و قيام الحكومات باستشارة هذا اللوبي في كل شاردة وواردة ، والسماح لها بفرض ما تريد ، فتأكدوا أننا أمام عملية تدعيش للدولة بالتقسيط ، وجميع الدول المدعوة عربية وإذا استمرت هكذا فسوف تتحول كلها إلى دولة داعش وتنظم تحت راية خلافتها ، و كما تعلمون فنحن نرى الآن كيف وصل الحال بنا تحت ضغط لوبي الجهل المقدس إلى ما هو شبه دولة داعشية ، ونقصد هنا تلك القوانين التي تطبق في بعض الدول ولها روح داعشية ، مثل محاكمة إسلام بحيري بإزدراء الدين ، و التي هي نتيجة لفرض المادة الثانية من قبل لوبي الجهل المقدس ، وطبعا فنحن لو إنتضرنا بعض الوقت أكثر ، لتبدلت العقوبة لا شك من الحبس إلى القتل كما تفعل داعش ، وحينها قولوا وداعا لشيء إسمه الإنسانية في هذه البلاد الموبوءة بمرض الفاشية الإسلامية ، لأنه وفي ظل وجود هذا اللوبي ، وهشاشة شرعية السلطة لدينا ، فداعش هي القادم الحتمي ، إن لم نكن نعيشه كواقع حتمي أصلا كما في العراق وسوريا .






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن الإسلام و نشره الغباء بين معتنقيه .
- وهل لدى المسلمين عدى الإرهاب و القتل ؟ .
- المسلمون والتخريب الممنهج للحضارة الإنسانية .
- - ثمن الايدولوجيا - الجزائر نموذجا .
- للتعريب بالقوة نعم ، ولرفضه ولو بالكلام لا .
- محاربة اللغة العربية كآلية لمكافحة الإرهاب و التخلف 2.
- محاربة اللغة العربية كآلية لمكافحة الإرهاب و التخلف 1.
- البوركيني لإغاظة الفرنسيين لا أكثر .
- إزدراء الأديان و الاستقلال عن دولة الإسلام .
- التحرش كإفراز طبيعي للقيم المجتمعية الإسلامية .
- الإسلام كمشكلة للعالم .
- خرافة إسمها الشريعة الإسلامية .
- عنصرية أوربية أم همجية إسلامية .
- تربية المسلمين قبل تربية اللاجئين سيدة ميركل .
- عن براءة الأزهر من سجن إسلام بحيري .
- دولة بها مساجد، دولة في خطر.
- تحويل المساجد لخمارات لحل مشكل الإرهاب .
- رزيقة شريف ضحيتك يا وطني .
- قلنا من البداية -لا تصالح- .
- كيف يشيع الحجاب -البيدوفيليا- .


المزيد.....




- ماس: لا تسامح على الإطلاق مع مهاجمة معابد يهودية في ألمانيا ...
- عكرمة صبري: إذا أراد الاحتلال الهدوء فليرفع يده عن المسجد ال ...
- اشتباكات قرب المسجد الأقصى بعد اعتداء قوات الاحتلال على المُ ...
- حرس الثورة الاسلامية يقضي على خلية ارهابية
- مباشر.. عشرات الآلاف يتدفقون إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة ال ...
- منظمة يهودية تشكو المصري النني وتطالب بإيقافه
- نائب لبناني يستغرب الصمت والتخاذل العربي الاسلامي تجاه الاجر ...
- مراسل العالم: المقدسيون يتوجهون بشكل مكثف الى المسجد الاقصى ...
- السيد حسن خميني لهنية: العالم الاسلامي يفخر بأمثالك
- ضاحي خلفان ينصح  اليهود بالعيش في الدول العربية بدلاً من الق ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صالح حمّاية - لوبيات الجهل المقدس .