أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - رسائل هذيان














المزيد.....

رسائل هذيان


مالكة حبرشيد

الحوار المتمدن-العدد: 5290 - 2016 / 9 / 20 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


أمعن في الصّمت


فتصرخ الذّكرى


تفيض عينها


عشقا فراتا


على الخدّ .. تنبت بنفسجة بريّة


تلوّح للأفق بعبق الأمل


وعطر اللّقاء



أوغل في الذكرى


فتستفيق الأحلام المجنونة


على حبل وهم تقّافز


يمامة بلّلها الغيم القادم


واللّحظة دخان


غلّق الأفق المستعار


بين خيوطه تمرّ طفلة


على أهداب الشوق


تسافر نحو احمرار الغسق


عند محطة الأرق


تستفيق غجرية مثقلة بالودع


بجدائلَ مضفورةٍ


على اعترافات المجهول


غبش النّهارات المختبئة


بين حروف الأبجدية


والليالي المدسوسة في وسادة


يجتاحها انعكاس الحلم الزّئبقي



كلما هجعت الأصوات


اهتز وهج النسيان


يغازل سدول الذّكرى


يفضح سر الشّرفة


ويفكّ لغز القصيدة


خلف جدار الارتباك


تخفق اللّحظات الميتة


في نزيف الغياب تستحم


حتى منتهى الحلم


واستدارة الخفقان



الجدار يعرف سري ونجواي


فكم قرأت على مسمعه


رسائل الهذيان


وكم بين يديه عريت


قصائدي الملغومة


تلك التي يعوزها السّحر


لفك شيفرة ألغازها المرتجلة


هو يعرف رائحة اشتياقي


عطر حنيني


وألوان احتراقي


بين يديه شيّدت مرارا


كرنفالات فرح


وعند قدميه أقمت مرارا


حفلات تأبين


لنبضي المغتال



عندما يتبيّن ..


الدّمع المالح من الحلو


أصير حزنا يابسا


على وجنة الفجر


زهرة ذبلت على عجل


نحو الوسادة أحملني متثاقلة


وأنا أقرأ المعوذتين


من عيوني تتناثر زخات


تروي الحبق النّاشف


في حضن الشّرفة



#مالكة_حبرشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على عتبة الردى
- نخب الضجر
- جرح الذاكرة
- في كنف الذل
- وشم الهزيمة
- نشوة الارق
- على رفوف الغبار
- ابتسامة الجوكاندا
- على سراط الخوف
- الى الياسمين الجريح
- فجر غجري
- عند ناصية الصمت
- صخب هادر للكآبة
- حفل ولاء
- حمى الايام
- رذاذ الحلم
- نبيذ الكآبة
- حبال الريح
- غفوة ....ليس الا
- قصيد معطر بالارق


المزيد.....




- الممثل الأميركي ويل سميث يزور أهرامات الجيزة في مصر
- -الذكاء الاصطناعي.. ببساطة-: دليل جديد لهيلدا معلوف ملكي يفك ...
- كضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب: رومانيا تستعرض تراثها ا ...
- هل يقود العدوان على غزة لتعليق مشاركة إسرائيل في بينالي فيني ...
- عقدان من تدريس الأمازيغية.. ماذا يحول دون تعميم تدريس لغة ال ...
- -أوبن إيه آي- تطلق نسخة مخصصة للترجمة من -شات جي بي تي-
- العمدة الشاعر الإنسان
- إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟ ...
- ذاكرة تعود من جبهات القتال.. السودان يسترد مئات القطع الأثري ...
- متهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال... المخرج تيموثي بوسفيلد ي ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - رسائل هذيان