أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - (العاشق وغبيط عنيزة)














المزيد.....

(العاشق وغبيط عنيزة)


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5288 - 2016 / 9 / 18 - 22:21
المحور: الادب والفن
    




1
مال الغبيط , التفّت الجدائل
على يدي العاشق المأزوم
لن تنل الاصابع
العنب الزاهي على الاغصان في الكروم
يا ايّه المحموم..
في غمرات العشق
لن تنل العنقود
وانت مثل الطير
تدور في افلاكها, تعوم
في منهل العطر ,
وفي حديقة الازهار
2
يحمل في يمينه
مستلزمات العتق
وكلّما يحمل من مذكّرات العشق
تضمّها اجندة الصحراء
نراها في (ليلى..,)
وفي (عزّة),
في دائرة من نار
وكلّما نقرؤا من اشعار
تدور يا (عنيزة)
فوق كثيب الرمل بين الصبح والمساء
وتحت ضوء القمر الفضّي , والنجوم
والملك الضلّيل
يقطع هذي البيد
ويغرس الفسيل
لكي يقوم النخل في (كندة) من جديد
3
يشبّ وينطفؤ
على ساحل (الاطلسي..)
وفي (الابيض المتوسّط) مثل الفنار
يقوم خلال التراتيل والبسملات
بين وماء ونار
وفي عام , عامين , من الف عام
بانتظار السفائن قبل افول النهار
4
خدشت كلماتك سيّدتي
طراوة عمق شعوري
عدت اقطف اثمار حزني
من غصون سروري
وفي لحظة غادرت شمس عمري
وفرّت ليالي بدوري
5
اخرج من قيعان بحاري
سمكاً متحجّر كالمرجان
يتجاوز كلّ نهايات الابداع ,
اُفتّش احلم
بعظام خلف الواجهة القدريّة
ونهايات الانسان
في المتحف , تحت الخيمة ارسم احزاني البدويّة
للارث مسلسل احداث تتداعى
عبر الاحجار,
وفي الضفة الاخري
يتبلور , يشرق نجم الماء
بين الاموات ,
وبين ترانيم الاحياء
5
نسيج من السحر دبّ على الخارطة
واجندة عمري
تشير الى قطرة ساقط
رست فوقها سفن الارض
فاضت.. ,
تنامت..
فضاق المكان
وكان الزمان
كفيلاً بان تفتح النافذة
لنظّارة مقبلين
الى حومة المحنة المبتلاة
بسيوف (طسم)
وصهيل خيول (جديس)



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المهاجر
- الّلعب على مربّعات الشطرنج
- طائر السلوى وارض الاحزان
- السراب وحجر الفلاسفة
- النباح وخفق الخفافيش
- التكوين
- الفراشات وسنادين الزهور
- (المفردة وقارورة العطر)
- (الفراشات وسنادين الزهور)
- (الطائر المذهّب وغرف الحريم)
- الجرم والمجرّة
- (نفح الورد)
- (رأس يوحنّى المعمدان)
- نخلة اهلي
- الانتظار وصفير القطار
- في ظلال المتنبّي
- الى شهداء الكرّادة
- (مزرعة الحنظل وثمار الزقوم)
- (ادرك انّي سجين)
- (القلعة والقواويش الإسمنتيّة)


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - (العاشق وغبيط عنيزة)