أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد بشارة - من سيحكم العراق؟














المزيد.....

من سيحكم العراق؟


جواد بشارة
كاتب ومحلل سياسي وباحث علمي في مجال الكوسمولوجيا وناقد سينمائي وإعلامي

(Bashara Jawad)


الحوار المتمدن-العدد: 1409 - 2005 / 12 / 24 - 11:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أنتهت الانتخابات التشريعية في العراق ودخل البلد في أخطر معادلة تواجه مستقبله. فمن الذي سيحكم العراق ويصبح أول رئيس وزراء شرعي منتخب يتمتع بالشرعية والسيادة الكاملة لفترة أربع سنوات على الأقل؟هل سيعيش العراق فترة أخرى من الاضطراب والتوافق السياسي الصعب الذي يستند إلى صيغة المحاصصة والتوازن التمثيلي في السلطتين التشريعية والتنفيذية،أم ستتشكل حكومة عراقية قوية وفاعلة ومنسجمة ؟
هناك أسماء يتداولها المراقبون والمحللون السياسيون برز بعضها على الساحة العراقية من خلال المناصب التي تبوأها في الفترة الانتقالية والمؤقتة التي أعقبت سقوط النظام الصدامي السابق في التاسع من نيسان 2003 لكن السلطة وممارستها استهلكت البعض منهم وقضمت مصداقيتهم لفشلهم في تقديم إنجازات ملموسة للمواطن العراقي في مجال الخدمات والأمن والنزاهة والإخلاص ومحاربة الفساد إذ أن العكس هو الذي استشرى وتفاقم وكشف عجزهم عن قيادة البلد نحو بر الأمان.فلو تأكدت النتائج الأولية في فوز لائحة الإئتلاف العراقي الموحد، والتوصل إلى إتفاق مع اللائحة الكردستانية فمن الممكن أن يكون المرشح الأوفر حظاً هو الدكتور عادل عبد المهدي القيادي البارز في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وأحد أعمدة الإئتلاف العراقي الموحد والذي شغل منصب وزير المالية في حكومة الدكتور إياد علاوي ونائب رئيس الجمهورية في حكومة الدكتور إبراهيم الجعفري وهو مثقف مبدع وسياسي بارع ومخضرم ومحلل سياسي عريق خبر جميع الأيديولوجيات وذو تاريخ مشرف في مقارعة الدكتاتورية والحكم الشمولي ومن عائلة سياسية وعشائرية معروفة ومحترمة تعرض للخطر والاغتيال عدة مرات من قبل الإرهابيين وهذا شرف له وقدم تضحيات كبيرة كان آخرها إغتيال شقيقه المستشار في الحكومة ولديه علاقات سياسية دولية عديدة ومعروف على الساحة العالمية فليس هناك من هو أكفأ منه في شغل هذا المنصب الحساس لاسيما وهو مقبول ومفضل من قبل الحلفاء الأكراد في الإئتلاف الحكومي القادم لأنه معروف باعتداله وصداقاته القديمة مع القادة الأكراد ولايمكن أن يتحول إلى ديكتاتور لأن ذلك يناقض مبادئه وتربيته وثقافته وقناعاته وتجربته الحياتية الطويلة جداً في المنفى القسري في أوروبا وفهمه العميق لنظريات وأشكال الحكم المتنوعة القائمة في العديدة من دول العالم وهو متدين ومستقيم لايمكن أن يسرق أو يحتال أو يتحيز للمقربين منه لأن مثله الأعلى هو الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام كما سمعته يقول ذلك بنفسي في الكثير من المناسبات التي جمعتني به.
سيكون أمام رئيس الوزراء العراقي القادم مهم جسيمة وخطيرة وعاجلة عليه أن يكون فيها حازماً وعادلا ليستأصل آفة الإرهاب أولاً وبأسرع وقت وأقل التكاليف وأن يسيطر على الآلة الاقتصادية والإنتاجية ومحاربة الفساد والسرقات والتبذير والإلتفات للفقراء والمحتاجين والعاطلين عن العمل وتوفير الخدمات الضرورية العاجلة وعلى رأسها الطاقة الكهربائية والوقود والماء الصالح للشرب والطبابة والدواء والضامن الصحي والدعم العائلي ووسائل النقل الرخيصة والبدء ببرنامج حقيقي وواسع وطموح في إعادة الإعمار وإعادة الفرح والبسمة لشفاه العراقيين المحرومين منها طيلة أربعة عقود تقريباً.
إن اختيار الدكتور عادل عبد المهدي كرئيس للحكومة العراقية الشرعية القادمة من شأنه أن يخفف من حدة الاستقطاب المتفاقمة الآن بعد إتمام العملية الانتخابية وقبل الانتهاء من فرز الصوات حيث تهدد الكثير من القوى السياسية بالتصعيد والمزيد من التوتر والطعن بنزاهة تلك الانتخابات وما حصل فيها من تزوير وخروقات مع ما ينطوي على ذلك من خطورة لاتحمد عقباها.
هناك العديد من البدائل المتجسدة بعدد من الشخصيات السياسية المرموقة مثل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس الحكومة الحالي والدكتور إياد علاوي رئيس الحكومة السابق والدكتور حسين الشهرستاني العالم العراقي المعروف والأستاذ جواد المالي الرجل الثاني في حزب الدعوة ذو الماضي النضالي المشرف إلا أن الكفة مازالت تميل لصالح الدكتور عادل عبد المهدي لحد الآن وقد نكون مخطئين في توقعاتنا وجل من لايخطيء.



#جواد_بشارة (هاشتاغ)       Bashara_Jawad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى أين يسير العراق... نحو الهاوية أم باتجاه نهاية النفق؟
- التهميش الاجتماعي أبعاد الظاهرة ودلالالتها
- العراق: تحديات الأيام المقبلة الدستور،المحاكمة،الانتخابات، و ...
- قراءة في كتاب: المذبحة تحت المجهر «الهولوكوست
- جورج دبليو بوش رئيس مسكون بلعنة العراق
- أمريكا ومعضلة دول محور الشر
- الاستقطابات المميتة في العراق
- المعلن والمخفي في السياسة العراقية
- كتاب العراق وأمريكا وحافة الهاوية
- آفاق الحرب العالمية لمكافحة الإرهاب
- المفارقة العراقية
- دروس في الإخراج السينمائي
- العراق بين الآمال والقلق
- نشاط اللوبي الصدامي ـ الفرنسي في باريس ودمشق
- الإسلام والغرب وفن صناعة العدو
- مقابلة مع د. جواد بشارة
- إيران وسورية في مرمى الإصابة الأمريكية
- الخرائط الأمريكية للعراق والشرق الأوسط
- يوميات عراقية من مدينة بغداد الجريحة
- السينما العراقية بين الممكن والمستحيل


المزيد.....




- -قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك ال ...
- رسالة من زيلنسكي لبوتين وبرلين تدعو لمفاوضات بمشاركة أوروبا ...
- العراق.. -افتتاح منتجع سياحي- بطريقة ساخرة!
- انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية
- مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان ورومانيا وروسيا ...
- صفارات الإنذار تقطع تطمينات نتنياهو: الشمال الإسرائيلي على ح ...
- السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟
- بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقب ...
- أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السل ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. المناطق المستهدفة في جنوب لبنان


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد بشارة - من سيحكم العراق؟