أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - لماذا لم انسحبْ














المزيد.....

لماذا لم انسحبْ


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 5240 - 2016 / 7 / 31 - 14:20
المحور: الادب والفن
    


لماذا لم انسحبْ
محمد الذهبي
لماذا لم انسحب تك الليلة
حين رأيت قلبها
محتلاً من قبل الجنود
×××
لماذا أطلقتُ على نفسي رصاصةً
كانت فارغة
علبة من النفايات انتشلتها
ووضعتها قرب قلبي
فكانت رصاصة اللارحمة
×××
كنت اشمُّ رائحة البارود فيها
حسبته عطرا تتركه على الوسادة
لم انسحب حينها
وآثرت البقاء في جسد محتل
×××
كم العن الانا التي اجبرتني على البقاء
لحظات اللذة تلك
الموشومة بالاحتلال والفواجع
المدن محشوة بخناجر سومرية ( يا ابنة المعيدي)
تقطع اثداء النساء بحجة القبل
وهناك جندي يصيح على الطريق
خذني معك
وانا اردد سوف ابقى ها هنا
لن انسحب والجند في قلب المدينة يرتعون
×××
لم انسحب
كانت جرار الخمر تسكب في الطريقْ
وانا ورأسي لا نطيق
×××
هي علمتني
ان اقذر مايكون الانسحاب من المعارك
لكنني قد صرت ابحث عن طريق
عكازتي بيدي وهذا الجيش جرار كبيرْ
ماذا سأفعل
والرماح تلوح من انثى لإنثى
والمساحيق التي نثرت على رأس الجنود
لم تُسبَ الا امرأةٌ واحدةٌ
كانت تجوب الليل تبحث عن فحول
×××
لم انسحب والدار خالية
وتغري بالمزيد
والارض مادت والدروب تكاد تلتهم الأنينْ
فخجلت ان ابكي مع الباكين في طور حزينْ
ورأيت ان احمل سلاحي
واكتشفت ان البلاد وقلبها محتلة منذ القرونْ
والناس تلبس ذي القرون
×××
حتى تواصلت المعارك منذ عمر او يزيد
وانا اردد ذا النشيد
لن انسحب
لكنني في آخر المطاف
القيت ثوبي وانطلقت مع العراة
كل الازقة غادرتني
فانسحبت بلا رفيق
×××
لوكان اعطاني يديهِ
لانسحبنا معا وغادرنا الفضول
لكننا نبكي على تلك الفتاة
تتصيد الاوقات تهبط للمساحات الكبيرة
هي من الحت ان تكون سبية بين الغزاة
×××
جثث لاطفالٍ صغار
جثث تسير مع الشخوص
تستنطق الاموات
كيف هو السبيل الى الخلاص






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آلة موسيقية
- كم طال ليلك ياهذا وماعلموا
- لصوص المفخخات
- انين الناي
- لحظة انفجار بغداد
- حسن عبود في قوائم الطب العدلي
- رجل ولافتة
- المرقط لايليق بك
- استقالة مصحح لغوي
- قصة رجل يعرف موته
- ايران والسعودية في بيتنا
- مجاهرة بالافطار
- مرآتك انتَ
- الحكيم الذي لم يعد حكيماً
- الموسيقار
- المعطف والربيع
- ليتك اكلته ميّتاً وتركته حيّاً
- خريف المدينة
- امي انا في الطب العدلي
- مصحح


المزيد.....




- المغرب في الصفوف الأمامية للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني ...
- دعوى جديدة ضد جلاد البوليساريو
- حرب المئة عام على فلسطين.. قصة الاستعمار الاستيطاني والمقاوم ...
- كاريكاتير السبت
- رواية -من دمشق إلى القدس-  للروائي يزن مصلح
- إصابة النجمة ميساء عبدالهادي برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. ...
- كاظم الساهر يتضامن: قلوبنا مع شعب وأطفال فلسطين
- 7 أفلام جسدت النضال الفلسطيني في السينما
- سلا.. هجرة جماعية لمستشارين بجماعتي عامر وبوقنادل لحزب الحم ...
- اختيارها مخاطرة... مخرج -المداح- يكشف اسم فنانتين اعتذرتا عن ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - لماذا لم انسحبْ