أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - مرآتك انتَ














المزيد.....

مرآتك انتَ


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 5201 - 2016 / 6 / 22 - 21:26
المحور: الادب والفن
    


مرآتك أنتَ
محمد الذهبي
مرآتك أنت
لا يوجد غيرك مرآة
×××
قلبك يستسلم للناي
فوووووووووو
وشفاهك تطلق الريح
أذناك من يزن النغم
المستمعون لا يعرفون ما تقول
×××
محض دقائق هو الصباح
حتى مخلوقاته بسيطة ومتعبة
فراشة وبلبل وعصفور
سرعان ما يختفي ويختفون
×××

نظرت فيك فلم أجدني
وكانت مراياك تغزو الدروب
×××
حين يغط القمر بالنوم العميق
تتزاحم الهموم
تستيقظ الأنات
تخلع ثوبها النجوم
وترتدي سحائبًا سوداء
×××
خرجت تجرر أذيالها
تراود القراء قصيدتي
يرجمونها كأية زانية
×××
كل القصائد خجلة
مزقت ثيابها وفرت
×××
لا تخافي
غنّي إذا غنيت
وابكي معي إن كان يسعدك البكاء
×××
يا دار بله اشلون يا دار
إزغار راحوا منج ازغار
وخلوج ماعدج أخبار
والبكاء يطول
والصور موزعة على الحيطان
إياك أن تنهر الدموع
دعها تسيل
هناك حفلة البكاء والأنين
وعبرة تدور في الصدور
×××
الليل تتبعني خطاه
وأنا ألوذ بهمهمات الفجر
ارقص في لقاهْ
×××
كحمامة أبصرت صورة في جدار
لنهر كبير
إرتمت بأحضانه
فماتت عطشاً
×××
أوَ تعلمين كم من الأخطاء اقرأ كل يوم
ولا أنام بلا خطيئة
×××
هذه المقابر الشاسعة التي تنافس المدن
تخلو من قبرك
أين سأقرأ فاتحتي؟
×××
ومن المحال بان تكوني عاشقهْ
العشق يبغي أن تكوني عاشقهْ



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكيم الذي لم يعد حكيماً
- الموسيقار
- المعطف والربيع
- ليتك اكلته ميّتاً وتركته حيّاً
- خريف المدينة
- امي انا في الطب العدلي
- مصحح
- سماعة الاذن والمعدلات الانفجارية
- العذارى ومراقد الاولياء
- مدن الموت
- الموت في الوطن المنفى
- تالي العمر محطات
- انا وليلى ولتفتحوا جراحكم
- لم يشترك في تحرير الفلوجة
- ماجدوى الدخول الى الخضراء
- من جيبك نوفي الديّانه
- شهادة الاوراق الصفراء في سوق اعريبهْ
- حين دفنت الشمس
- حين تتكلم المقابر وتفضح الاحياء
- لعل البحر محتاج الى البلح


المزيد.....




- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...
- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - مرآتك انتَ