أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - غزال الذرة/ قصة قصيرة جدا














المزيد.....

غزال الذرة/ قصة قصيرة جدا


محمود شقير

الحوار المتمدن-العدد: 5235 - 2016 / 7 / 26 - 23:49
المحور: الادب والفن
    


لم أكن أعرف شيئاً عن علاقاته الخفيّة. جلسنا معاً ذات مساء في كافتيريا جروبي الواقعة في شارع السلطان سليمان. شربنا القهوة وتحدّثنا كالعادة عن الأوضاع. قال إنهم استدعوه للتحقيق ذات نهار. قال إنه ارتجف وأصبح بين أيديهم مثل خرقة بالية.
أشفقت عليه من ضعفه، ولم أكن أدري ما الذي ترتّب على هذا الضعف من استثمار. بعد كلام كثير، سألني عن البيت المهدّد بالإخلاء في القدس القديمة، سألني عما نستطيع أن نفعله للتخلّص مما نحن فيه. اقترحت عليه أن يشارك معنا في تظاهرة احتجاج نعدّ لها، وسنقوم بها بعد أيام. اصطبغ خدّاه بلون أصفر.
قبل موعد التظاهرة بليلة واحدة، جاء رجال الأمن ومعهم الجنود. طوّقوا بيتي. ثم اقتادوني إلى مبنى متجهم ووضعوني قيد الاعتقال لأشهر ثلاثة.
كان المحقّق الذي تلمع صلعته تحت ضوء المصباح، يلقي عليّ السؤال تلو السؤال. والمخبر، غزال الذرة، كان حاضراً في غير سؤال.



#محمود_شقير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رائحة/ قصة قصيرة جدًّا
- عمي الكبير ونقطة النظام
- حملها الأوّل/ قصة قصيرة جدًّا
- الغائب/ قصة قصيرة جدا
- أحجية/ قصة قصيرة جدًّا
- طفلة/ قصة قصيرة جدًّا
- بوح/ قصة قصيرة جدًّا
- ليلة الزفاف/ قصة قصيرة جدًّا
- لعب/ قصة قصيرة جدًّا
- إحساس/ قصة قصيرة جدًّا
- زجاج/ قصة قصيرة جدًّا
- مثل أرملة/ قصة قصيرة جدًّا
- عبد العزيز العطي.. القائد الإنسان
- نارجيلة/ قصة قصيرة جدًّا
- جانيت/ قصة قصيرة جدًّا
- نقصان/ قصة قصيرة جدًّا
- حبيبها مصطفى/ قصة قصيرة جدا
- ست قصص قصيرة جدًّا
- زقاق/ قصة قصيرة جدًّا
- صورتها/ قصة قصيرة جدًّا


المزيد.....




- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - غزال الذرة/ قصة قصيرة جدا