أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - قصيدة بعنوان - خطىً وئيدةٌ باتجاه الموت -














المزيد.....

قصيدة بعنوان - خطىً وئيدةٌ باتجاه الموت -


جواد كاظم غلوم

الحوار المتمدن-العدد: 5231 - 2016 / 7 / 22 - 17:10
المحور: الادب والفن
    


قصيدةٌ بعنوان " خطىً وئيدةٌ باتجاه الموت "

كلّ الأيدي الحانية والقاسية إلى رعاش
يد الدكتاتور الهمجية وساعد " ماما تيريزا " الحنون
كل الأذهان المتوقّدة والخاملة الى " باركنسون "
متوقدو العقل والمتذاكون والرعاع
كلّ الأشكال المُفرحة والمُترحة الى تشوّهات
كل الجِلود الملساء الساحرة الى تغضّن
وجهي ومرآتي وطلعة غانيتي
كل الجمال الأملس الى تجاعيدَ بشعة
الحرير يتمزّق بأنيابٍ جارحة في أجساد العذارى
كل مرابع الذكريات الى مناقع أدغال وحقائب متربة
تبلى صامتةً على الرفوف ، تتلاشى في ماءٍ أخضر
وحده أثرُ الرحيق لا يعبأ بالسنين
يتعتق كخمرةٍ في أقبية القلب
تلك هي أصابع الحروف تظلّ مرفوعةً
تشير اليك : ان انهض ميتاً ام عاجزا
فعطرُك ملأَ رِئات العالم بالنشوة
-----------------------------
أحمل نفثات سجائري ورمادي المؤرّخ بالحرائق
أزفرُ كل نزقي والتياعي المدجّج بالأحزان
حالما أصل إلى عقب سيكاري
وتكتوي أصابعي ؛ أجفل وأنا في غفلتي وشرودي
أرمي هلعي ووحدتي ودخاني في مطفأة
أيّ تاريخٍ متورمٍ بالدخان أعيشهُ !!
------------------------
ليس المكرُ لعبةً تتقنها الثعالب وحدها
ثعالب الأنتلجنسيا اكثر حذلقةً ومراسا
تسايرهم قرودُ السياسة البهلوانية
وممتهنو الحرية الشوهاء
لاعبو الثلاث ورقات في معمعة الاحتجاجات
تصطفّ الثعالب آخر فصل المدرسة
يعلمهم أبي الثوريّ العولميّ مزالق المكر ودواهيه
ياللنحس العريض !!
حتى الثورة غدتْ ماكرة
-------------------------
قال الجناح العالي الهمّةِ للطير : كم أنهكْـتني أيها المحلِّق بلا هدى
تذرع الأرض والفضاء طليقا وانا لصيقٌ بك
من اجل حبّة قمحٍ بخسة او حشرة شاردة
تهيم في الأعالي وأنا أخفق بسطا ونشرا
أداري خوفك من عُقاب او هِــرٍّ نهِم
قوادمي ضجرتْ منك
ليس لك إلاّ الأذيال والخوافي ؛ هزالُـك الواهن
دعني انفصلْ عنك بعملية جراحية سياميّة
لأطير وحدي حاملا أمانيِّ العريضة عاليا
أوسعها عرضاً وطولاً
وأمطرها غيوما على أرضي المجدبة


جواد غلوم
[email protected]



#جواد_كاظم_غلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتامَ تغيبُ العقلانية عن مجتمعاتنا ؟!
- قصيدة بعنوان - موتٌ نبيل -
- الرأسمالية وتسليع الشعر
- عملةٌ بخيسة تطردُ العملة النفيسة
- خطابٌ الى متأسلم
- حينما يُفضي طريق القباحة الى الملاحة
- انحدارٌ الى الأعلى
- حكاية بولص ومخلص
- وطنٌ في علبة سردين
- أنت وحدك حبيبُنا ياكامل الشناوي
- وصفاتٌ لابدّ من تعاطيها علاجا ناجعا
- الخراب المستمرّ وتقليعة الفوضى الاميركية الخلاّقة
- من يرتدي أثواب الحريّة الزاهية الألوان ؟؟
- من ينزع منّي أعبائي ؟؟
- زيارة حزينة الى بيروت
- بين ثورات الربيع العربيّ الجديدة والثورات الاولى
- ما علق في ذاكرتي من سنوات الفتوّة - مقام السيد الخميني في ال ...
- موتُ العقلانية وسطوة الخرافة
- انتباه ؛ طريق خطِرٌ وتساقطُ أحجار
- من أجل حلٍّ يعتمد الهويّة العراقية حصراً


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - قصيدة بعنوان - خطىً وئيدةٌ باتجاه الموت -