أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فراس الوائلي - كوكب الحب














المزيد.....

كوكب الحب


فراس الوائلي

الحوار المتمدن-العدد: 5222 - 2016 / 7 / 13 - 14:17
المحور: الادب والفن
    



......
أركان ياوجع العصور ..
أيها البطل
صُرعتْ تحت أقدامك جبال ووديان
إلى روح الحبيب الذي أدمى قلبوبنا "أركان طالب فضاله "
ألى روحك يصلي الياسمين
يابن سادة البساتين .


بخمس نجمات
أرسم الليل أقماراً
أزق الحب
في رحم الورد .
......


على كوكب الحب
راقصت السنابل
أطرافك عشب
وثغرك جداول
ومابينهما الرحيق
..
على كوكب الحب
راقصتك ..
القمر يعزف الكمان
والليل يداعب القيثارة
وأنت ترقصين حافية
على النجوم والمجرت .

......
صديقي في المجرة الأخرى
قال لي :
أنت هنا نسخة عن أصلك هناك
ورحل ...
......
نحنُ ما نحن
صنيعة العقول
أم صنيعة الأقدار
أم نحن فقط نحن .



عرب يغتالون عربا ..
غير العرب أشقاء
وأبناء العُرْبِ أعداءٌ .
......
مابين عينيك
ونبضي
عالم تتهجاه الملائكة شياطينا .
......
الخلود
إنتقال رقمي
يرسم الحياة عى الكواكب
تلاشيا أو أضافة .
......
ما بيننا أنهدم
ورب الصنم .
......

عيناك تغزوان أحلامي
تأسران نبضي
وتسترقان شعري
ياويل قلبي
تلك القوافي الحِسان
صِرن جواريا وغُلمان .
......
لاشيئ حولي
سوى شبح الليل
وحيرة الضياء .
......
ضاع عمري
بين دمع وأوهام
وغدر حبيب
احلى من الأحلام .
......
في عينيك كلام
وكلام
يأسر نبضي
ويخطف روحي
بدون كلام .
......

أيتها التفاحة
طعمك الماجن
أغوى أبي
فأنتصر الحب على السماء .
......
بالسحر الأحمر
سأحضر روحك الليلة
وستغازلك المباخر
وملكات الجان
وسألقيك على سرير الأحلام قيثارة للمطر .
......
إرتجاج في نبضك
أنا ..
فأين المفر من حرائقي
ونيراني .
......
أخطأت حين أحببتك
فقد زرعت الورد في الصحراء
وحرثت البحر طويلا
فأحترق الماء
وأبتلت النار
ومضى الليل يضيئ النهار .
......
على بابك المقفل
زرعت الأقمار
ونثرت المحار
وتزاوج النخيل من الشجر .
......
مابين الجنون
والهديان
يولد الحب
وتمتلئ السماء أشجاراً
وتجهض الشمس
لؤلؤة العشق .
......
خلف الكون
بذرت الشمس
وحصدت النجم
واغويت الأفلاك
جردت الروح من الجسد
ومضيت كما أتيت
أحجية بين النور والظلام .
......
أيتها البطة
عصافير قلبي تسأل عنك .
......
قسماً بالندى
والسيل والزبى
وبالرعود والأمطار
سأخطف نبضك وأمضي .
......
يختل نبضي
حين أرى الورد شاحبا على شفتيك
البرق في عينيك يصب السموات في قلبي
ويدس الفتنة بشهد ثماري .
......
صوتك يزلزل قلبي
ضحتك تشظيني
وهمسك الماطر أنوثة يغرقني بأعماق الفتنة
أي النساء أنت
وعصرك خلف الكون
سنابل نبيذ
وفصول ميوعة
تغار من حسنها السماء .
......
سأهجر الفجر وأمضي
حتى لا أراك في زقزقة العصافير
ولا في همس الشجر
سأرحل مع الندى
روحا عطشى للمطر
مطر
مطر
عشب في خيال النهر .
......
تزرعين الحب بنبضي
خمائل ورد أحمر
روضة خمر أصابع قدميك وهما يزرعان الشعر في قلبي
كمنجات غجرية
لربة من شهد ....
هكذا غازلها على سرير الأحلام .
.......
دَعي أبوابك مقفلة
إني ماض نحو الشمس
سأشرقُ عليك من عليائي البعيدة .
.......
دَعي أبوابك مقفلة
ستهرمين داخل القصر ..
وأمطارى حول أسوارك
عرشت خمائلا وعصافيرا وجنانا
تأوي إليها الأقمار
وتلتذ بربوعها الأنهار .
......
كرعشة الندى والورد
ساعة الفجر
ذلك قلبي
وأنت كما أنت
ربيع من سراب
ورعود بلا أمطار
وجنان بلا أشجار .
......
سأرحل بعيداً
حيث أنت .
......
نكاية بالورد
سأقبل الرحيق .
......
مراكبي تتسلق السماء
تُبحر في بحر الندى
بعيداً عن صحرائك الملتهبة .
......
لعوب كشمس الضحى
ساعة الأمطار .
......
لقد طلقت قلبا
لا يفرق بين العشب والضياء .



#فراس_الوائلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحداق الشمس ***
- أنثى الأنا
- عشيق الشمس
- حدائق الأحلام
- جراح النخيل
- بساتين الفيروز
- رقصة الفجر
- جسد الطين
- همس الورد
- أغصان الروح
- كواكب العصور
- ومضات المحار
- ومضات الروح
- سفر الجمال
- سفر العشق
- سفر الحب
- مقامات الحب
- أساور الشتاء
- أنس وجان
- شموس تتعرى


المزيد.....




- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فراس الوائلي - كوكب الحب