أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - الهدف الحكم وليس الوطن














المزيد.....

الهدف الحكم وليس الوطن


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 5220 - 2016 / 7 / 11 - 12:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الهدف الحكم وليس الوطن
إن لكل إنسان هدف يسعى لتحقيقه ومن يعجز عن تحقيق هدفه يصاب بالإحباط ، البعض يكرر المحاولة إلى أن يصل إلى هدفه المنشود والبعض يفشل ويستسلم للقدر المحتوم.
يقول نجيب محفوظ: (إذا كان المال هو هدف أولئك الذين يتنافسون على السلطة، فليس هناك ضرر في أن يكون هو أيضا هدف الناخبين التعساء)، ان جميع الدارسين في علم السياسة يعزون المبرر أو الهدف لأي فرد أو حزب هو الحكم، من اجل أما إقامة العدل والحرية والمساواة، وطبعا بموافقة واختيار الشعوب، أو طلب الحكم من اجل السلطة والجاه والثروة وخدمة المصالح الخاصة وهو ما يميز اغلب حكامنا في العالم الثالث.
كنا ننادي بالحرية ونتمنى أن ننالها عندما نشاهد الانتخابات في الدول الديمقراطية ، من على شاشة التلفزيون الرسمي الوحيد الذي اغلب أخباره مدح وثناء للحاكم ومنجزات الحكومة، وكيف يمشي الرئيس مع الناس ويقبل أيديهم وانه سوف يكون بخدمتهم، تغيرت الأوضاع وأصبح البعيد قريب وحدثت الانتخابات لدينا ، لكن مع الأسف ينتقل صاحبنا الذي كان يأكل ويشرب معنا وعايشنا (الضيم والظلايم) عندما يتسلم المنصب ينسانا وينسى العشرة والأيام الخوالي وينهي كل أنواع الاتصالات، لان الطبقة الجديدة تتحتم عليه قطع العلاقة بما هو أدنى، لان طلباتهم ما تخلص (وعبالك اليصير بالحكومة كلشي بيده؟!)، فالجام المضلل للعجلة المصفحة يمنع رؤيته، والسكن في مساكن الحكام يحول دون الوصول إليه، والسيم كارت لتلفونه القديم يلغيه.
هدف الحكام لدينا هو خدمة الصالح الخاص وليس العام وهذا سبب انهيار البلد وعدم الاستقرار، فكم من شخص كنا نراه قديسا وعند انتقاله لطبقة الحكام بأصواتنا اصبح طاغوتا، البعض شبهها بعصابات المافيا فمن يدخل معهم يجب أن يخضع لقوانينهم وإذا رفضها يطردوه أو يقتلوه.
إن الفرق بيننا وبين الدول الديمقراطية وحتى المجاورة التي يتمتع شعبها بالوطنية، هو إن الحاكم يحكم من اجل الوطن ليعلو شانه بين الأمم والأوطان، فلم نرى سياسي أو حتى مواطن يبيع موطنه بثمن حتى يخرب فيه في دول الغرب وإذا حدث بعض الاستثناءات فان هؤلاء المخربين أما من أصول عربية أو إسلامية، وليس ببعيد إيران لم نسمع انفجار إرهابي واحد فيها لان شعبها وحكامها يمتلكون الوطنية وهدفهم الأسمى الوطن وليس الحكم، ومع الأسف نحن نعيش الانفجارات في كل أسبوع وشهر وسنة وعيد وبآلاف الضحايا الأبرياء ويتم قتلهم بدم بارد وبمختلف انواع القتل فلم يبقى نوع من الحرق والتقطيع لم يمارسوه، ولا يوجد رادع ولا حسيب ولا رقيب .
الأوطان هي التي تبقى وان الهدف يجب أن يكون بقاء الوطن وليس بقاء أي حكم او نظام، فإذا كان الهدف هو طلب الحكم من اجل السلطة والجاه فهذا هو الهلاك والهوان والفوضى لتعارض المصالح الخاصة مع العامة ومخالفة الأخلاق والشريعة والمبادئ والقيم والأعراف والقوانين والضمير الإنساني، أما إذا كان الهدف هو خدمة الناس وتحقيق العدل والأمن والاستقرار ولخدمة الوطن والمواطن بكل نزاهة وتجرد وبعد عن أي مصالح خاصة فهذا ما تحتاجه البلاد والعباد، وينبغي تقليل الامتيازات التي تجعل من المتسلط فرعونا ومنحها للطبقة الفقيرة حتى تتعزز الوطنية ويحترم الوطن ومواطنيه.



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احزب الله ارهابي واسرائيل صديقة
- هيكل والصحافة العربية
- لايصلح التكنو قراط ما افسده الساسة
- ناس تتلكة العجاج وناس تاكل دجاج
- العرب وحرب الوكالة
- السعودية وتحالفات التقسيم
- تحرير سنجار وبقاء العرش
- العبادي الى الوراء در
- الاصلاح حلم جميل والواقع شبه مستحيل
- الاصلاح وتقليص الحمايات
- صفر عقاب 100% جريمة
- استشراف المستقبل حسب مراكز الدراسات الاستراتيجية
- الدكتاتورية بشخص او عدة اشخاص
- لولا داعش لسقطت الحكومة
- ابتسم ظريف وغضب نتنياهو فصمت العرب
- زعيم الفقراء ونكران الجميل
- المال العام واللصوصية الوطنية
- الاختلاف بين النظرية والتطبيق الاسلام السياسي مثالا
- الدفاعات الجوية يا حكومتنا الوطنية
- مجازر تتكرر وساسة تبرر


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - الهدف الحكم وليس الوطن