أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - زعيم الفقراء ونكران الجميل














المزيد.....

زعيم الفقراء ونكران الجميل


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 4865 - 2015 / 7 / 13 - 14:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


زعيم الفقراء ونكران الجميل

دائما ما يخلف الزعيم والرئيس وبعد تركه الحكم ممتلكات وربما ثروات وعقارات تسجل باسمه او باسماء أخرى حتى لاتكتشف، لكن زعيم الفقراء، وكما سمي الإمام علي(ع) ابو الفقراء، وبالمناسبة هناك صفات كثيرة تجمع الرجلين بالعفو عند المقدرة، ومحاربة الفاسدين والاهتمام بالفقراء والنزاهة، فالزعيم استشهد وبجيبه 10 دنانير فقط.
تقلد منصب الزعيم باستحقاق، فلم تزور له رتبه بل بقي يترقى حسب سلم الرتب والترفيع العسكري.
ربما يتساءل البعض لماذا أطلقنا هذا اللقب عليه، لأنه لم يملك دارا للسكن ولا حتى مترا واحدا، ولم تكن له ثروة وحتى زوجه، ولم يزايد على حساب شعبه، يذكر انه جاء وفد من مصر بطلب من الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، بهدف الحصول على مساعدة لإكمال مشروع السد العالي، اخذ الزعيم الوفد الزائر إلى منطقة مبنية من الطين والسعف تسمى(الميزرة)، التي فيما بعد منحهم قطع أراضي وسميت تيمنا بالثورة، وفيما بعد غير اسمها صدام حسين باسمه، واليوم بمدينة الصدر، هذه المدينة الباسلة أنجبت المئات من الأدباء والشعراء والمبدعين في الفنون والرياضة والأطباء والمهندسين، ولولا توفيق الله ورعاية ودعم الزعيم، لضاعت الكثير من الطاقات والإبداعات.
تفتخر وتعتز كل دول العالم بمؤسسيها وقادتها الوطنين وتصبح لها رموزا يستذكرونها، بل يستدل على تلك الدول بهؤلاء الرموز، وقد خلدت الولايات المتحدة الأمريكية جورج واشنطن بحاملة طائرات، وايزنهاور بسفينة حربة عملاقة، وخلدت فرنسا ديغول بمطار تزوره معظم طائرات العام، وخلدت الهند غاندي، وخلدت جنوب أفريقيا نلسن مانديلا و..و..و، لكننا في العراق، نعيش الازدواجية نبكي على القائد والثائر والمضحي بعد فقدانه، ونطلق شعار ياليتنا كنا معك، ونصفق للجبان والانتهازي مع الأسف.
نحن لانعتب على المستعمر الانكليزي، ولا على الشركات ولا على القوميين ولا على البعثيين فهؤلاء من مصلحتهم الخلاص من هذا الشخص الوطني لأنه يهدد مصالحهم، لكن العتب على الفقراء، وبالذات طبقة العمال والفلاحين الذين منحهم الأرض والعمل، لكي يبنوا مساكن خاصة لهم ومزارع يزرعونها بدل من الإقطاعيين،
الذي يعامل زعيم الفقراء من أبنائه بنكران الجميل ونسيانه، ويتم تغيير أسماء مدنهم وهم لايحركون ساكنا، ولم يخلدوا هذا الرجل ولو بنصب تذكاري في مدنهم التي منحها لهم ، وفي قلب العاصمة، أصبحت فيما بعد عالة على الحكام البعثيين وما بعدهم فلا يستطيعون إزالتها من الوجود او تغيير جغرافيتها، لذلك ترى طبقة البرجوازية يصفون تلك المدن بالشعبية والمتخلفة، ومع الأسف البعض من سكانها لازال في تلك المدن يمارس طباع الريف في تربية الحيوانات وممارسة الأعراف العشائرية الريفية كالفصل والطلابه ، (ودك) الخصم بأحدث الأسلحة ، والعراضه فهم لم يقيموا المدنية التي أراد أن ينقلهم إليها الزعيم، فما هكذا الظن بكم.
وينبغي لساسة اليوم أن يتعلما من الزعيم قاسم حب الوطن ونكران الذات ودعم الفقراء، فهم سندكم ونجاتكم، فان لعنة التاريخ لاترحم ولعنة الله اشد وطئتا ورأينا مصير من خذل شعبه.ونختم بقول جورج اوريل-;-(الشعب الذي ينتخب الفاسدين والانتهازيين والمحتالين والناهبين والخونة لايعتبر ضحية، بل هو شريكا بالجريمة)



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المال العام واللصوصية الوطنية
- الاختلاف بين النظرية والتطبيق الاسلام السياسي مثالا
- الدفاعات الجوية يا حكومتنا الوطنية
- مجازر تتكرر وساسة تبرر
- هدف الحزم هدم ويتم
- دول ريعية وراعية تنفذ حروب عقائدية
- اذا قال اوباما فصدقوه
- التحالف الصهيو سعودي
- امم تتوحد وامتنا تتبدد
- الثيوقراطية والاسلام
- البعث عضو عامل في الاحزاب الاسلامية
- الشروكية والتقسيم
- حتى الثالث يصبح ثانيا؟
- انخفاض اسعار النفط والموازنة
- التدخل البري العربي والحرب الطائفية
- هدف التحالف الدولي التقسيم وليس التحجيم
- كوباني بين احتلالين
- اما انا او(داعش)
- بين الوهابية والاخوان ضاع الامان
- الحوثيون و داعش والاستيلاء على المدن


المزيد.....




- صور تكشف جمالاً خفيًا لبركان خامد في السعودية
- اصطدام حافلة بفيل.. شاهد اللحظات الدامية
- رغم التوترات الإقليمية.. نحو مليوني مسلم يتوافدون لأداء مناس ...
- بعد تراجع المواليد.. عدد سكان مصر يزيد بمعدل 5000 نسمة في ال ...
- فيروس إيبولا: كندا وجزر البهاما تفرضان حظرا على دخول القادمي ...
- عطل فني يوقف موقتا البث المباشر لقناة فرانس24 عبر منصاتها ال ...
- سنتكوم: غيرنا مسار 108 سفن منذ بدء حصار إيران
- ماذا لو قلصت أمريكا مساعداتها العسكرية لإسرائيل؟
- إثيوبيا تستعد للانتخابات العامة السابعة بمشاركة أكثر من 50 م ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال القائد العسكري الجديد لحماس


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - زعيم الفقراء ونكران الجميل