أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - الرهبنة بين القرآن والأرثوذكس ورشيد المغربي ج3













المزيد.....

الرهبنة بين القرآن والأرثوذكس ورشيد المغربي ج3


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 5200 - 2016 / 6 / 21 - 23:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الرهبنة بين الوثنيين و الأرثوذكس بمصر

قبل دخول المسيحية الى مصر وبقرون طويلة كانت الرهبنة كمفهوم وممارسة معروفة في مصر ،
بل وشائعة بين الوثنيين ،
وأكد بعض الباحثين التأريخيين هذه الحقيقة بأدلة وبراهين ،

إذ قبل دخول المسيحية كعقيدة إلى مصر كان الوثنيون المصريون يمارسون الرهبنة والاعتزال والخلوة لكن ليس بإرادة شخصية !!
بل عن جبر ولفئات بعينها !! ،
ومنها العجزة وشريحة ضعاف الأبدان ونحوهم من ضعاف البنية أو ممن يحملون إعاقات جسدية !!
فمثل هؤلاء كانت أسرهم تجبرهم على الرحيل إلى الجبال !!

لأن المصريين القدماء كانوا يعتقدون أن حسن الخلق وقوة الجسد صفات يورثها الآباء للأبناء! !!
ولأن الإعاقة عار بعرفهم آنذاك وضعف فإنهم رفضوا أن يقيم ويعيش بينهم مثل تلك الشريحة !!
وإن كانوا ابناءا لهم أو من أقربائه !!

ومن هنا بدأت الرهبنة بمفهومها الاعتزال عن الناس بالبرية والجبال !!

لكن أيضا من المهم الإشارة إلى نقطة جوهرية بين الرهبنة الوثنية إن صح لنا الوصف وما عرف لاحقا بالرهبنة عند الارثوذكس بمصر !

! إذ أن الوثنيين كانوا يرجون من عزل تلك الشريحة ألا تتكاثر نسلا !

! فيخرج من عقب كل معاق وعاجز جسديا نسل مثله فيؤثر على قوة المجتمع !!

ولهذا لم يكن مسموحا لهم الزواج !!

أي أن البتولية أيضا مع الاعتزال أو لأكون أكثر دقة عزلهم في البرية والصحراء والوديان والجبال كان مع منعهم من الزواج لئلا يخرج جيلا ضعيف البنية أو معاقا مثلهم وذلك لاعتقادهم بما قلته آنفا بأن الآباء يورثون أبناءهم صفاتهم الوراثية بحذافيرها !!

لكن إن كان الشيئ بالشيء يذكر فهل لمثل هذا الاعتقاد المصري الوثني والقديم صلة بمفهوم وراثة الخطية من آدم في المسيحية ؟!! ،

ما علينا ،

المهم الرهبنة كانت معروفة بمصر قبل المسيحية ثم اخذها بعض الأرثوذكس عنهم لاحقا !!

لكن من باب الأمانة بالنقل لابد من الإشارة إلى فارق مهم ورئيس بل وجوهري بين رهبنة الوثنيين والرهبنة وفق قدماء الارثوذكس !! ،

فالرهبنان الوثنيون امتازوا بالنظافة والعلاج حد الهوس ولعل ذلك بسبب حالات الاعاقة والعجز والضعف ،
كما امتازوا بالعلم والتعلم بشكل خرافي والمطالعة والتأمل بهمة ونشاط ومثابرة عالية !!
ولعل ذلك لأنهم كانوا من صغار السن في المجمل حين فرض الرهبنة عليهم ورغما عنهم !!

أما من ترهبن قديما من الأرثوذكس وبحسب التراث الأرثوذكسي والمؤرخين الأقباط فإنهم اعتزلوا مع الرهبنة النظافة بشكل كامل !!!
وعدوا ذلك عيبا حتى الاستحمام والتعري أمام الذات !!
بل وصل الحال في كثير منهم إلى احتقار أجسادهم وأنها أحقر من أجساد الحيوانات !! ،

أما رهبان اليوم الأرثوذكس فيجمع كثير من نشطاء الأقباط بمصر على أنهم يعيشون حياة بذخ غير مسبوق !!



الرهبنة في القرآن الكريم

تحدث القرآن الكريم عن الرهبنة والرهبانية وأخبر بأنها من ابتداع رجال الدين المسيحي ولم يفرضها الله ،
بل فعلها البعض منهم من تلقاء أنفسهم لكن لم يراعوها حق رعايتها !!

لكن سؤالي للسادة الإسلاميين :

كيف يخص القرآن الكريم المسيحيين بالرهبنة كبدعة وهي أصلا معروفة قبل المسيحية وكما ثبت لنا ذلك آنفا ؟!!


أما الإنجيليون فيرون أن الرهبنة هرطقة أي بدعة لا أصل كتابي لها !!
كما أنهم يرونها ضعف واعتزال يتنافى مع الإنجيل !!

والسؤال للاستاذ المتنصر والباحث المختص بالإسلاميات قدحا دون غيرها الزميل الكاتب السيد رشيد المغربي :


هل تعتقد أن القرآن الكريم أخطأ بحصر الرهبنة بالمسيحيين دون غيرهم ؟!


وهل هي بدعة بالفعل كما يزعم الانجيليون ؟!!






#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأرثوذكس وطبيعة يسوع ورشيد المغربي ج2
- البغض عند يسوع ومعضلة رشيد المغربي ج1
- صديقي الأرثوذكسي الساخر من تخدع ؟!!
- يسوع وبولس والبذاءة ما السر ؟!!
- رشيد المغربي وحامد عبدالصمد ومذبحة أورلاندو
- داعش ومذبحة المثليين في فلوريدا ما الرسالة ؟!
- محنة القرآن بين السلف والخلف !!
- علماء ومشائخ السعودية والاسترقاق والسبي
- مراسيل الصحابة وإسلاميو الحوار المتمدن
- الغرانيق العلى بين ابن تيمية وبشاراه أحمد
- الإسلام فشل في حكم المجتمع والسعودية نموذجا
- الإمام محمد بن عبدالوهاب والصوفية وواشنطن !!
- ابن تيمية وداعش والمنجد في السعودية يامرحبا
- السعودية بين مفارخ الدواعش وشعبية الإسلاميين !
- السعودية دولة دينية إسلامية ؟ أم مدنية ؟ 1
- السعودية بين الأمم المتحدة وتنوير أفنان القاسم
- السعودية وطن الوافدين فمتى أغادرها ؟!!
- الإسلام وعلاقته بالإرهاب والداعية الهرفي نموذجا
- مشايخ السعودية وفكر داعش واللحيدان نموذجا
- عاش ولد فاطمة وطز يا حكومة !


المزيد.....




- الخارجية الإيرانية: نؤكد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ع ...
- قاليباف في رسالة شكر للشعب العراقي: تقديركم للمرجعية اظهر عز ...
- مدينة مشهد.. المحطة الأخيرة في مراسم جنازة المرشد الأعلى الإ ...
- إيران: المرشد الأعلى السابق علي خامنئي يوارى الثرى في مدينة ...
- الجيش الإيراني: سنواصل بكل قوة، ومن دون أي شروط، منع تحقيق ...
- يهود متشددون يقتحمون قاعدة عسكرية في إسرائيل احتجاجا على اعت ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا البنى التحتية والمنشآت المهمة ...
- حرس الثورة الإسلامية: في حال تكرار العدوان فإن ردودنا الساحق ...
- قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد ...
- -الجمهورية الإسلامية اليابانية-.. زلة لسان لترامب تشعل الجدل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - الرهبنة بين القرآن والأرثوذكس ورشيد المغربي ج3