أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - يسوع وبولس والبذاءة ما السر ؟!!














المزيد.....

يسوع وبولس والبذاءة ما السر ؟!!


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 5197 - 2016 / 6 / 18 - 02:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بادىء ذي بدء لابد من شكر السيد القارىء والمعلق وربما الزميل الكاتب الاستاذ سامي سيمو ،
والشكر الذي بدأت به موضوعي له لسببين حصرا لا ثالث لهما ،
اولاهما /
أنه كان السبب الرئيس والدافع الأوحد لكتابتي هذا الموضوع ،
وثانيهما /
أنه عمليا أثبت لي صحة ما سأقوله ،
وسبق لي الإشارة إليه في الموضوع السابق ،

كما أوجه الشكر لبقية الاستاذة الزملاء الكتاب والمعلقين ،
وأخص منهما الزميل الكاتب الاستاذ بولس إسحق والاستاذ سلام صادق بلو ،
فبدورهما قدما لي خدمة جليلة تستحق شكرهما ،
فهما زميلان محترمان يمثلنا الطرف الآخر !! ،
إلا أنهما ومع شديد الأسف تركا الموضوع المطروح للنقاش ومحوره الرئيس نقد علمي وموضوعي لأداء الاستاذ رشيد المغربي وصديقه الاستاذ حامد عبدالصمد ، واتجه كل منهما إلى الإسلاميات !!
ولو كان ما طرحاه من أمور بالجديد لكنت سايرتهما ليس حبا أو دفاعا عن الإسلام بل لأني أعشق التحدي والجديد والابداع !!
ولأني على ثقة تامة بأني سآتي بما لم تأت به الأوائل !!
أما وقد كررا وطبعا ما تم تكرار طبعه آلاف المرات هنا في الحوار المتمدن نقلا عمن نقله بدوره عن قدماء المستشرقين فلا لمسايرتهما والحالة هذه وليعذراني ،
وليتذكر الجميع أنني لست إسلاميا ولست بصدد الدفاع عن الإسلام ،
وليتذكروا أنني أحترم كل المعتقدات وأربابها ولا مشكلة شخصية لي معها ألبتة ،
وأنني أناقش الافكار لا الأشخاص ،
كما أنني لا أخرج عن الموضوع المطروح بأي تكتيك كان ،

والآن لندخل موضوعنا بإيجاز شديد :

نماذج من شتائم يسوع : -
أ /
متى 6 : 7 : لا تعطوا القدس للكلاب ، ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم ،

ب / متى 15 : 21 و مرقس 7 : 24 : ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب !! ، فقالت - المرأة الكنعانية التي شتمها يسوع بهذا الوصف - : نعم يا سيد والكلاب أيضا تحت المائدة تأكل من فتات البنين !!

ج / لوقا 12 : 20 : فقال له الرب : يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك !! ،
وأيضا لوقا 11 : 45 : فأجاب واحد من الناموسيين وقال له : يا معلم حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضا !!! ،
فانتقل يسوع من مرحلة الشتم الى مرحلة التهديد والوعيد فحسب !!
فقال : وويل لكم أنتم أيها الناموسيون. .. ،

طبعا يسوع شتم أيضا من خلال وصفه للبعض بأنهم ابناء الافاعي !! ،
رغم أنه أوصى أتباعه بحذر الحمام وحكمة الأفاعي !! ،
يسوع لم يسلم أيضا من لسانه الانبياء السابقين ونعتهم بانهم لصوص وسراق !! ،

كان إما أن يشتم أو أن يهدد بالويل والثبور وبالغضب الآتي !!

لم يستخدم يده لضعفه وضعف اتباعه إلا مرة واحدة في الهيكل !!

وليس شجاعة منه قدر ما هو سلوك مدان أيضا عند بني قوم أمه والتي هي لم تسلم من لسانه !! ، أقصد واقعة ضربه للباعة وتهشيم بضاعتهم في الهيكل !!!

يسوع لم يكن يملك قوة أو سلطة أو منعة من كثرة الأتباع! !
كما أن الحكم الروماني كان قويا ويخشى الجميع بطشه وقمعه ،
وكان حكما قمعيا وثنيا متسلطا يحكم بالقيد والحديد والنار ،

ولهذا كان كان يسوع ليس أمامه من سلاح إلا سلاطة اللسان والتهديد والوعيد فحسب حتى صلبه ورحيله ،

وأيضا تلاميذه مثله كبولس والذي ألتزم بخط قدوته يسوع تماما ولعل رسالته إلى أهل غلاطية أسوأ مثال وخاصة الفصل 3 منها ومن العدد 1 - 3 ،

إذن السر هو فقد القوة !!

ولهذا يقال :

إن سلاح الضعيف الشتم كحال العاجز !!
أو التهديد والوعيد الفارغ !!
ولو كان يملك القوة لاستخدمها فورا !!

وكاتب رسالة العبرانيين كان واضحا بضرورة قتل من يخالف الناموس وبدون رحمة كما مر معنا بالأمس ،
لكن عندما حكمت الكنيسة واصبح لها نفوذها وقاسمت الحكم الروماني فيما بعد السلطة رأينا كيف كان تأريخها الدموي البشع إلتزاما بالنصوص ومن العهدين !!


ولن يخدعنا اليوم أحد !!

وخاصة ممن سلاحه اليوم ذات سلاح يسوع وبولس بالأمس

وبتكرار اسطواناته الفارغة وهراء تبريراته !!!! .




ملاحظة /
يعجبني الزميل الكاتب الاستاذ سامي لبيب أحيانا حينما يغضب من أحد محاوريه ويطلب منه أن يترك ردح النساء !!!!!
طبعا في ثقافتنا الشرقية أن المرأة ضعيفة وأن سلاحها الوحيد الردح !!!!!!



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رشيد المغربي وحامد عبدالصمد ومذبحة أورلاندو
- داعش ومذبحة المثليين في فلوريدا ما الرسالة ؟!
- محنة القرآن بين السلف والخلف !!
- علماء ومشائخ السعودية والاسترقاق والسبي
- مراسيل الصحابة وإسلاميو الحوار المتمدن
- الغرانيق العلى بين ابن تيمية وبشاراه أحمد
- الإسلام فشل في حكم المجتمع والسعودية نموذجا
- الإمام محمد بن عبدالوهاب والصوفية وواشنطن !!
- ابن تيمية وداعش والمنجد في السعودية يامرحبا
- السعودية بين مفارخ الدواعش وشعبية الإسلاميين !
- السعودية دولة دينية إسلامية ؟ أم مدنية ؟ 1
- السعودية بين الأمم المتحدة وتنوير أفنان القاسم
- السعودية وطن الوافدين فمتى أغادرها ؟!!
- الإسلام وعلاقته بالإرهاب والداعية الهرفي نموذجا
- مشايخ السعودية وفكر داعش واللحيدان نموذجا
- عاش ولد فاطمة وطز يا حكومة !
- إصلاح الإسلام أم تصحيح الخطاب والسعودية نموذجا
- السعودية وشريعة حقوق الإنسان والقانون الدولي
- الإسلام والقمع وترسيخ الحكم الديكتاتوري
- الإسلام فشل في مواكبة العصر والسعودية نموذجا


المزيد.....




- بدء ترميم المقبرة اليهودية في دمشق التي تحتضن رفات شخصيات با ...
- نائب الرئيس الإيراني محمدرضا عارف: ستخرج إيران القوية والأمة ...
- آية الله آملي لاريجاني: ندعوا عموم الشعب الشريف في إيران الإ ...
- تفاصيل مراسم التشييع والوداع الاخير للإمام الشهيد قائد الثور ...
- تشييع الخميني عام 1989: كيف ودّع الملايين مؤسس الجمهورية الإ ...
- بن غفير يقتحم بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في جولة استفزازي ...
- آية الله آملي لاريجاني: تشكّل هذه المراسم التاريخية فرصة لتج ...
- آية الله آملي لاريجاني: إنه القائد الذي أفنى عمره في سبيل ال ...
- تصعيد إسرائيلي واسع: اقتحام معهد للأونروا بالقدس ومنع الأذان ...
- إطلاق سراح محمد الصيهود بكفالة لدواعٍ صحية


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - يسوع وبولس والبذاءة ما السر ؟!!