أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مشعل يسار - من القصيدة الملحمة -فلاديمير إيليتش لينين- - عام 1924 لشاعر ثورة أكتوبر الاشتراكية فلاديمير ماياكوفسكي














المزيد.....

من القصيدة الملحمة -فلاديمير إيليتش لينين- - عام 1924 لشاعر ثورة أكتوبر الاشتراكية فلاديمير ماياكوفسكي


مشعل يسار
كاتب وباحث ومترجم وشاعر

(M.yammine)


الحوار المتمدن-العدد: 5198 - 2016 / 6 / 19 - 02:22
المحور: الادب والفن
    


"فلاديمير إيليتش لينين"
فلاديمير ماياكوفسكي

ترجمة مشعل يسار
.......
عندنا الألفاظ، حتى
ما الذي منها ارتدى
ثوب الجلال،
أصبحت معتادةً مبتذلة
باليَةَ الأسمال.
ولكم أريد اليوم أن
يبقى يشع تألقاً
يسمو كما بالأمس
لفظ "الحزب" في الأجيال.
فالواحد الفردُ!
وهل من يتبعُه؟!
صوتٌ أرق من الصرير
قل لي بربك
من إذا أصغى إليه
يسمعُهْ
في الناس إلا زوجتُه!
إن لم تكن في زحمة البازارِ
بل بالقرب منهُ
أو معَهْ.
إنما الحزب هو الإعصارْ
قد صنعته أصواتٌ
خَفوتٌ هادئة
لكنْها متوحّدة
في العزم والإصرار
فالحزب أقوى ما استقامت وحدتُه
فيدُكّ تحصينات أي عدوّ،
يستبيح قلاعه ومواقعَه
فهو بالوحدة أعتى
من أساطين المدافعْ
من جبال النارْ.
ويحه الفرد الأحد،
عندما يبقى وحيدا.
ليس في مقدور فرد أن يقارعْ
كلَّ عاتٍ
كان في البأسِ شديداً
كلُّ باغٍ سوف يضحي سيّدَه،
وإذا اثنانِ ضعيفان عليه اتفقا
قد يقصمانِ مِذودَه.
وإذا ما انضم للحزب
الضعاف الهازلونْ
واستحالوا قبضة واحدةً
لم يبق بدٌّ للحصون
غير الاستسلامِ
للحزب المَصون.
إنه الحزب
كمثلِ يدٍ بها مليونُ إصبع
جُمِعت في قبضةٍ واحدةٍ
في الخصم تَرقَع
أيُّ من كان شديد البأس
في أعلى ذرى السؤدُدِ يَربَع
بينما الفرد هراء وتفاهة
وهو هَُزلٌ وفكاهة
فهو لن يرفعَ عوداً
طولهُ خمسٌ هَنات،
هل له أن يستطيعَ
رفع صرحٍ به خمسٌ طبقات!
إنه الحزب
بأكتاف الملايينِ
إنِ التصقت معاً
أيَّ التصاقْ
يجعل الكوخ الوضيعا
ناطحاً وجه السحاب،
حينما تشتبك الأيدي
ويستقوي الرفيق بالرفاق.
إنه الحزب عماد الطبقة
فهي من دونه كالأرض الموات
وبه أعمالنا تبقى
الدهور الخالدات
وبه الناس استفاقت من سبات
وحده الحزب رَقِيبي
لا ولن يغدرَ بي
حتى الممات.
و إذا ما كنت مظلوماً أنا اليومَ
فسوف ترى غداً أني سأمحو
أيَّ ذكر للملوك وللطغاةِ
وكل أبناء الذوات.
إنه الحزب
دماغ الطبقة
واعتبار الطبقة
واقتدار الطبقة
وهو مجد الطبقة
إن نقل لينينُ
نعنِ الحزبَ
إنما الحزب ولينينُ هما صنوانْ
لا ينفصمانْ.



#مشعل_يسار (هاشتاغ)       M.yammine#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلطة النهب
- في مثلِ هذا اليومِ هبَّتْ ريحهمْ
- جهل النظرية باب إلى الانتهازية!
- روسيا ذاهبة لتبقى!!
- مصالحهم ليست مصالحنا
- حول قرار مجلس الأمن الدولي بشأن تشديد العقوبات ضد كوريا الدي ...
- الحرب السورية وموقف الشيوعيين من التدخل الأميركي والروسي
- رد على منتقدي الدعوة للتضامن مع جمهورية كوريا الديمقراطية ال ...
- إلام يمتدحون ويتغنون بهذا الذي -يوقف روسيا على قدميها-!
- لينين ك-مدمر- للاتحاد السوفيتي وبوتين ك-جامع- له!!!!!
- لنفهم كوريا ولندافع عنها
- بيان - حول التفجير التجريبي للقنبلة الهيدروجينية في جمهورية ...
- طلقة تحذيرية
- التقدم العلمي والتقني واهتراء المجتمع في ظل الرأسمالية ومهام ...
- الإرهاب سلاح الامبريالية
- لنحافظ على الروح الثورية للماركسية!
- مفاجأة السلطات الروسية- حول مسألة التدخل الروسي في الحرب في ...
- اغتيال الحريري و«ثورة الأرز» وطرد الجيش السوري: حلقات مترابط ...
- ما الذي يجعل زوغانوف يساعد بوتين؟
- تفكك «سيريزا» والمحاولة الجديدة لخداع الجماهير في اليونان


المزيد.....




- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مشعل يسار - من القصيدة الملحمة -فلاديمير إيليتش لينين- - عام 1924 لشاعر ثورة أكتوبر الاشتراكية فلاديمير ماياكوفسكي