أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مشعل يسار - في مثلِ هذا اليومِ هبَّتْ ريحهمْ














المزيد.....

في مثلِ هذا اليومِ هبَّتْ ريحهمْ


مشعل يسار
كاتب وباحث ومترجم وشاعر

(M.yammine)


الحوار المتمدن-العدد: 5168 - 2016 / 5 / 20 - 09:05
المحور: الادب والفن
    


(قصيدة مشتركة للرفيقين جورج جوخدار ومشعل يسار لمناسبة الأول من أيار)

في مثلِ هذا اليومِ هبَّتْ ريحهمْ ومضَوا بعينِ العاصفاتِ خيولا
وتوزَّعتْ بين الجموعِ مبادئٌ تحكي عنْ العدلِ الجديدِ فـــصولا
نشرتْ لجيشِ المعدمينَ بيارقا نسَمت نسيماً في الهواءِ عـليلا
أعطتْ لكلِّ الجائعين مـناجلاً ومطارق اقتحمت بها المجهولا
خرجوا تظاهرةً إلى الحـكام رافعةً إليهم مطلبــــــــــا معقولا
لكنَّ رأس المـالِ جيّش جنده وقد اكتراهم حارسا ووكــــــيلا
أعطى الأوامِرَ للجنودِ أنِ اقمعوهم أمعِنوا بجموعهم تنــكيلا
سالتْ دماءُ العـاملينَ غزيرةً في أرض أمريكا ربىً وسهولا
وكأنَّ من طمعوا بها لمْ يروِهم ما من دمـاء الرائشين* أُسيلا
في كلِّ زاويةٍ ترى "يانكي" هوى هتتـذا جريحٌ، ذاكَ خَرّ قتيلا
ومضتْ سنونٌ عُجَّفَت أجيالُها أعيا بها الإنسانُ، صارَ ذليلا
****
وإذا بأرضِ الشرقِ هبَّتْ ثورةٌ خلعتْ إمامَ الحاكمين "نِقولا"*
وتحدَّتِ الزمنَ القديم وصحبَه قلبت غُرُور الظتتالمين ذهولا
وتحولتْ في الوعيِ سيفاً ماضياً ذرّى جيـوشَ الرأسُمالِ فلولا
حكمتْ بحقِّ الشعب في ثمرات جهـدٍه، أعلنته الحاكم المسؤولا
فابتنى رحب المصانع جنةً وأحتتتتال جَدباء السهوب حقولا
دفع العلوم خطىً فأعطت أُكلَها شاد البلادَ وحَقَّقَ المـــــــأمولا
فتأهَّلـــتْ لتدكَّ فاشياً كمـــــــــا فيما مضى تتراً جَلَت ومغولا
هجمتْ جحافلُهُ هجوماً صاعقاً ومضت لحربٍ لم تراعِ أصولا
لكنّ مَنْ بالأمس أنجز ثورةً هزت عروش الحاكمين طـــويلا
فكّوا نيوبَ الليثِ وسْطَ عرينهِ وتكشّف "الـنازي" العتيُّ هزيلا
****
وإذا برأسَ المالِ راحَ يُعدّ للثأر المُنيم فضـــــــــاعفَ التدجيلا
زعموا بأن السوق خيرُ هدايةٍ للعدل فلتَكُ حــــاكماً ورسولا
و"تفكيَموا"..التاريخُ ظنّوه انتهى نصرا لكل الظالمينَ جميلا
فـ"نهايةُ التاريخِ" صارتْ دعوةً لليأس يضحي منهلاً وسبيلا
حتى يكف عن النضال ويهتدي من ساغ درباً واطئاً وذَلولا
لكنْ إباءُ الشعب أقوى من تجبّرهم وسطوتهم، وصبرُه لن يطولا
فلئن كبا الخيّالُ يوماً لم يهُنْ دأبَ المصيرُ تصــــــــاعداً ونزولا
سيظل نهجُ الكادحينَ مدى الزمانِ ذلك النهجَ المناضل والأصيلا
*********

• نقولا هو قيصر روسيا الذي أطاحت به ثورة الشعب
• الهنود الحمر الذين يضعون على رؤوسهم الريش
• نسبة إلى فوكوياما ونظريته حول "نهايةُ التاريخِ"



#مشعل_يسار (هاشتاغ)       M.yammine#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جهل النظرية باب إلى الانتهازية!
- روسيا ذاهبة لتبقى!!
- مصالحهم ليست مصالحنا
- حول قرار مجلس الأمن الدولي بشأن تشديد العقوبات ضد كوريا الدي ...
- الحرب السورية وموقف الشيوعيين من التدخل الأميركي والروسي
- رد على منتقدي الدعوة للتضامن مع جمهورية كوريا الديمقراطية ال ...
- إلام يمتدحون ويتغنون بهذا الذي -يوقف روسيا على قدميها-!
- لينين ك-مدمر- للاتحاد السوفيتي وبوتين ك-جامع- له!!!!!
- لنفهم كوريا ولندافع عنها
- بيان - حول التفجير التجريبي للقنبلة الهيدروجينية في جمهورية ...
- طلقة تحذيرية
- التقدم العلمي والتقني واهتراء المجتمع في ظل الرأسمالية ومهام ...
- الإرهاب سلاح الامبريالية
- لنحافظ على الروح الثورية للماركسية!
- مفاجأة السلطات الروسية- حول مسألة التدخل الروسي في الحرب في ...
- اغتيال الحريري و«ثورة الأرز» وطرد الجيش السوري: حلقات مترابط ...
- ما الذي يجعل زوغانوف يساعد بوتين؟
- تفكك «سيريزا» والمحاولة الجديدة لخداع الجماهير في اليونان
- -الأله كوزيا- كمرآة للسوق الروسية
- سيل جديد من أكاذيب قديمة


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مشعل يسار - في مثلِ هذا اليومِ هبَّتْ ريحهمْ