أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - في الحفل ...














المزيد.....

في الحفل ...


عبد الغني سهاد

الحوار المتمدن-العدد: 5178 - 2016 / 5 / 30 - 15:26
المحور: الادب والفن
    


في الحفل..
--------

ﻻ-;- زال لذي ما اقوله...
قال القمر...
خفقت قلوب النحوم
والكواكب رقصت ..
ورقصت
سكت القمر ..
ففي المريخ
ضجة كيرى
الجردان اﻻ-;-لية
تبحث
عن الماء ..
---
فيما ياتي من اﻻ-;-يام
سيشوش الكمبيوتر
على علم الرياضيات..
ويجبر الجينوم
على عجن ابيات ..
وترتيب قصيدة..
هل سينقرض
الشعر ..؟
هيهات..
ثم
هيهات ...

---
تكلمي ..
ايتها اللغة
اللعينة
فالحرف ..في الخرف
والقصيدة ..في المصيدة..
وﻻ-;-بد من اﻻ-;-نتقام
لدم الشعر
اﻻ-;-حمر ..
من ناصية طغيانك ...
من ناصية..
الرذيلة...
---
تمجدون ..
اﻻ-;-فتراء
وتحجمون
عن رجم
الظلمة.....
والحقيقة ..
يوما ..
ستنطق
بها
الجدران ...

----
منذ كنت طفلا
تولعت بقضم
مسراتي ..
امشي مسرعا ..
واحزاني احفظها
في صدفة
على امواج
المجهول
الهائجة ...
---
كالشعاع اتسلق
الجدار ..
بين ظلمة
ونار..
امرر النور
للاجيال
القادمة ..
---
اشياء بداخلي
تبكي ..
تحكي..
ترتعش تربة
روحي ..
اسقط في
اﻻ-;-دغال..
الذابلة.
بين
نهديها ..

---
تلك العيون
الزرقاء
الواسعة..
كالمحيطات..
ﻻ-;-عواطف
لها ...
---
في هذا الحفل ...
نفر ينفخ في اﻻ-;-بــــواق
ويدق الطــــــــبول
اخر يعزق على
النايات..
ومايسترو
سكير..
بانف احمر متورم
يبحث عن شضايا
النغمات..
ونوافذ نفسي ترتج
كنت الوك
بعض
الكلمات..
الغامضة..

ع.س..
مارس 2009
عبد الغني سهاد
ديوان ( من خلف النوافذ..)



#عبد_الغني_سهاد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العياشي ( المقاوم)
- شاشية اليهودي ( مساءات مراكشية )
- عبد السلام صديقي ...والساعات.
- وجع و تراب... لويس جانتي
- صورة الخطيئة الاولى ....
- حين أغضب ...(أحيانا)
- جداريات تافهة في مدينة
- حلاق المدرسة....
- التباس
- حوانيت سياسية
- ﻻ-;- اعرف ....
- شهيق اﻻ-;---;--يام
- وراء اﻻ-;-كمة ...ما وراءها ...
- عندما لوحت امه بقبضتها ..
- ماعاد...
- صراصير وذئاب...
- صديقي الشيطان ....
- أوجاع قريتي ...ف17
- كنت حينها ....لا ادري(2)
- سيد الرجال...


المزيد.....




- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - في الحفل ...