أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محسن عامر - القلم على منصة المشنقة : تضامنا مع الكتاب الموريتاني محمد الشيخ ولد إمخطير














المزيد.....

القلم على منصة المشنقة : تضامنا مع الكتاب الموريتاني محمد الشيخ ولد إمخطير


محمد محسن عامر
الشاعر و الباحث اليمني


الحوار المتمدن-العدد: 5176 - 2016 / 5 / 28 - 10:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"المحكمة الإبتدائية بنواذيبو - موريتانيا حكمت على محمد الشيخ ولد إمخطير بالإعدام بتهمة الزندقة وفق الفقرة 6 من الفصل 306 من القانون الجزائي الموريتاني . محكمة الاستئناف بنواذيبو قضت بالإعدام من أجل هتك حرمات الله والردة وفق الفقرتين 1 و2 من نفس الفصل مع إحالة ملفه على المحكمة العليا للنظر في توبته ... الفرق بين الحكم الإبتدائي والقرار الإستئنافي كبير وله آثار قانونية مختلفة وأن كانت العقوبة في كلى الحكمين نفسها وهي الإعدام" . كان هذا تعليق المحامي و الناشط الحقوقي التونسي سمير الحزامي عضو هيئة الدفاع عن الكاتب الموريتاني الشيخ ولد إمخطير بعد تثبيت حكم الإعدام عليه في شهر أفريل الماضي بتهمة الردة بعد كتابته مقال يعري الوجه الطبقي المفكك للمجتمع الموريتاني .
القضية الأساس في موريتانيا و كل العالم العربي تقريبا ليس حرية التعبير و حرية الضمير فقط و إن كانت هذه الأخيرة جزأ منها . إنها أزمة ديمومة البنى الاجتماعية الحاضنة للتقليد و الاستبداد , ففي مجتمع مازالت أشكال العبودية بصيغها الأكثر تخلفية حاضرة كيف يمكن للمجتمع أن يقبل حرية الضمير . بل كيف له أن يوجد أسلحة للمجابهات في ما بين القوى الاجتماعية المهيمنة في المجتمع الموريتاني عدى الدين و الدين في أقصى أشكال تصلبه و انغلاقه.
منذ 1978 افتتحت موريتانيا عهد الإنقلابات العسكرية لتهدي المجتمع الموريتاني المضلة السلطوية التي تعيش في ظلها كل القوى التقليدية المعادية للعلمنة و الديمقراطية عبر توازنات اجتماعية أبقت على عناصر المجتمع القديم أي القبلية و الإقطاع و التفاوت الإجتماعي في تحالفات مفيوزية عجزت كل المحاولات حتى سنة 2005 إلى إرساء حكم مدني ديمقراطي علمانية كدعامة لبناء موريتانيا حديثة .
"الدين والتدين ولمعلْمين" المقال الذي حوكم من أجل الكاتب لم يتم الإحتجاج عليها من منطلق ديني بحت , و إنما كان إزعاجا لم يقبل على ما يبدو من المسيطرين "البيض" على المؤسسة الدينية و الوعظ , بوضوح من الشريحة الإجتماعية المسيطرة التي ترى في المساس بالبناء المجتمعي المكون لموريتانيا التفاوت الإجتماعي مسا لمصالحها بالتالي توجيه سلاح الزندقة هو الكفيل بالفتك بكل محاولات المساس بالسائد الإجتماعي و الثافي و الأيديولوجي في المجتمع .



#محمد_محسن_عامر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعويذات الصحراء : التسامي الموسيقي الزنجي
- خلّوا سبيل ناقة -الباجي قايد السبسي- فإنها مأمورة
- قانون منع النقاب في تونس: القانون والخلفيات السياسية
- النزوع العرباني و عشق النكوص نحو المستنقعات
- الوهابية تأكل نفسها من جديد: التحالف الدولي في مواجهة داعش ا ...
- موسيقى الشارع في تونس : نحو تنظّمات ثقافية مقاومة
- من إبن المفروزة محسن عامر إلى كبير فارزي جمهورية الواي أوف ل ...
- التراجيديا الندائية : محسن مرزوق زعيما لخوارج نداء تونس
- في صناعة المظلومية الامازيغية : من الظالم و من المظلوم
- أطياف أسامة من بن لادن : حول الانبعاث الجديد -للاممية الإسلا ...
- محمد محسن عامر: اليعقوبية الفرنسية في مواجهة سؤال تهرم حداثت ...
- ليسوا عليا و ليسوا معاوية : آليات الإنهاك في صراع النهضة و ن ...
- داعش ما بعد الإستشراقية
- إدارة التوحش و إدارة البكاء
- السقوط قبل البداية:المؤتمر الوطني لمكافحة الإرهاب في تونس
- عن ال سعود و احترام حقوق الانسان
- لقاء بوتين و أوباما اليوم ومخاطر خسارة داعش :
- قانون المصالحة الإقتصادية مع رجال الأعمال في تونس :المآلات
- تضامنا مع مناضلي النهج القاعدي في المغرب
- بورقيبة و نظرية الحلول في فكر سبسي الله الثوري : أنا بورقيبة ...


المزيد.....




- أرقام الدين الأمريكي تتضاعف خلال 10 سنوات.. فكم بلغ في 2026؟ ...
- الصين تحذّر: العقوبات الجديدة على إيران ستؤدي لـ-زيادة التوت ...
- هل حذفت مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية؟.. خارطة تثير ...
- لماذا غزت بريطانيا والاتحاد السوفيتي إيران خلال الحرب العالم ...
- الولايات المتحدة تستعد لإلغاء نحو 200 ألف تأشيرة.. من المسته ...
- شاهد: إعادة صنع مرساة من عصر الفايكنغ بالمطرقة والمنفاخ في ا ...
- حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا تتخطى 6500 قتيلًا.. والحكومة تسل ...
- الشرع: سوريا -تمزّق صفحة من ماضيها الأليم- بعد شطبها من قائم ...
- قاليباف: لا أحد يصدق هراءات الأمريكيين
- بوتين يعين سفيرا روسيا جديدا في العراق


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محسن عامر - القلم على منصة المشنقة : تضامنا مع الكتاب الموريتاني محمد الشيخ ولد إمخطير