أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - العقل الذي لا يحل و لا يربط !!!!!














المزيد.....

العقل الذي لا يحل و لا يربط !!!!!


ايدن حسين

الحوار المتمدن-العدد: 5155 - 2016 / 5 / 7 - 15:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يداي .. استعملهما بكل حرية .. نعم .. عندما يصادفني بعض المشاكل .. كفتح برغي لولبي .. فانني احتاج الى مفك
عيناي كذلك .. استعملهما بحرية .. قد احتاج الى مجهر لرؤية الاشياء الدقيقة الحجم .. و احتاج الى تلسكوب لرؤية الاجسام الكبيرة البعيدة .. لكنني لا استطيع ان ارى فيروسا على كوكب المريخ .. مهما استعملت مجاهر او تلسكوبات
لكن المسالة ليست بتلك السهولة فيما يخص عقلي .. فانا لا ادري كيف يجب ان استعمل عقلي .. من اين ابدأ .. و اذا كانت هناك خيارات عديدة .. اي الخيارات يجب علي ان اختارها .. و باي تسلسل يجب ان أمر على هذه الخيارات
عندما تبدأ بالكلام .. من اي حرف او كلمة يجب ان تبدا .. اي موضوع يجب ان تختار
حقا .. لقد فقدت حافزا كبيرا في حياتي .. عندما اعتبرت ان الدين هو بشري و ليس سماوي .. هذا حالي و انا رافض للدين و غير رافض للاله .. اتسائل .. ما هي حوافز الملحدين الذين رفضوا الدين و الاله معا
و لنأخذ ما يجري في الحوار المتمدن كنموذج لعرض فكرتي .. هناك البعض .. كل ما يقومون به .. هو الانفعال لما يكتبه او يفكر به الاخرون .. فهم أخذوا على عاتقهم مهمة التعليق على المقالات .. هم غير قادرين على ان يبدأوا هم بعرض الافكار في كثير من الحالات .. و لا اقصدهم جميعا طبعا .. فهناك حالات استثنائية
و هناك كتاب ايضا .. مقالاتهم ليست اكثر من تعليق طويل على شكل مقالة .. ردا على المقالات او ردا على التعليقات الاخرى
بعدما كنت اكتب مقالة كل يوم او يومين في السابق .. اصبحت لا اكتب الا مقالة واحدة في الاسبوع
لا اريد ان اكون مثل حماتي .. لا تجبروني على ذلك .. اريد ان اكون صانعا للافكار .. لا ان اكون منفعلا لافكار الاخرين .. نعم .. بعض افكار الاخرين تستحق لكي انفعل تجاهها
عقلي .. عقلي .. اريد ان احكم عقلي .. لا اريد ان اكون عبدا لعقلي .. اريد ان اسبي عقلي .. اريد ان اكون انا المتحكم بعقلي .. لا اريد ان يتحكم عقلي بي
و لكن كيف
احتاج الى حوافز جديدة .. لكي افكر .. لكي اكتب من جديد
رأيت رئيس كوريا الشمالية .. اليوم .. و هو يخطب امام البرلمان .. كان واقفا
تذكرت صدام و القذافي .. كانا يخطبان و هم جلوس
هل هناك كتالوج .. لشرح كيفية استخدام العقل بالشكل الامثل .. و بالشكل الاكفأ
هل حقا .. التفكير ليست الا كيمياء تحدث داخل دماغنا نتيجة الحوافز الخارجية
لماذا يختلف انفعالي انا تجاه غزالة جريحة عن انفعال تمساح لا يهمه الا التهام الغزالة المسكينة
رأيت فريقا طبيا .. يعالجون افعى صفراء بحرية .. افعى شديدة الخطر .. حيث ليس لديهم الترياق المضاد لسمه بعد .. كانوا يعالجون الافعى من قرصة تعرضت لها من افعى اخرى .. و استعملوا مضادات حياتية في التطبيب
اتعبتني يا عقلي .. ماذا تريد من هذا المسكين .. لماذا انت ايها العقل عصي الى هذه الدرجة .. لماذا لست مثل الحيوانات الداجنة .. لماذا انت مثل الافعى
ايها العقل .. لماذا انت متغطرس مثل صدام و القذافي .. لماذا لست مثل رئيس كوريا الشمالية
لماذا انت جالس دائما .. لماذا لا تخطب واقفا
و .. يس .. يوم سعيد اتمناه لكم
..



#ايدن_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايها السادة .. الكون غير موجود!!!
- محاولة بسيطة للاصلاح
- ناطحة سحاب التفكير
- الالحاد .. بين المجهر و التلسكوب
- الالحاد .. اليس هشًا هو الاخر
- يوتيوب نبوي و يوتيوب ملائكي
- جنس و سبي و حور عين
- الوصول الى اليقين صعب ان لم يكن مستحيلا
- وصفة مضمونة لدخول الجنة .. اخي الكافر .. ح2
- عقل و نقل .. قابليات و امكانيات
- ريتشارد داوكنز يعلم و انتم لا تعلمون
- مغالطة السفر في الزمن
- محاولة لفهم سورة البقرة ..من40الى123
- الاسلام .. نظرة تفخيخية
- لست اكثر من باحث عن الحقيقة
- يسالونك عن الروح .. و مستويات الشك
- و يسألونك عن الروح .. و فشل ذريع عن الاجابة
- حلم الانسانية القادم . حل مشكلة الفقر و البطالة
- محاولة لفهم سورة البقرة - حتى الاية 39
- حلم الانسانية القادم .. كهرباء بلا انقطاع


المزيد.....




- البرادعي يحذر: -الحط من الإسلام والمسلمين- في الغرب طريق نحو ...
- البرادعي يعلق على -الحط غير المسبوق من قدر الإسلام والمسلمين ...
- حماية الكنائس والأراضي.. مطالب نيابية في ذكرى سيدة النجاة
- المذهب الزيدي.. نشأته ومعتقداته وصلة الحوثيين به
- عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
- صراع على روح المسيحية.. هل يستعيد الديمقراطيون الإنجيل من أن ...
- بابا الفاتيكان يصبح أول حبر أعظم يصوت في الانتخابات الأمريكي ...
- رئيس إيران عن دول المنطقة: نحن إخوة وكلنا مسلمون يمكننا مساع ...
- السجن المؤبد لثلاثة فرنسيين في العراق بتهمة الانتماء لتنظيم ...
- -مجانين-.. ترامب يهاجم الناخبين السود أو اليهود الذين يدعمون ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - العقل الذي لا يحل و لا يربط !!!!!