أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - ثورة بلاد مابين النهرين














المزيد.....

ثورة بلاد مابين النهرين


طالب عباس العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 5155 - 2016 / 5 / 7 - 03:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( ثورة بلاد مابين النهرين )

بعد ان وصل الوضع في العراق الى حد لايمكن السكوت عليه ؛ بسبب نهب وفساد المسؤولين الذين باعو اعراضهم وبلدهم وشعبهم قبل ضمائرهم للخارج لذا خرج الشعب العراقي بتظاهرات سلمية ومشروعة كل همها المطالبة بالحقوق المسلوبة و اصلاح الوضع المزري الذي نعيش منذ عام ٢-;-٠-;-٠-;-٣-;- ولحد الأن وفي كل تظاهرة للجياع تخرج نجد بالمقابل التسويف والالتفاف المستمر من قبل بعض المسؤولين اصحاب اجندات خارجية ولأهم المطلق لبعض الدول الحاقدة على العراق كل هذه الامور دفعت الشعب الى اقتحام المنطقة الخضراء " المنطقة الغبراء"، وكان الاحرى برؤساء الكتل بعد ذلك الذين كنا ننتظر موقفهم ووقوفهم مع الشعب نراهم يقفون مع المسؤول الفاسد و ينعتون تظاهرات شعبهم بالعبثية الداعشيه !! ؛ لأن المسؤول الذي عاش في ترف دائم وخدم وحشم لايرتضي ان يتنازل عن مثل هذه الامور يعيش هو وعائلته فقط والشعب في قير وبأس المصير !، والغريب بالامر من يفعل هكذا امور هو من يتحدث بفضائل ومواقف الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام حتى يقنعون الجاهل ومع كل الاسف بانهم افضل من غيرهم وهم اسوء القوم !.. فالمسلم الذي لم يجلب الى شعبه السلام والعيش الكريم ولم يرفع الظلم عنهم فاليهودي افضل منه !!، وهذا ما اكده الامام الصادق عليه السلام في حديث ما مضمونه عندما قال ( يهودي عادل افضل من مسلم ظالم !).


رغم كل هذه الاحداث لم تبرز لنا قائد ضرورة فعلي لاتخذه في الله لومة لائم ولايهاب الموت كما كان "السيد محمد صادق الصدر" قدس الله سره الشريف لو كان حاضرآ بيننا لم جرى بالعراق ماجرى اين قائد الضرورة اليوم ؟ .. لكن اجزم هناك قائد ستنجبه الاحداث ويصطف مع الشعب ضد المسؤول ولايهاب احد ولايكون جندي الى دول الخارج وسيخرج العراق من محنته فالشعب الذي جعل الامام علي عليه السلام قائدآ لايرضى بحكم دعاة الاصلاح واصحاب الاجندات الخارجية !!!.



#طالب_عباس_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مابين محاكم الموضوع ومحاكم التميز - روح القانون -
- الحفلات التنكرية بين الماسونية والشريعة الأسلامية
- شخص التكنوقراط بين : المسؤولية وتهديد الكتل السياسية
- التغيير بين التكنوقراط ونظام الحكم
- شلع قلع .. مايعبرن علينه
- دور لجنة المحامين الشباب البديهي في كيفية التعاطي مع المحامي ...
- السبت رصاصة الرحمة مابين الاصلاحين
- التسول ظاهرة ام مهنة
- الحكومة التكنوقراطية بين المؤيد والمعارض
- غلاق مقام الحسين نهاية الى بداية اقامة الدولة الفاطمية من جد ...
- نظرة موضوعية وقراءة تحليلة في الانتخابات المبكرة التي دعا ال ...
- قصة عامل النظافة زيد والطفلة
- معركة الرمادي : هاربون يابغداد
- جيش السفياني اكتمل واقترب الوعيد
- الشعب بين ساحة التحرير والمنطقة الغبراء
- الأمور المستحدثه بين : القرأن و السنة
- التجنيد الالزامي بين الحقيقية والوهم
- المرءة بين الاسلام وعلي الوردي
- محمد رحمة الوجود
- ال سعود : اعدام الرأي الاخر


المزيد.....




- -لن تُرهبني-.. سجال ناري بين ممثلي أمريكا وكوبا ينتهي بتعليق ...
- كشف أثري جديد في سلطنة عُمان.. غرف دفن تكشف عن بقايا عظمية و ...
- بينها سماع كلمة -شكرا-..6 جوانب مميّزة في عالم المراقبة الجو ...
- لبنان.. إليسا تعلن عن هدية لجمهورها في عيد ميلادها
- الوكالة الذرية: لا أثر لأي نشاط إيراني لإعادة بناء المواقع ا ...
- صحيفة فنلندية تكشف كواليس اتصال ستوب وستوره ببوتين
- -يجب أن تقفز على أول طائرة-.. ترامب ساخرا من إلهان عمر: هل ل ...
- مشاهد لإطلاق غواصة -سوفوروف- النووية الروسية صاروخا عابرا لل ...
- -أرناب- يزحف نحو اليابسة... ست ساعات من الرعب على سواحل الهن ...
- أجنحة الجيش الروسي: من الدعم إلى الضربات الحاسمة


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - ثورة بلاد مابين النهرين