أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة شراع بلا قارب














المزيد.....

قصيدة شراع بلا قارب


سعدي جبار مكلف

الحوار المتمدن-العدد: 5148 - 2016 / 4 / 30 - 09:21
المحور: الادب والفن
    


شراع بلا قارب
أتعبتنا يا وطن الجياع والموت الرخيص ، أتعبتنا ونحن نركض وراء السراب وقصص البطولة المزيفة ، حتى أصبحت وطن المليون قصة وليست آلف ليلة ....
أنعود
أم لا نعود
أنعود نستجدي العهود
وننتظر برحي الجدود
قد لا يجود
من أين يأتينا المطر
ونحن لا نملك غيوم
لا صغيرة لا عنود
كدموع دجلة والفرات
تدري لماذا الديك لا يفهم
أنين الريح والفجر الودود
تدري لماذا الديك يصرخ في الصباح
تدري لماذا الدم في أم الرصاص
في الفاو
في سيف سعد والحدود
ويعود محمولاً بتابوت الخلود
وتكرمون نوطا ن او قل ماتشاء
ويصير أكرم في الوجود
نموت كي يحيا الوطن
وطن البعوض وطن التخلف
الجوع يفتك بالأسود
أرضاً أقام الله فيها
الموت والطاعون يحصد والصدود
حكامها كذب الوعود
صلاتهم قل ماتشاء
بلا توضي او سجود
أنعود
أنعود نحبي في دروب الفيصلية
نتذكر أيام الطفولة
نتذكر الاحباب والاخوان أيام طويلة
أين الاحبة والصحاب
كل توارى في سبيله
نتذكر أيام الشقاوة والبراءة والحلاوة
نتذكر أيام النضال
كيف حنينا الدروب
كيف خطينا الشعار
وسط النهار
لا الخوف يوقفنا ولا لغة الدمار
ياعين شرطي التتار
أنعود كيف
ونحن لا نملك سفينة
لا ولا حتى الشراع
أي الموانئ تضمنا
ونحن جئنا بلا متاع
سقط القناع
البحروالسفان ضاع
كم ماتت الكلمات في دنيا الخداع
أنعود كيف ...وآلف كيف
من يقبل المتسولين
وهم بيارغ للجياع ...ما المستطاع
أضحوا دراويش المدينة والقلاع
ياويلتي وتدور نفس الاسطوانة
المصراع وأبن أبيه والقعقاع
أبشر عيونك ياعراق
ستكون أبهى قطعة في الكون
في كل البقاع
وتضيع في سرب الرعاع
أبشر فديتك ياعراق ..ستكون في خبر الضياع
سعدي جبار مكلف
3-3-2016























#سعدي_جبار_مكلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة ايلول
- قصيدة البدون
- قصيدة شكوى الى فائز الحيدر
- قصيدة ربيع العمر
- قصيدة جرمانا
- قصيدة وجه امي
- قصيدة عشق الغانيات
- قصيدة لعنة القدر
- قصيدة الشراع والريح
- قصيدة مخبول البصرة أبو الهيعة
- قصيدة نورس بصراوي
- قصيدة الصفصاف
- قصيدة النخيل الاسود
- قصيدة الخداع
- قصيدة جرح الذاكره
- قصيدة البصره أمنا
- قصيدة سيدي القاضي
- قصيدة رحيل غازي وحكايات الطفوله
- قصيدة الشهيد سلام عبد الرزاق الحيدر
- نورس من شط العرب


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة شراع بلا قارب