أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صموئيل ميشيل نسيم - مزايدات تيرانية














المزيد.....

مزايدات تيرانية


صموئيل ميشيل نسيم
(Samuel Michel Nessiem)


الحوار المتمدن-العدد: 5134 - 2016 / 4 / 16 - 10:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصبح الجميع أساتذة في علوم الجغرافيا وتاريخية الأراضي .. الجميع لديه اليقين الذي لا يُخالطه شك أن " عواد قد باع أرضه " .. الكل يزايد على الكل في مضمار وطنيته .. الكل قد رفع شعار " المواطنة علينا حق " مع أنه منذ ما يقرب من أسبوعين لا أكثر انهالت على شبكات التواصل عبارة " يارتني كنت أنا يا خي " في حادث الطائرة المصرية المخطوفة التي هبطت في قبرص .. هو أسلوب المزايدات الذي يتقنه جيداً الفكر المصري على اختلاف توجهاته وأيدلوجيته الفكرية ..
لا داعي هنا أن أبحث في أحقية الأرض لمن فلست باحثاً متعمقاً في الترسيمات الحدودية التاريخية للأوطان .. لكن أطرح بعض الأسئلة دون أجوبة لعلها تُثير بعض الأمور الضبابية فنستوضح الصورة ..
- هل السيسي بهذا القدر من الغباء بهذا القرار الذي يُدرك جيداً أنه نقطة هامة للمزايدة ونقطة هشة لانقسام ظهيره من المؤيدين ؟؟ ..... – هل من كان قائداً للجيش يُفرط في أرض أقسم أن يفديها بجرة قلم ؟ ... – ألا يعلم وهو صاحب القرار الآن في فترة دقيقة تمر بها الدولة أن تلك القضية سيستخدمها حتماً خصومه المتربصين لاسقاطه ؟؟ .. هل من المعقول أن نربط بين البيع وهبوط الجنيه في الأسواق الاقتصادية بصورة تدعو ولا شك للقلق ؟؟ ..
هي مجرد أسئلة لا يوجد ماهو يقيني في أجابتها لكن دعني أخذ من التاريخ قصة لعلنا نستوضح الاجابات ..
ما أكثر المظاهرات الطلابية التي أنتجتها نكسة يونيو ضد ناصر ومن بعده السادات .. كثرت التهكمات على السادات خاصة عام 1972 الملقب بعام الضباب حتى صوروا السادات بالحمار .. ألم يزايد شباب الحركة الطلابية في ذلك الوقت – الآن هم كبار المفكرين والمحللين الثوريين – على وطنية السادات مشيرين إلى ضعفه وأنه لا يستطيع أن يقود معركة لاستعادة الأرض ؟!! وفي عام 1971 ألم تندلع انتفاضة في وجه السادات لأنه كذب بأنه عام الحسم ولكنه لم يحارب في هذا العام ؟!! لكن الآن الجميع يُدرك أن السادات منذ توليه الرئاسة كانت الأرض هي شغله الشاغل وأنه صاحب الانتصار الوحيد على اسرائيل في العصر الحديث .. وأن ماحدث كان جزء من خطة الخداع قبل الحرب ....
في النهاية من الممكن أن نتأكد أننا لا نعلم كل مايُدار خلف كواليس القصر الجمهوري ونسور المخابرات المصرية .. لا نعلم بالتحديد الدوافع وراء بعض القرارات التي في ظاهرها واضح وضوح الشمس وباطنها سر من أسرار الدولة لايبوح به إلا الأغبياء الذين يذيعون اجتماعاتهم السرية على الفضائيات .. ولا ينجر خلفها إلا حماس البعض الذي منه حب للوطن ومنه مزايدة والأخر تهكمات لاكتساب متابعين أكثرللعاشقين لفن السخرية مع أن عقولهم هي في حد ذاتها أكثر إثارة للسخرية ..
الوضع المصري في غاية الدقة ولامجال للسخرية والانسياق إلى الكلام الثوري الحماسي دون إعمال العقل .. لا نفرط في ذرة تراب للوطن ولو كلفنا إقالة الحكومة واسقاط ألف رئيس لكن إن كنا فقط ندرك كل الابعاد حينها يحق لنا كل شئ .. لكن بما أننا في عام الضباب والرؤية غاية الصعوبة فلا علينا إلا الاصطفاف ليس خلف رئيس أو حكومة بل خلف وطن لا نُريد أن نفقده فنمحى من الوجود ... اصطفوا أثابكم الله .....



#صموئيل_ميشيل_نسيم (هاشتاغ)       Samuel_Michel_Nessiem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سورة القاتلون
- أحاديث الموت
- لا هرب (3)
- لا هرب (2)
- لا هرب (1)
- مليكتي
- عناق شافي
- أيها الواعظ .. وداعاً
- أيها الواعظ .. إلى اللقاء
- الإله الفاني
- لقاء عند بحر طبرية
- أيها الذبيح
- أيتها الإله
- أَنْتِ
- بريد من السماء
- الجمال القبيح !
- فيما وراء
- الأرملة السوداء
- من أروقة السنهدريم
- لست أنا بنصف ربِ


المزيد.....




- موجة بنفسجية تجتاح المقاهي.. كيف تحولت بطاطا -أوبي- الفلبيني ...
- -أبواب جهنم ستفتح- برد إيراني على ترامب.. أبرز العناوين صباح ...
- ترامب يوضح ما شملته عملية إنقاذ عضو طاقم الطائرة التي أُسقطت ...
- مدى تعقيد وخطورة إنقاذ عضو طاقم الطائرة الأمريكية من إيران.. ...
- دول قليلة أخرى يمكنها إنجاز عملية إنقاذ كما فعلت أمريكا في إ ...
- اليوم الـ37 من الحرب: واشنطن تستعيد طيارها المفقود وطهران تض ...
- ألمانيا: لقاءات بين شباب مسلمين وأفراد من الشرطة لتعزيز الثق ...
- تقرير: مستوى مقلق جديد للحوادث المعادية للمسلمين في ألمانيا ...
- ترامب يعلن إنقاذ الطيار المفقود في إيران واستهداف مواقع حيوي ...
- ألمانيا: معابد ومساجد تُفتح وكنائس تُغلق أبوابها


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صموئيل ميشيل نسيم - مزايدات تيرانية