أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيام الكناني - عندما ينطق الإصلاح














المزيد.....

عندما ينطق الإصلاح


هيام الكناني

الحوار المتمدن-العدد: 5131 - 2016 / 4 / 12 - 08:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما ينطــق الإصـــلاح

عندما يتحدث العراق تتحدث معه كلمات الصدق والوفاء والاخلاص وعندما ينطق الإصلاح في ميدان الضمير والفكر الرحيب تجد الينبوع يفوح عطرا ويبعث بريقا وشعاعا في دوحة الوطنية تضيء كلماته شعلة الانسانية المفقودة من شعب اسمه العراق ....
العراق ذلك الرجل الذي خارت قواه , وأنتهكت إنسانيته, وأستبيحت حرمتــه ,وهُتكت أستاره , وهو يصطرخ ...
تقاذفته أيادي إنسلخت من الإنسانية و دخلت طور البهيمية الهائجة .... يوم تنصيبهم وتوليهم كرسي العراق .. ؟
حتماً سينطق الإصلاح يوما ما وستعلو كلمة الاصلاء المدونين له الحقيقيين لا المخادعين الكاذبين ...
وها قد نطق الإصلاح وخارت قوى الإفساد بفضحهم ! حتى تلاشت امامه كل المشاريع الزائفة التي طبلت للاصلاح واذاعت له وهي من كانت سببا للفساد .. نعم لقد نطق الاصلاح من رجل العراق من المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني فتحية اجلال له حينما كشف بؤر الخداع والمكر والتغرير والتخدير وتبادل الادوار من زعامة الصدفة
فإني يا صاحب الإصلاح أرفع لك قبعتي ...., وانشد لك نشيدا ومعه تحية العلم يا صرخي العراق..
وانت تتحدث عن لعبة الاصلاح التي انطلت على الجميع الاعليك وانت تكشف لعبة الاصلاح ذات للتغرير والتخدير بقولك :
(أن الإصلاح ليس بإصلاح بل لعبة للضغط و الكسب أو للتغرير والتخدير وتبادل الأدوار قد أذنت به اميركا و إيران!! وهل تلاحظون أن الجميع صار يتحدث ويدعو الإصلاح وكأنهم في دعاية وتنافس انتخابي!! وموت يا شعب العراق الى أن يجيئك الإصلاح!!!)
http://up.1sw1r.com/upfiles2/oij65541.jpg
وبتعاظم الفساد بنحو التراكم وفي كل هذه الظروف والأجواء المشحونة بالتناقضات كان ومازال الصرخي الحسني حاضراً في جميع المشاهد وفي الوقت ذاته حاملاً مشعل المشروع الإصلاحي ببنوده المدونة والموسومة بمشروع الخلاص الذي تبناه حتى يعود العراق شامخاً كان من بين طياته وصفحاته البيضاء حل الحكومة والبرلمان الذي اشار اليه ايضا بمثل هذه الايام ودوامة الاصلاح الذي مافتىء الجميع بالتحدث فيه والدعوة له والاغلبية منهم هم دعاة الفساد ومروجيه!!حيث قال في بعض من كلامه بنفس البيان (اعتصام و#إصلاح....#تغرير وتخدير وتبادل أدوار)
ـ وهل تلاحظون أن الجميع صار يتحدث ويدعو للإصلاح وكأنهم في دعاية وتنافس انتخابي !! و موت يا شعب العراق إلى أن يجيئك الإصلاح!!! ))صورة مضمّنة 1

هيام الكناني



#هيام_الكناني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفلوجه في ثوبها الداكن
- الإتفاق النووي مخاض لم يزبُد بعد
- اليكِ يا حواء العراق
- العراق مابين التقشف والأدخار الاجباري
- حكومة التكنوقراط ..خدعة جديدة
- المرجعية العربية في ظل إستهداف الهيمنة الفارسية
- حكومة العبادي توعد الشعب بالإصلاحات وتحكم عليه بالاعدام
- مخلفات واصلاحات وهمية ووجه الخرسان الجديد
- الفارغون هم الأكثر ضجيجاً .. المتسترون بأسم الحسين إنموذجاً
- حُكومات مُتجردة من الحكمة
- وقفات عاشورائية من فكر المرجعية العربية
- أوباما : اليس المفروض ان يشكرنا العراقيين!!
- أسمع كلامكم أصدقكم.. أشوف أفعالكم أتعجب!!
- إعرفوا الحق والحق سيُحرركم
- جديد فتوى السيستاني تتحدى الأحكام
- مظاهرات العراق :أزمة وطن مهدد بالضياع
- أرض الانبياء تنادي أوقفوا سفك الدماء
- العجب كل العجب بترك الامام المفترض واتباع الضال المدعي المبت ...
- التمجيد نوع من الصنمية


المزيد.....




- هجمات متكررة من أسماك القرش.. لماذا أصبحت شواطئ أستراليا خطي ...
- أوكرانيا تشيد بمحادثات أبوظبي الثلاثية الأولى مع روسيا وأمري ...
- -كان قائدا حكيما-.. علاء مبارك ينشر صورة للملك عبدالله بن عب ...
- بسبب -علم إسرائيل-.. موجة استنكار واسعة بعد واقعة مثيرة للجد ...
- خاص لـ Euronews.. رئيس وزراء اليونان: -معظم- أوروبا لن تنضم ...
- ثلاث دول أوروبية على خط النار.. مستشار بوتين يهدّد: -السلاح ...
- بيستوريوس لترامب.. ألمانيا دفعت -ثمنا باهظا- في أفغانستان
- مع التحولات السياسية والعسكرية.. مطالب بإنصاف ضحايا الاغتيال ...
- رئيسة فنزويلا المؤقتة تدعو لحوار مع المعارضة دون -إملاءات خا ...
- شهيد برصاص الاحتلال في رام الله ومستوطنون يهاجمون بلدة عطارة ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيام الكناني - عندما ينطق الإصلاح