أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيام الكناني - المرجعية العربية في ظل إستهداف الهيمنة الفارسية














المزيد.....

المرجعية العربية في ظل إستهداف الهيمنة الفارسية


هيام الكناني

الحوار المتمدن-العدد: 5071 - 2016 / 2 / 10 - 20:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المرجعية العربية في ظل إستــهداف الهيمنة الفارسية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 لم يكن الامر سهلاً والطريق إزداد وعورة والعراقيل التي وُضِعت أمام طريقه كانت كافية لأعاقته ولــكن,أستطاع أن يُجابه الواقع بما فيه لتوعية المجتمع والتخفيف عن المواطن في مواجهة واهمال وتهميش الحكومات المتسيدة ,فبعد 2003 وما لاقاه الأحتلال من قبول وتصفيق وتزمير وترحيب من قبل البعض من رموز دين وعناوين براقة تعرض العراق لآبشع الجرائم وأنتهكت فيه القيم والأخلاق والوطنية حتى أضحى العراق أرضٍ خربة الى أن خرجت امريكا صورياً منه وقدمته لإيران على طبق من ذهب امتد عند ذلك جذور التغلغل الفارسي في الوطن العربي عموماً والعراق خصوصاً حيث أرسلت قراصنتها وعبئّتهم عقائديا بكذب مزيف للدين فالبستهم قناع التشيع الكاذب المبني على الغلو والطغيان لإنهاء الوجود العربي ليس هذا فحسب بل لإنهاء الارث الحضاري العربي عبر أجندتها والخونة ممن ارتبط بالمال والسلطة, لايأخذنا قوة ايران وسطوتها العسكرية بقدر مالها من سطوة عبر اصحاب الفتوى فهي قوتها التي تضحك بها على المغرر بهم تستثمرها لإشاعة الفوضى فيمن حولها، بعد قمع من تمسك به وتحتله بكل وسائل الاستبداد والقمع المعنوي والجسدي، كما تفعل إيران بمواطينها وماشعب الاحواز الآ دليل على مكرها وبشاعة تأريخها الاجرامي ,وماتعرضت له مرجعية الصرخي الحسني في مجزرة عدت من أبشع المجازر ضد انصاره من إعتداء وتجاسر على حرمتها وحرمة ابنائها فشوهت وقتلت ودمرت بنيانهم وسرقت ممتلكاتهم ومثلت بجثثهم ومافعلته من حرب إعلامية عبر وسائل اعلامها المأجورة وملا حقة الكثير منهم وطرد الكثير من وظائفهم وإغلاق المساجد وجعلها ثكنات عسكرية وكل هذا بأمر ايران عبر عملائها الخونة في كربلاء وهذا كله وغيره ,كونها رفضت وجودها وإقامة امبراطوريتها وكونها رفضت التقسيم والتطهير العرقي ورفضت الإقتتال والتحارب ,رفضت التقسيم ورفضت كل مايريد تمزيق النسيج المجتمعي لطالما دعا للسلم والتسامح بروحه الانسانية المفعمة بنهج الاسلام الصحيح المنبثقة من قيم السماء ومجسداً تجسيداً حياً للاسلام المحمدي الأصيل ، وهذا التجسيد العملي حوًله إلى صرخة مدوية أبدية في وجه الظلم والظالمين والطغاة والمستبدين فاصبح كابوساً ينغّص على الطغاة حياتهم فأما تكون صرخياً حراً ابياً فيكون مصيرك الإقصاء والتهميش أو تكون عبد ذليل وطاغ عنيد لامكان بين الاثنين وما يؤكد ذلك هو ما قاله الدكتور ” سفيان عباس التكريتي ” إستاذ القانون الجنائي الدولي, في حديث له مع قناة الجسر الفضائية خلال برنامج ” الشر قادم من هناك ” والذي بين فيه سبب استهداف إيران مليشياتها للمرجع العراقي الصرخي, وذلك بقوله (… سماحة السيد الصرخي رعاه الله أصبح معادلة صعبة في مسيرة العمل الوطني ، يحمل حزمة هائلة من القيم والمبادئ والاعتدال والوسطية جعلته مركز للإستهداف للعنصر الفارسي المتحكم في صناعة القرار العراقي).
لذلك نرى المتحكم الفارسي يحاول طمس الرموز الحقيقية التي تجسد خير تجسيد تعاليم الإسلام العظيم ، بينما على العكس من ذلك يبرزون الظالمين والفاسدين والمجرمين ، لشرعنة حكمهم وظلمهم ، فمن هذا العمى وهذا الظلال خرجت "داعش" وإخواتها اليوم ، ومن هذا المسخ التاريخي الممنهج للشخصية الإسلامية على يد الطغاة ، يخرج علينا دعاة التزييف ووعاظ السلاطين ليبرروا افعالهم بانهم مع الحق ويقتلون اصحاب الحق !



#هيام_الكناني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومة العبادي توعد الشعب بالإصلاحات وتحكم عليه بالاعدام
- مخلفات واصلاحات وهمية ووجه الخرسان الجديد
- الفارغون هم الأكثر ضجيجاً .. المتسترون بأسم الحسين إنموذجاً
- حُكومات مُتجردة من الحكمة
- وقفات عاشورائية من فكر المرجعية العربية
- أوباما : اليس المفروض ان يشكرنا العراقيين!!
- أسمع كلامكم أصدقكم.. أشوف أفعالكم أتعجب!!
- إعرفوا الحق والحق سيُحرركم
- جديد فتوى السيستاني تتحدى الأحكام
- مظاهرات العراق :أزمة وطن مهدد بالضياع
- أرض الانبياء تنادي أوقفوا سفك الدماء
- العجب كل العجب بترك الامام المفترض واتباع الضال المدعي المبت ...
- التمجيد نوع من الصنمية


المزيد.....




- ما هو التقدم المحرز في المحادثات الأمريكية الإيرانية؟
- بين المشجعين.. أحمد سعد يشعل الحماسة للمنتخب المصري في فانكو ...
- ماذا قال الشرع بعد اقتراح ترامب تدخل سوريا لقتال حزب الله؟
- مهرجان 2026 كيفية إنقاذ كوكب الأرض
- إعلان فتح باب تلقي طلبات الترشح الخاصة بالانتخابات الجهوية ا ...
- وفيات وخطر حرائق غابات وتعطل خدمات.. لهيب الصيف يجتاح أوروبا ...
- مدربٌ بمثابة أب.. كيف وحّد أرنولد منتخب العراق رغم الضغوط؟
- مندوب سوريا: إسرائيل المعرقل الأساسي للاستقرار في سوريا وندع ...
- -تسنيم- تكشف أبرز النقاط حول الجولة الأولى من المفاوضات: وحد ...
- نافروتسكي ردا على زيلينسكي: خلافنا يتعلق بالتاريخ.. كل البول ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيام الكناني - المرجعية العربية في ظل إستهداف الهيمنة الفارسية