أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - داعش يمهد لأوروبا إحتلال ليبيا














المزيد.....

داعش يمهد لأوروبا إحتلال ليبيا


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5120 - 2016 / 4 / 1 - 17:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سابقا ، كنا نقول أن تنظيم القاعدة الإرهابي ، الذي شرعن التواجد الأمريكي في المنطقة ، بعد جريمة إنهيار البرجين الإرهابية في 11 سبتمبر 2001 ، هو حصان طروادة الأمريكي ، إذ أننا إعتدنا عندما نسمع عن تنفيذ "عملية " إرهابية لتنظيم القاعدة ، هنا وهناك ، أن نرى أمريكا تشغل المكان بقواتها ، وبالتالي يصبح لها وجودا مشرعنا وهو ضرورة التواجد لمحاربة "الإرهاب " ، والشواهد كثيرة لا مجال لذكرها هنا.
وبما أنه جرى تدوير تنظيم القاعدة ، على هيئة تنظيم الخوارج الجدد فرع خدمات الإستخبارات السرية الخارجية "ISIS" ، الملقب بداعش ، فقد تسلم هذا التنظيم الإرهابي المشبوه ، خريج كهف جبل الكرمل ، ومكونه الرئيسي مرتزقة "بلاك ووترز – أكاديمي" ، الراية السوداء ، وأصبح بحكم دوره المناط به ، يقوم بدور أمه القاعدة المسؤولة عما تعرضنا له عربا ومسلمين منذ تفجيرات البرجين الإرهابية ، وخروج الشيخ أسامة بن لادن لمباركتها واصفا إياها ب "الغزوتين .. غزوة نيويورك وغزوة واشنطن" ، علما أن الشعب الأمريكي بدأ يدرك من هو المنفذ لهذه الهجمات الإرهابية ، وبالتالي فإن ذلك إدانة أيضا لتنظيم القاعده وشيخه بن لادن الذي تبنى ذلك ، وهو يعلم أنه لا علاقة له بالأمر.
نجح داعش كما نجحت أمه القاعدة في جلب المآسي للعرب والمسلمين ، فقد مارس العبث في العراق وأوصله إلى مذبح التقسيم ، وقد إنتقل إلى سوريا ومارس العبث فيها بالمشاركة مع النظام الحاكم الذي مارس التقتيل والتذبيح ضد الشعب السوري ، لا لشيء ، إلا لأنه تخلى عن شعار "منحبك" و"أسد إلى الأبد".
لكننا أمام حيرة ما بعدها حيرة في الموضوع السوري ، وهي أن روسيا بوتين هي التي قطفت ثمار داعش في سوريا ، والأسئلة هنا كثيرة وبعض الإجابات تؤكد وبالدليل القطعي إدانة داعش ، ومنها : هل أن هناك علاقة بين وجود داعش في سوريا والتدخل الروسي في ذلك البلد ؟ ولماذا لم تنضم روسيا فعليا للتحالف الدولي للحرب على داعش ؟ علما أن هذا التحالف كاذب في مقصده واهدافه .
وهل حدث خطأ ما أدى إلى وقوع سوريا تحت الوصاية الروسية ، ونحن نعرف ان هذه المنطقة مطوبة لأمريكا بعد طرد أوروبا منها ؟ وهل أن ذلك متعلق بكسل أمريكا - أوباما ونشاط روسيا - بوتين؟
هذه أسئلة تتطلب من مراكز الدراسات الإستراتيجية عقد ورشات عمل للإجابة عليها ، لأم ما حدث في سوريا قلب الطاولة ولخبط الأوراق ، ولم نكن نتخيل ان روسيا ستجرؤ على التدخل في سوريا خاصرة الغرب وأمريكا ، ولا بد من التذكير بمقولة وزير خارجية أمريكا الثعلب الماكر" العزيز " هنري كيسنجر مهندس حرب تشرين "المجيدة " عام 1973 ، الذي قال عقب حرب حفر الباطن على العراق 1991: إن هذه الحرب كشفت عن عملاء لنا ما كان لهم أن ينكشفوا ، وعندما سألوه عمن يقصد ، قال أنه يقصد حافظ الأسد .
داعش وكما هو معروف ، وبعد ان دخلت سوريا تحت الحماية الروسية ، ظهر في ليبيا على طريقة " نسخ لصق " ، وبدأ يمارس إرهابه المعروف ويقتل ويذبح كيف يشاء ومن يشاء ، إلى أن أصبحت ليبيا مثار إهتمام عالمي وغربي على وجه الخصوص ، وقيل أن داعش أصبح على بعد 250 كم من أوربا وهذه مؤشر واضح وجلي على الرغبة الأوروبية في إحتلال ليبيا ، وقد أعلنوها صراحة ، ونحن الآن بصدد رؤية التنفيذ ، وهذا يؤكد مقولتنا أن داعش أصبح مثل أمه المدورة حصان طروادة ، لكن ليس لأمريكا فحسب بل لأوروبا وروسيا أيضا.



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جائزة أفضل معلمة ..لماذا؟
- ظاهر عمرو ..رئيس حزب مميز
- قيادة جديدة لحزب الحياة
- مظاهر الإرهاب في الغرب ..حرف للأنظار عن الإرهاب الصهيوني في ...
- إسرائيل إذ تفرض شروطها على تركيا
- حزب الله ..الصيد السهل
- الحرب على -الإرهاب -.. عقيدة بوش
- إقترب الحسم في سوريا
- الإنسحاب الروسي من سوريا ..تحقق الهدف
- حارث الضاري
- خراسان ...الطريق إلى إيران))) إصدار الباحث العزّوني الجديد
- إقترب الترانسفير الفلسطيني
- سفير الهند لدى الأردن يحاضر في منتدى الفكر العربي حول آفاق ا ...
- تركيا إلى أين؟
- خلية إربد الإرهابية .. سؤال الوقت وأسئلة أخرى
- تجليات في سرادق الشهيد الزيود
- سوريا على مذبح التقسم
- الحرب البرية في سوريا .. صاعق الحرب العالمية الثالثة
- الأردن وصندوق النقد الدولي ..آمال خائبة
- سيناريوهات التدخل البري في سوريا


المزيد.....




- لخدمة الذكاء الاصطناعي.. ماسك يخطط لإنشاء أكبر مصنع في العال ...
- اليابان تقدم احتجاجا لكوريا الشمالية بعد إطلاق صاروخ
- استهداف -سفينة نقل معدات عسكرية سعودية-، والنفط يصعد بعد إعل ...
- -خدعة إسرائيلية-.. مسؤولون أتراك يشككون في صحة التحذيرات من ...
- وزير الخارجية الأمريكي: كوبا ستتجه إلى مستقبل مختلف قبل نهاي ...
- -إسرائيل ديفنس-: حروب وصراعات الشرق الأوسط زادت الطلب دوليا ...
- السعودية وتركيا تبحثان سبل خفض التصعيد بما يضمن أمن الممرات ...
- وزير الخارجية الأمريكي: ترامب لن يخفي أدلة على وجود حياة خار ...
- ليبيا.. مسيرات تستهدف محطة كهرباء ومعسكرا أمنيا في الزاوية ( ...
- تفوق تكتيكي إيراني يستنزف ترسانة -باتريوت- الأمريكية ويُشعل ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - داعش يمهد لأوروبا إحتلال ليبيا