أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين عجيب - (3_3) موقف الحب_ الخوف.....-الحاجة إلى عدو-














المزيد.....

(3_3) موقف الحب_ الخوف.....-الحاجة إلى عدو-


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 5114 - 2016 / 3 / 26 - 11:11
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


صفحات كثيرة سودتها, وشطبتها, وأعدت كتابتها, ثم اختصرتها....تكثفها عبارة واحدة "الحاجة إلى عدو".
* * *
توجد فكرة (مدهشة) هي بؤرة الاختلاف في التحليل النفسي_ بل التناقض.
الكبت_ تفريغ المكبوت_ التصعيد
التناقض الصريح في الفكرة_ يفسر رفض إريك فروم لها (ربما فشله في فهمها) أو تقبلها؟
هو في أكثر من كتاب يعلن رفضه لفكرة التصعيد, ويتعبرها إحدى بدع فرويد أوشطحاته غير المنطقية.
مع أنها للمفارقة! يقتصر دور فرويد على نقلها من الآداب والفلسفات الكلاسيكية إلى التحليل النفسي بدون إضافة. وهي حجر الأساس الذي تقوم عليه مدرسة يونغ وعلم النفس التحليلي: إمكانية تحويل, جزء, من الطاقة النفسية (الجنسية أو العدوانية) من حيث طبيعتها وعناصرها وغايتها, إلى شكل جديد أخلاقي أو معرفي وفي خدمة الانسانية والعالم_ وليس فقط لغرض أناني وشهواني.
فكرة التصعيد تتناقض مع تفريغ المكبوت (اتجاه التحليل النفسي الأساسي), خصوصا أن الممارستين أو السلوكين يحدثان في المستوى اللاشعوري.
وإن كنت أتفهم تحفظ إيريك فروم (العلمي) على فكرة شاعرية وشعرية بالأساس, يتبناها التحليل النفسي, ثم يعتبرها أحد مصطلحاته المركزية....بالنسبة لي شخصيا_ أعتبر فكرة التصعيد أجمل ما في التحليل النفسي.
وأنا أعتقد_ بل أؤمن بحكم تجربتي الشخصية والثقافية_ لولا موهبة وميزة التصعيد عند الانسان, لما احتمل أب او أم غلاظة الأطفال لشهر! والعكس صحيح, لما احتمل رجل أو امرأة في العالم تناقض الآباء وأنانيتهم لنصف شهر!
* * *
الفكرة المشتركة في الفلسفة والأديان الكبرى_بما فيها البوذية والتحليل النفسي والماركسية وغيرها "أن الانسان (الكائن الاجتماعي أو الفرد الحديث) يحتاج إلى إعادة تربية وولادة جديدة" لكونه محكوم بالدرجة الأولى بغرائزه وحاجاته الجسدية, ومحكوم أيضا بالأهواء والرغبات اللاعقلانية والمرفوضة أخلاقيا واجتماعيا. والاختلافات بينها على الشكليات والأساليب وليس الخلاف على طبيعة الانسان.
تند_ وتنفرد عن القاعدة بعض المدارس والاتجاهات الصوفية والفلسفية عموما, لكنها تنحدر بسرعة إلى الوعظ والتبشير (توهم الخير الذاتي والشر هناك_ في الآخر حصرا).
بعد أكثر من ثلاثة آلاف عام....ما تزال العديد من الأسئلة الانسانية (الأولية):
لماذا يحتاج الانسان إلى عدو؟
لماذا لا يحب البشر بعضهم؟
هل يحب الانسان نفسه بالفعل؟
جوهر الانسان, هو طيب أم خبيث؟
ونمط آخر أكثر حداثة وأكثر تفصيلا ووضوحا:
لماذا يتعذر الحوار_ وحتى الكلام العادي, بين الأقرباء خصوصا الآباء والأبنلء؟
والأكثر إثارة للدهشة والغرابة بين الأزواج والعشاق!؟
* * *
الغيظ النرجسي يفسر بالدرجة الأولى....الحاجة القهرية إلى عدو. غواية العدو؟
الشخصية العدوانية, المهتاحة, القلقة,...مع بقية عناصر وصفات المتلازمة الطفالية كالجشع والغرور والتعصب,....أول ما تحتاجه وبحالة قهرية (عدو) أو مسقط لمشاعرها ومكبوتاتها, ويكون ملائم ومرغوب به اجتماعيا. فالمحتويات المكبوتة _ كما بينت مدراس التحليل النفسي واتجاهاته الجديدة وبالأخص مدرسة ميلاني كلاين_ عدوانية أولا, وتبدأ بالتشكل لدى الفرد من الطفولة الأولى, عبر آليات الاسقاط والتمثل مع (صورة الأم) وجسدها وبالأخص (الثدي).
وأتذكر الآن (بحرج) كي فكان بعض زملائي (الأصحاء) في السنوات الجامعية الأولى يسخرون من تزمتي وتطرفي الشديدين بقولهم عني" هذا حاقد جدا على الامبريالية_ وليس لديه الوقت للعشق والتسلية".... وكما ذكرت من قبل, كنت اتبنى موقف الحزب الشيوعي السوري الرسمي (بكداش وغيره) وتعريفه للوطنية في سوريا وبقية العالم: الوطنية هي درجة العداء للإمبريالية!
لايمكن فهم هذه الحالات المتعصبة (والعصابية), دون فهم الغيظ النرجسي لدى الراشدين أيضا_ وكيف يفسد حياتهم وحياة شركائهم, وخصوصا الأقرب والأحب!
* * *
فكرة العدوتكافؤ المجهول بعناصره المتعددة....المكبوت, والمسكوت عنه, والمهمل, وغير المفكر فيه, والمنسي, بالاضافة إلى ما هو خارج الوعي, خارج التجربة الانسانية.
العدو يمثل القاع الانساني الفردي والمشترك_ بالتقابل, كما يمثل الحبيب ذروة الوجدان الانساني والمثل العليا.
بالتوازي_ كما أن النجاح والخبرة السارة ,المرافقة, تحول التجربة إلى عادة , ثم إدمان...وهو (النجاح) غالبا العائق الأساسي أمام التطور الشخصي.
بالمقابل الفشل والاخفاق والمعاناة _معلم أول بالعموم, عندما لاتكون (الحالة والوضع)من الشدة بحيث تتحطم الشخصية وتفقد تماسكها وتوازنها.
نفس الخبرة على المستوى الاجتماعي_ او بين الدول والمؤسسات, في العلاقة مع العدو....
إن لم تتجاوز التجربة الحد الانساني (عتبة القاتل أو القتيل), ونجح الطرفان بتحويلها غلى علاقة اجتماعية جديدة...تحقق النضج والغنى الانساني لأطرافها بالتبادل.
* * *
يجبرنا الفشل أو المرض (أو التقدم في العمر) على إعادة النظر فيما تجاوزناه, أو أسقطناه, او كبتناه, او نسيناه_ وهي عوائق النضج الانساني (الفردي والمشترك)....وتلخصها العبراة البوذية:
الغرور والتنافس هما الشر العالمي






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (2_3) موقف الحب_الخوف...
- (1_3)موقف الخوف_الحب, الشهيق_الزفير.....حركة دورية متكررة
- غلطة الشاطر بألف
- باراك أوباما يفوز بجائزة نوبل للسلام_...مناصفة؟!
- (2_2) النزوة العاطفية والحب الحقيقي_ تشابه ام تناقض؟
- (1_2) النزوة العاطفية والحب الحقيقي_ تناقض أم تشابه؟
- التأويل والتفسير- ذوق وفن ....وعلم أيضا
- التفكير علم وفن....المعنى, والمنطق, والزمن_ تدفق الحاضر في ا ...
- العنوسة....والبرودة العاطفية _الجنسية(العجز عن الحب أخيرا)
- التفكير علم وفن ....وذوق أيضا (1_...)
- الحقيقة النفسية والمعنى...,الطاقة النفسية,...الشخصية,...التك ...
- 2الحقيقة النفسية_أفكار وحوافز, غرائز ودوافع, سلوك وعادات
- الحقيقة النفسية_الهوية بمستوييها الاجتماعي والفردي خصوصا_1
- الحب بدلالة مستويات الطاقة
- الانتباه نعمة العقل ومحنته بالتزامن_التركيز الارادي ماهية ال ...
- الحب أكثر من مشاعر وأحاسيس عابرة
- خبرة الاتصال باللاشعور_ نهاية الضجر
- حالة فصام_تعدد المعايير مع تعقيدات المجتمع والحياة
- يخطئ اكثر من يكون الحق معه
- مريض سوري اسمه الخوف


المزيد.....




- إيطاليا: قواتنا البحرية تدخلت في الوقت المناسب بمواجهة خفر ا ...
- ولاية سودانية تتأهب لاحتمال سقوط الصاروخ الصيني
- إلى أين وصلت ألمانيا في معالجة ماضيها الاستعماري في أفريقيا؟ ...
- بعد اشتباكات خلفت إصابات واسعة.. واشنطن تدعو لـ-وقف العنف- ف ...
- سفير ايران لدى العراق: نرحب بنهج دول المنطقة الجديد لحل الخ ...
- بن جاسم عن أحداث القدس: السلام يحتاج إلى -أنياب-
- إيران تتهم إسرائيل بارتكاب -جريمة حرب- في القدس وتدعو لتحرك ...
- -واشنطن بوست-: وزارة العدل في عهد ترامب طلبت بيانات عن مكالم ...
- ليبيا: المجلس الأعلى للدولة يعتبر بيان سفارات خمس دول غربية ...
- إصابة ما لا يقل عن 178 فلسطينيا في صدامات عنيفة مع الشرطة ال ...


المزيد.....

- الماركسية كعلم 4 / طلال الربيعي
- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين عجيب - (3_3) موقف الحب_ الخوف.....-الحاجة إلى عدو-