أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منى شماخ - الكفاح الوطني ....راية تتناقلها الأجيال














المزيد.....

الكفاح الوطني ....راية تتناقلها الأجيال


منى شماخ

الحوار المتمدن-العدد: 5110 - 2016 / 3 / 21 - 18:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"جيل قتلنا بصمته وعجزه سنوات"
عبارة تتردد على ألسنة كثير من الشباب المصري ،يقولها بعضهم على استحياء ،ويجهر بها آخرون في وجه كل من يعارضهم من جيل الآباء.
ونجد هؤلاء يؤرخون للحركة الثورية في مصر منذ 25 يناير 2011 أو فترة الاستعداد لها.
والحقيقة أن الأحداث السياسية والاجتماعية لاتنتج من فراغ ،ولا يمكن بتر حدث ما ونزعه من سياقه التاريخي واعتباره وليد لحظة وقوعه.
والثورات ،وان كانت تبدو ظواهر فريدة في تاريخ الأمم الا أنها ناتج تراكمي للحراك الوطني وليست طفرة عشوائية .
ومن الطبيعي أن يقوم الشباب بهذا الحراك الوطني ، فهم أصحاب المبادرة دائما ،وهم أكثر فئات المجتمع قدرة واستعدادا للتواجد في الصفوف الأمامية .
ولأن التاريخ يكتبه المنتصر ،ولأن وسائل الاعلام كانت في يد الحاكم وحده ،فمن الطبيعي أن يمحو الطاغية أي أثر لمعارضيه وأن يغطي على كل الأصوات التي تخالفه.
وسأذكر شبابنا بعناوين بعض الصحف القومية يوم 26يناير 2011 والصور التي نشرتها لمواطنين يحتفلون بعيد الشرطة ويوزعون الورود على رجالها.
سأذكرهم بما كانت تنقله قنوات الدولة وماكان يقوله مراسلوها عن "المتآمرين" في ميدان التحرير.
وأسالهم :ماذا لو لم قم ثورة يناير في وجود وسائل الاتصال الاجتماعي ،و القنوات الفضائية ،والهواتف المزودة بكاميرات؟
وماذا كان سيقال عن تلك الأحداث لو لم يسقط مبارك ؟
ما أؤكد عليه أن الحراك الثوري الوطني لم ينقطع ،لم يستكن آباؤكم ولم يصمتوا ولم يعجزوا لكن لم يكن باستطاعتهم كتابة خطوات نضالهم في سجلات التاريخ،فلم يكن التاريخ يدون الا تحت اشراف الحاكم.
سأذكر لكم أحداثا قرأت عن بعضها ،وعاصرت بعضها وشاركت في جزء منها :
- عام 1968 ثار عمال حلوان بعد حكم المحكمة العسكرية على ضباط الطيران المتهمين بالإهمال في هزيمة يونيو،لاعتبارهم أنَّ الاحكام متساهلة مع المتسببين في الهزيمة، شارك آلاف الطلاب في تلك الانتفاضة،ألقي القبض على كثيرين ،وأصيب آخرين، ثم تم احتواء الأزمة .
- في نوفمبر من نفس العام بدأت اضطرابات طلابية بسبب إعلان قانون جديد للتعليم لم يوافق عليه الطلبة،فانطلقت المظاهرات في الجامعات والمدارس
وألقي القبض على مئات الطلاب وبعد حوالي ثلاثة أشهر أطلق سراحهم وأرسل قادتهم إلى الخدمة العسكرية.
- في عهد السادات كانت مظاهرات الطلبة عام 1972 للمطالبة بمحاربة اسرائيل
ألقي القبض على قادة الانتفاضة وأغلقت الجامعة بقرار من الرئيس .
-قام العمال بالعديد من الاضرابات والمظاهرات عامي 76،77،حتى كانت المظاهرات العارمة التي حدثت عقب رفع أسعار السلع عام 79 ،وتم الرجوع عن تلك القرارات واعتقال قادة الحركة ،وأطلق عليها "انتفاضة الحرامية"(نموذج صارخ لطمس وتشويه الحركة الوطنية ).
- في نهاية حكم السادات اندلعت المظاهرات المعارضة لمعاهدة كامب ديفيد تبعها حملة اعتقالات واسعة لقادة الحركة الوطنية.
-شهد عام 86 مظاهرات حاشدة في أغلب الجامعات المصرية بعد مقتل سليمان خاطر ، تم التعامل معها بقوة ،وتصويرها في وسائل الاعلام على أنها محاولات "قلة مندسة لزعزعة الاستقرار"
تبعتها مظاهرات أخرى اعتراضا على مشاركة إسرائيل في سوق القاهرة الدولي .
-ساندت الحركة الطلابية انتفاضة الحجارة الفلسطينية في 1987،وخرجت المظاهرات تطالب بقطع العلاقات مع اسرائيل وتتهم نظام مبارك بالعمالة
-عام 98 خرج طلاب مصر منددين بالقصف الأمريكي على العراق مهاجمين نظام مبارك الذي اكتفى بمصمصة الشفاه في العلن و بالشماتة في النظام العراقي في السر .
-في سبتمبر 2000 خرجت جموع الطلبة للاحتجاج على اقتحام شارون للمسجد الأقصى و في جامعة الإسكندرية اشتعلت مظاهرات سلمية ضخمة واجهتها شرطة مبارك بالرصاص الحي مما أدى إلى استشهاد طالب .
-20 مارس 2003 بعد الهجوم الأمريكي على العراق تحرك الطلاب إلى ميدان التحرير و شاركهم في ذلك أبناء الشعب المصري
-2004 بدأت حركة كفاية مظاهراتها ورفضها للتوريث بتظاهرة امام دار القضاء.
ماسبق كان عرضا سريعا يوضح تواصل الحراك الوطني الذي لم تنقطع موجاته ،لكن سدود الأنظمة القمعية أحاطت به وحاولت اخفائه ،حتى كانت الموجة العاتية التي أطاحت بتلك السدود في يناير 2011.
وستستمر الراية من جيل لجيل



#منى_شماخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهوى هوايا
- زهرة الياسمين
- نكره
- حلقة مفرغة
- ظِل رجل
- الحرية على الطريقة الشرقية
- الخبز أولا
- كلكم في الخصومة -اخوان-
- امرأة بلا جسد
- خواطر
- الدستور ليس هو الحل
- ردا على مقال -حتى لاتصبح الثورة المصرية في ذمة التاريخ- للكا ...


المزيد.....




- في إيران والعراق.. محطات بارزة في مراسم تشييع علي خامنئي
- رابطة الجالية العراقية في المجر تشارك في زيارة رسمية إلى جام ...
- الرئيس الإيراني وكبار المسؤولين يشاركون في مراسم وداع علي خا ...
- قبيل مراسم جنازة خامنئي.. طهران تنصب تمثالا لقبضة كتب عليها: ...
- المئات يحيون ذكرى مرور ألف يوم على حرب غزة بمسيرة صامتة في ب ...
- الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك: حمى الضنك قد ...
- عودة حرائق الغابات إلى المتوسط.. كيف تستعد الدول المغاربية و ...
- من طرابلس الليبية إلى نشيد المارينز... قصة أول حرب أمريكية خ ...
- ساطور وفأس في إدنبرة.. هجمات دامية تجدد مخاوف المسلمين في اس ...
- اللجنة العليا اللبنانية السورية.. إطار مؤسسي للتنسيق بين الب ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منى شماخ - الكفاح الوطني ....راية تتناقلها الأجيال