أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس طريم - يالجنتوا مثلنه اسنين متغربين














المزيد.....

يالجنتوا مثلنه اسنين متغربين


عباس طريم
كاتب - وشاعر

(Abbas Trim)


الحوار المتمدن-العدد: 5089 - 2016 / 2 / 29 - 01:06
المحور: الادب والفن
    




_يلجنتوا مثلنه , اسنين متغربين
________________________________
عباس طريم
_


يلجنتوا مثلنه , اسنين متغربين
تعبانيين , جوعانيين
ومفلسين
+
ركاظ امن الصبح , لمن يصير الليل
واترجعون من كثر التعب
خاوين
+
نار الظيم , خلتكم تركتوا الدار
والكل احتظنكم , لان
مظلومين
+
وصار الكم شعار , العدل بين الناس
وجنتوا بهالشعار , وغيره
متحزمين
+
وعاهدتوا الشعب , بعد التعب يرتاح
وكلتوله انتظر , اهل العدل
اتين
+
جنتوا اضعاف حال , المشتكى ل اللهّ!
ايمان ورجوله وغيره
مليانين
+
رويتبكم فقط , للبيض والخبزات
وتأمين الشكر , والجاي بي
وطحين
+
بالحفلات جنتوا اسباع , ولد اسباع
متخلون كطره ابوسط
المواعين
+
+
والاكل المفضل جان , بيض وجاي
والمحروك اصبعه الصبح
لو ناسين؟
+
تذكرون الهريسه , والهجوم الصار
من غزوة احد , جنكم
ممتعشين؟
+
محيسن , بيسكل عده , بلايه ابريك
وكل ساعه اوكع بالجيحه
وسط الطين
+
وارويضي مشي , امخلصهه رايح جاي
وايغني , البخت ياناس اجيبه
امنين
+
ومزيعل , ايجيبه الباص , ويرد بيه
حافي , ويشتري الجاي وشكر
بالدين
+
جنتوا من الظلم ! تشكون ومن العوز
وابحال العيال , وامره
محتارين
+
هسه الله ! فتحهه , وصرتوا الحكام
جا وين العدل , وين الشرع
والدين؟
+
فرغتوا الخزينه , وشلتوا كل المال
وديتوه , الندن والمجر
والصين
+
وصار اريوكم , تكه ولحم تشريب
واكلكم صار , بالمعلقه
وبالسكين
+
عوايلكم ارتاحت , تصرف ابهالمال
وصرتوا ابخير هذا البلد
متنعمين
+
العراق اصبح فقير, وانتو اغنه الناس
واصبح كل عراقي ابهالبلد
مسكين
+
دمرتوا الوطن , من كل نواحي البيه
وخليتونه بس نشتم هوه
وعدلين
+
وازداد الفقر , والباطل اسمه انهاب
من كظ ركبة الحك , كصهه
بالسجين
+
والرشوه اصبحت بالبلد , واقع حال
واتشتت شمل كل
العراقيين
+
ايتام وارامل , للسماء اتصيح
تدعي ,ابحركه واليسمع ايكول
امين
+
متخافون ربكم ! بكتوا هاي الناس
وخليتوا الوطن محصور, بين
البين
+
من يكتب , شراح ايسطر التاريخ
وانتم كل فعلكم للشعب
موزين
+
وين اوعودكم , وين الحجي المعسول
وين اعهودكم , والعهد للحر
دين
+
وين الدين , وين العدل والانصاف
هذه الوطن مطعون ابالف
سجين
+
هج الشعب , وابلاد الكفر حظنوه
ولان عدهم عدل , صاروله
خد وعين
+
من ياطينه انتم , ايها السادات
ما شفنه مثلكم هيجي
لغافين
+
ما يسلم الظالم ! والله ! بالمرصاد
واحنه اشهود ضدكم , للابد
باقين
+
حليم الله ! , وانطاكم مجال اهواي
وعقاب الله ممكن , ما يكون
الحين
+
احنه اسلام نؤمن بالله ! والقران
والقران كال الحكم
عين ابعين
+
عباس طريم



#عباس_طريم (هاشتاغ)       Abbas_Trim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحمه لمك يالحرامي
- طريم , والاربعين حرامي .
- من البكتوه الخاطر ربكم انطونه
- انبطاحي ... نعم انا انبطاحي
- الى روح الشهيد البطل , مصطفى العذاري . رحمه الله
- بمناسبة مولد الحسين بن علي ع .
- العراق بلد العجائب
- تخلف الطب في العراق
- لن يفلح الغادرون
- هل نحن مسلمون حقا ؟
- يجود بالنفس ان ضن الجواد بها
- الهجوم الغير مبرر للسعودية
- علينا ان نتحلى بالايمان والصبر
- هل نزل الارهاب من السماء ؟
- العدل ما نحتاجه اليوم
- من لم يحاسبه ضميره فلا رقيب عليه
- وزير عراقي


المزيد.....




- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...
- 11 رمضان.. إعادة رسم الخرائط من خراسان لأسوار دمشق
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس طريم - يالجنتوا مثلنه اسنين متغربين