أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عباس طريم - من لم يحاسبه ضميره فلا رقيب عليه














المزيد.....

من لم يحاسبه ضميره فلا رقيب عليه


عباس طريم
كاتب - وشاعر

(Abbas Trim)


الحوار المتمدن-العدد: 4721 - 2015 / 2 / 15 - 23:27
المحور: القضية الفلسطينية
    


ان الضمير : هو الرقيب الذي من المفترض ان يحاسب المرء على ردود افعاله
على ما يدور حوله من احداث تهم عائلته ومجتمعه وكل ما يهمه امرهم
ويعرف الضمير بانه : ما تضمره في نفسك ويصعب الوقوف عليه .واستعداد
نفسي لادراك الخبيث والطيب من الاعمال والاقوال والافعال والافكار والتفرقة بينها , واستحسان الحسن واستقباح القبيح .والضمير لغة مشتقة من الفعل اضمر . واضمر معناها اخفى في سره امرا لا يطلع عليه غيره . وقيل الضمير ما وقر في نفسك ولا يستطيع غيرك معرفته . فالضمير شيء مخفي داخل النفس , ومهمته التفريق بين الحق والباطل وبين الصواب والخطأ . وهو شعور انساني باطني يجعل المرء رقيبا على سلوكه , ولديه الاستعداد النفسي ليميز الخبيث من الطيب .
لقد عانت المجتمعات المسلمة في هذا العصر من غياب الضمير الواعي
ذالكم الضمير الذي عودهم في غابر الازمان انه اذا صرح احدا منهم في المشرق سمعه من بالمغرب , واذا استغاث من بالشمال لامست استغاثته اسماع من بالجنوب . بيد ان الدهشة كل الدهشة ما اصاب الامة في هذا العصرحيث يصرخ من هو بجانبك ويئن فلا يسمع , ويشير بيديه الغوث الغوث , فلا يرى [ فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب ]
ان ما يدور على الساحة العربية اليوم , من احداث دموية اكلت الاخضر واليابس , وتعدت الخطوت الحمر والصفر , لهو شيء محزن يدعونا الى العودة الى ما كانوا عليه اجدادنا , من تلاحم وتازر فيما بينهم .. وكانت
ضمائرهم تدعوهم الى التضحية من اجل ان تظل الامة العربية شامخة , وان لا تذل اجيالها , ولا تهان تربتها . ان ضميرهم كان حيا , ووجدانهم كان حيا وكانوا اخوة في الارض والمصير . وعندما سمعوا بحرب فلسطين .. تناخوا من جميع الدول العربية , وسارت الفيالق الى حيث الحتوف من اجل الواجب المقدس , وتلاحمت سواعدهم , وانطلقت بنادقهم ضد الغاصب المعتدي , واختلطت دمائهم الزكية , وتدافعوا لنيل الشهادة وتسابقوا على احقيتها , وقبورهم تشهد على بطولتهم .. ابطال من الشام والعراق والسعودية ولبنان واليمن ومصر وباقي الدول العربية التي اصبحت تفخر بفرسانها الذين نالوا الشهادة من اجل ارض المقدس الشريفة .



#عباس_طريم (هاشتاغ)       Abbas_Trim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزير عراقي


المزيد.....




- -تغيير النظام الإيراني-.. لماذا يُشدد ترامب موقفه تجاه طهران ...
- مصر.. العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة ع ...
- الشرطة التركية تحيد عنصرا مرتبطا بـ-داعش- في اسطنبول (فيديو) ...
- رئيس -صومالي لاند- يغادر في أول زيارة عمل رسمية له إلى الولا ...
- إيران تكشف عن -وثيقة قطرية- حول حصر الضربات في أهداف عسكرية ...
- عمدة موسكو: الدفاعات الروسية تسقط 10 مسيرات كانت تتجه نحو ال ...
- شهادة أمريكية عن فضيحة بايدن ووفاة جنود بلقاح كوفيد وتلاعب ا ...
- التضامن : تسليم 851 طفلًا وطفلة لأسر بديلة كافلة منذ 3 يوليو ...
- مايا مرسي: «تكافل وكرامة» تحول من الدعم إلى الحماية والتمكين ...
- تحذير عاجل من المركز المصري للحق في الدواء بعد سحب 6 تشغيلات ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عباس طريم - من لم يحاسبه ضميره فلا رقيب عليه