أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر كمال - الأيروتيك الحرام














المزيد.....

الأيروتيك الحرام


جعفر كمال
شاعر وقاص وناقد

(تôôèô‏ ؤôéôم)


الحوار المتمدن-العدد: 5078 - 2016 / 2 / 18 - 14:44
المحور: الادب والفن
    


"الإهداء إلى المحامية"
=
حَييِنَا بغرام وگلتوا مو إحنه
وبرضاكم
يطلع حتى السلام يهاتف المحنه
شعجب يا مركصَّهَ الألوان بعيونچ
چفيتي بعيد..
وخليتي الكلب معروض..
لعيون النساء التشتري من نظرتهَ همسهَ
صدگ أنتِ..
نسيتِ الغبشه من تشرق
وآنه وياچ مدثرين بالونسَّهَ
تتذكرين أول ما تلاكينه
تباسمنا وتحاچينا
كتبنه حروف تحچي اللي تمنينه
تلاگينه بفضاء وچنَّهَ محسودين
وعيون الرجال تبوك لحظات الحلم خَلْسَهً
وآنه وياچ ما شفنه ولا سمعنه
بس صرخاتنه تتصاعد بسكتّهَ
نسيتي شلون من چنْهَ
انْتِرَچَى الشوك من رب الغرام يكون يأنسنهَ
واحنه اثنينه ضعنَّهَ بدرب لسَّهَ، بعد ما ينعرف لسَّهَ
وحلات الروح تتمنى تلم إحساسي بإحساچ
رجعتِ ردود..
وحطيتچ على چفي مثل عصفور
ورِچفات الگلب ما تنسمع صرخاته الخرسه
ابونی-;-ن الشفه لمَّن ترضع الشفه
يَمعَودهَ..
ليش معكده الوجنات
وأنتِ اللي حسبتيني عاشك ما نخلگ لسْهَ
بس..
ليش الچلمه من تندار
بكلَيب المِسَا محتار
أوَنتَّهَ تنمرد بس ينطري حِسْهَهَ
وهي ..
ويَ الجفه تطوي عذاب اسنينك الخمسی-;-ن
طفله.. وتحترگ بأعوامهَ العشری-;-ن
جانت من تشوفه تصير..
جنْهَهَ عايشهَ بأوقات مختلفهَ
أحس روحي من أروح إلْهَ
تشهگ آخخخخ، لوْ ترجع وشوفنهَّ
أرش دروبه أشعار من نهوده ترضع حلم أمسه
لكن..
من هذاگ اليوم إلهذا اليوم
وهي ويَ الجفه ولفه
وأعرف ما اظننهَ تذكرني إلي وحشّه
وحتى لو چذب عندج إلي وحشه
عفيَّهَ عليچ شگد الروح تتمناج
عسانا نصير گلبين بجسد أركع عليه واهواج
وعلى خصرك أَمَسْي وأتلو بالأيمان
وصلاتي عليچ، بعد ما خلصت لسَّهَ
شبكه تحضن الشبكه وتمني الروح
إلچ طول العمر نفسهَ منچ تنتظر ملگى
وإلچ.. هَمْسَةْ ولچ گبان..
وتظل چلمة ولچ تتمرغث بونْسَّهَ
لِسْهَ
***



#جعفر_كمال (هاشتاغ)       تôôèô‏_ؤôéôم#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دموع هاشم
- العلوية
- شمس الضحى
- الفتوى الجبرينية
- فم الملائكة
- عبدالباقي شنان في: تخصيص تحكم الذات، بمساق تفاعل الإلحاق
- التداني بين الذات ، والتدبير السردي
- الشاعر صادق الصائغ / يعزز من توليد الاستشراف الصوتي / بدال ا ...
- الحكومة
- جِفَتْ
- هي وهو وبرج بابل
- ما المنتهى، وبعد
- الشعر النسوي العربي بين التقليد والإبداع الفصل التاسع
- بين هي وهو
- منو أنتِ
- رأسي -كَلاَّ- كرة قدم
- من قلب آمرلي*
- المَمسوخ صلى الله عليه وسلم
- فطوم الجاسم*
- وإذا نَيْنَوى سُئِلَتْ


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر كمال - الأيروتيك الحرام