أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - فتاوى دعم الاحتلال... وإباحة الدم العراقي.














المزيد.....

فتاوى دعم الاحتلال... وإباحة الدم العراقي.


احمد محمد الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 5076 - 2016 / 2 / 16 - 19:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أسهل طريقة لتمرير الظلم والفساد والعدوان، هو أن يُغلَّف بغلاف الدين وتحت مظلة وعباءة مرجعيات الدين الإعلامية الإنتهازية ، من هنا انطلقت أمريكا لاحتلال العراق وتنفيذ مشاريعها الهدامة، وكانت مرجعية السيستاني المظلة والعباءة التي لاذَ بها المحتل لشرعنته وكل ما يصدر منه، وقد اعترف بهذه الحقيقة قادة الاحتلال، منهم الحاكم المدني "بريمر" الذي قال: إن السيستاني ساعد في تحقيق الحلم الأمريكي، وقائد القوات البريطانية "ريتشارد دانات" حيث ذكر في مذكراته: أرى إن خير من خدم وجودنا في العراق هو السيستاني الذي ساعدنا بشتى الطرق...، ولا ننسى فضيحة وزير الدفاع الأمريكي السابق "دونالد رامسفيلد"، الذي كشف فيها عن صفقة الرشوة التي قدمها المحتل للسيستاني مقابل تشريعه للاحتلال وتحريم مقاومته، والتي كانت قيمتها "200" مليون دولار...
واستمر السيستاني بإصدار الفتاوى وتبني المواقف التي تنسجم مع مشروع المحتل الذي يُسميه بالصديق والحليف والمحرر والمنقذ والولي ....، وكان منها عام 2003 ، حيث طلب من المحتل بسحب السلاح الشخصي (الغير مرخص) من العراقيين تحت ذريعة تقوية إمكانية القوات المسلحة!!!، ومما يدل على أن هذه الفتوى كانت لا تصب إلا في صالح الاحتلال هي أنها وردت في مضمونها عبارة (الغير مرخص)، وهذا يعني أن الترخيص والحصول عليه يكون حصرا من المحتل، لأنه لا توجد دولة عراقية في حينها، وان وجدت فإنها دولة خاضعة للمحتل ومنفذة لأوامره، كما أن الجيش العراقي قد تم حلَّه بأمر "بريمر"، فأي قوات مسلحة يزعم السيستاني تقويتها...!!!!!.
حقيقة هذه الفتوى وغاياتها كانت لتجريد العراقيين من سلاحهم الشخصي الذي يدافعون به عن أنفسهم في ظل الانفلات الأمني والفوضى العارمة، وأيضا أنها موجه بالخصوص ضد المقاومة العراقية الشريفة، وكل صوت وطني مناهض للاحتلال ومشروعه، ولضرب المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالمرجع الصرخي باعتباره الصوت الوطني الذي رفض الإحتلال وما رشح عنه من قبح وظلام وفساد، وفضح مخططاته ودعا إلى مقاومته وإخراجه من ارض الحضارات، وبالفعل وبعد صدور فتوى السيستاني هجمت قوات الاحتلال على دار ومنزل المرجع الصرخي في كربلاء راح ضحيته كوكبة من الشهداء من رجال العراق الغيارى...
بهذه الطرق المخادعة والمضلة تم تمرير الاحتلال وما رشح عنه من دمار وخراب وطائفية وفساد ومفسدين، وبنفس الطرق صدرت الفتاوى والمواقف التي ساقت العراق وشعبه من سيء إلى أسوأ، وتحت مظلة الدين وحماية المقدسات صدرت فتوى الجهاد الكفائي (التحشيد الطائفي) التي تأسس على خلفيتها مليشيا الحشد الطائفي، الذي ارتكب المجازر والجرائم بحق العراقيين الرافضين للمشروع الإمبراطوري الشعوبي الإيراني وبالخصوص أهل السنة والشيعة العرب المرجع الصرخي وأتباعه....



#احمد_محمد_الدراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحالف الفاسدين والدوران حول عقرب الفساد.
- العراق بين مشروع خلاص...ومشاريع الفاسدين.
- الصرخي: نُبارك جهود الوطنيين...
- المرجعية العراقية والأثر السامق.. والمرجعية الكهنوتية وإنعدا ...
- الإعتدال والوسطية بين عشق الوطنيين.. وحقد المتطرفين.
- لا مصالحة مع حكومة مليشيات وإرهاب وفساد... وثارات وسرقات.
- الأمين العام للجمعية العربية للدفاع عن حقوق الإنسان..لابد من ...
- هل يستفيق القضاء الدولي من سباته ليحاكم السيستاني وحشده؟.
- لا يمكن حل مشكلة الحشد الشعبي باستخدام نفس العقلية التي أوجد ...
- حَرْبُ المقدسات.. (المزعومة)... والتغرير بالمجتمعات.
- مَنْ عنده كلام عن الحشد...فليوجهه للسيستاني، مؤسّسِ الحَشْد ...
- شتان بين صورة الوزير الألماني وصور ال.(....) في العراق.
- حلُّ الحشد .. قاب قوسين أو أدنى.
- عزمي النبالي .. وإيقونة العصر العربي الجديد ..مشروع الخلاص.
- بُح صوت المرجعية.. وبيدها (لو أرادت) حلّ الأزمة المالية.
- العراقُ حطبُ نار العناوين الرنانة والقادمون مِن وراء الحدود.
- بعد المكابرة الفارغة خامنئي يندحر .. وأدواته في العراق على ا ...
- العشائر الأصيلة...ومسؤوليتها في إنقاذ العراق.
- العنف والتطرف بين لعبة -الكلاش- والواقع.. وفتوى السيستاني
- د. هدى النعيمي مدير مركز الروابط للبحوث والدراسات الإستراتيج ...


المزيد.....




- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - فتاوى دعم الاحتلال... وإباحة الدم العراقي.