أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهجت العبيدي البيبة - البلطجة التركية ..آخر أوراق التوت تسقط عن الأرعن أردوجان














المزيد.....

البلطجة التركية ..آخر أوراق التوت تسقط عن الأرعن أردوجان


بهجت العبيدي البيبة

الحوار المتمدن-العدد: 5075 - 2016 / 2 / 15 - 13:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دحر الإرهابيين في سوريا يكشف الأقنعة عن رعاة الإرهاب، فتظهر وجوههم القبيحة بلا أية رتوش، ولا مساحيق تجميل، فتبدو كوجوه القرود، ولأنهم يعلمون قبح منظرهم، فيحاولون بكل ما أوتوا من قوة أن يبحثوا عن وسيلة لستره، أو إخفائه، فلا يفلحون في ذلك، فيعودون في محاولة بائسة لمساحيق التجميل، التي تبرز قباحة منظرهم أكثر وأكثر.
يتضح هذا جليا في أقبح وجوه رعاة الإرهاب رجب " غير " الطيب أردوغان ونظامه الإقصائي، الذي مهما حاول أن يوهم العالم بغير ذلك فلن ينجح، وكيف له هذا، وهو من ذكر أن الديمقراطية بالنسبة له عبارة عن قطار عليه أن يغادره حالما وصل للهدف الذي ركبه من أجله، تلك المقولة التي أرهصت عن قناعاته التي يخفيها.
نظام " غير " الطيب أردوغان يعتدي منذ سنوات خمس على الأراضي السورية، ولكنه كان ينكر ذلك، وكان يزعم زعما أنه لم يطلق رصاصة على الأراضي السورية، وإن كنا على يقين أن كثيرا من جماعات الإرهاب التي تعبث في الأراضي السورية كانت ربيبته ومن صنع يديه الآثمتين، وأن نظامه هو من رعى هذه الجماعات التي تعبث في المنطقة بأسرها، ربما ظن أنها ستكون له حصان طروادة يمتطيها ليبلغ مأربه ليعيد وهما في ذهنه عن الخلافة، ولكن الجيش المصري ومن خلفه شعب مصر كان له بالمرصاد، كما سيظل له الشعب السوري والجيش العربي السوري عقبة كؤود لن يبلغ أبدا مأربه.
يبدو أن التدخل العسكري الروسي بطلب من الحكومة السورية في محاربة الإرهاب في سوريا ساعد على اقتراب حسم المعركة لصالح الجيش العربي السوري، وهو ما ذهب بعقل الأرعن أردوجان الذي حاول قدر استطاعته أن يخلط الأوراق في مباحثات جنيف3 التي كان مخصصا لها بداية هذا الشهر، وهو ما أسفر عن إرجاء تلك المحادثات، هذا الإرجاء الذي لم يثن لا الجيش العربي السوري ولا الطيران الروسي عن هدفه بتحرير كافة الأراضي السورية من أيدي إرهابي داعش، فواصل التقدم، وأظهر سيطرة ميدانية، ما دفع النظام التركي للمرة الأولى في أن يعلن دون مواربة أو خجل عن قصف للحدود السورية، حيث أفادت مصادر إعلامية، أن القوات التركية قصفت مواقع الجيش العربي السوري بقرية عطيرة الحدودية في ريف اللاذقية الشمالي.
وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، قد أكد في مؤتمر يوم السبت الموافق الثالث عشر من فبراير أن قوات بلاده قصفت أهدافا لوحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا.
تلك الأهداف التي كان تسيطر عليها جبهة النصرة الإرهابية، وهذا يعكس تلك العلاقة الوثيقة بين النظام التركي والجماعات الإرهابية التي ثبتناه آنفا.
إن المغامرة التي تلوح في الأفق، تلك التي تداولتها وسائل الإعلام عن نية تدخل بري في سوريا، لو تمت، ستكون نهاية العنجهية العثمانية التي تملأ رأس أردوجان، فالأراضي السورية مقبرة كل معتد ونهاية كل مغرور.
إن العدوان على حدود دولة مستقلة، هو عدوان تدينه كافة القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية، وهو بلطجة تركية واضحة، لن تنفع نظام أردوجان الذي سقطت عنه آخر أوراق التوت، لينكشف أمره أمام الجميع.



#بهجت_العبيدي_البيبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرة على التخوف أوربي من المهاجرين واللاجئين
- في ذكرى تنحيه: الجانب العسكري في شخصية مبارك!!
- أردوجان المريض .. هل يعود إلى رشده!!؟
- الخرافة ... والشرف المزعوم
- تأجيل جنيف 3 : الشعب السوري ليس في الحسبان! !!
- إسلام البحيري وإسلام جاويش
- أمل... قصة قصيرة
- على هامش المصالحة مع مصر...لا أمان للنظام أردوغان! !
- هجران
- اللغة العربية وأهلها
- كاملة ... قصة قصيرة
- ناقصة .. قصة قصيرة
- فاطمة ناعوت. . والمجتمع المريض
- العربية السورية صخرة تتحطم عليها أحلام الواهمين
- النهضة والتعليم في العالم العربي
- حرية الإبداع: التجربة الفنية تتجاوز القيود الدينية
- صلاة.. قصة قصيرة
- الأفق .. قصة قصيرة
- الموت ... قصة قصيرة
- أنصار القديم ...والهوية والحضارات القوية


المزيد.....




- إيران تعيد إحياء مدن الصواريخ تحت الأرض.. تقرير يكشف حدود ال ...
- هل تعاني من ألم -تجمّد الدماغ-؟: صداع تناول الآيس كريم يكشف ...
- أجواء احتفالية في حديقة الأمراء بتتويج باريس سان جرمان
- باريس سان جرمان.. لقب صعب واحتفالات صاخبة
- وكالة الطاقة الذرية تؤكد أن طائرة مسيّرة أصابت محطّة زابوريج ...
- 50 من أصل 69.. صور أقمار صناعية تكشف فتح إيران منشآت صاروخية ...
- منظمات فلسطينية تعلق على إدراج إسرائيل في قائمة -العنف الجنس ...
- شراكة الأقوى أم تكريس للواقع؟ آفاق ومخاوف المقاربة الأمريكية ...
- إصابة 3 إسرائيليين بعملية دهس في الضفة ومقتل منفذها
- أكاديمي إيراني يكشف لـ-المقابلة- كيف غيرت الحرب موازين السلط ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهجت العبيدي البيبة - البلطجة التركية ..آخر أوراق التوت تسقط عن الأرعن أردوجان