أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهجت العبيدي البيبة - في ذكرى تنحيه: الجانب العسكري في شخصية مبارك!!














المزيد.....

في ذكرى تنحيه: الجانب العسكري في شخصية مبارك!!


بهجت العبيدي البيبة

الحوار المتمدن-العدد: 5072 - 2016 / 2 / 11 - 19:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اتفق أو فاختلف على سياسة الرجل، هِلْ على تاريخه كله التراب، أو فلترفعه لمكانة الزعماء الكبار، اتهمه بالفساد والسرقة، أو تغزل في حكمته وقدرته، فهذا لن يغير من الأمر شيء، وهذا هو السجال عينه الدائر بين هذين الفريقين " الكبيرين " : الناقمين على حكم مبارك والمؤيدين له، ولكننا لن نكون أحد أفراد هذين الفريقين هنا، بل سنكون تلك العين الراصدة للواقع والتي لا تدعي حكمة بأثر رجعي، فلم أكن يوما من مؤيدي الرئيس الأسبق ولا ممن يتغنون بحكمته، ولا من هؤلاء المستفيدين من تلك المرحلة، فلقد غادرت البلاد منذ أكثر من عشرين عام هي الفترة الأطول في حكم الرجل للبلاد.
لم أغب عن مصر، ولا عن عالمنا العربي، لا بالعقل ولا بالوجدان، بل عشت كل أحداثها وتفاصيل يومها أنا الغالبية العظمى من الذين هاجروا لسبب أو لآخر من تلك البقعة التي تحمل أبناء أمتنا العربية حاملين بين صدروهم قلبا عاشقا لهذا الوطن، فكانت أعينا إليه معلقة، وقلوبنا له متيمة، وعقولنا به مشغولة.
كانت ثورة يناير حدثا جللا، تفاعل معه الجميع، على اختلاف مشاربهم، وتنوع توجهاتهم، وتباين قناعاتهم، لقد أوقف هذا الحدث العالم كله على أطراف أصابعه مشدوها منتظرا الإجابة على هذا السؤال: مصر إلى أين؟ وكنا نحن كذلك مترقبين، نعلم علم اليقين أن الحدث جد خطير، وأن الدولة المحورية على المحك: إما أن تكون وإما أن تذهب في غياهب تلك الأحداث التي تضرب بعديد الدول العربية اليوم بعد خمس سنوات مما أطلق عليه الربيع العربي.
واليوم في ذكرى هذا الحدث الكبير ننظر إلى مصر وقد استقرت لحد كبير، وإلى الشعب وإلى الأمن وقد انتشر في ربوعها، وإلى لمشروعات وقد شُرِعَ في تنفيذها، وإلى دور مصر ومكانتها وقد أخذت في العودة لقلب العالم، ونعود لنفس اليوم من خمس سنين لنجد الفوضى وقد ضربت البلاد، والعنف وقد عم الربوع، والاقتصاد وقد أنذر بالسقوط في الهاوية، وإلى دور مصر التي احتلته مؤقتا " قطر!!!!"
وهنا نعلم أن بهذا البلد "رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا "، تَمَثَّلَ ذلك في أوجه في المؤسسة العسكرية التي كانت للحدث، والتي حملت على عاتقها مسؤولية كل صغيرة وكبيرة في البلاد وكل شاردة وواردة كانت لها بالمرصاد، وأدارت البلاد ليصل الإخوان للحكم بالاختيار المباشر، وذلك بعد أن تنازل مبارك الذي انتصرت عنده الشخصية العسكرية وروحها القتالية لينسحب في هدوء!! بروح المقاتل المصري الذي يعلم أن مصيره يمكن أن يكون الشنق " قارنه بكل الرؤساء الذين حَلَّ على بلادهم الربيع! العربي "
نقول هنا إن هذا الجانب العسكري في شخصية الرئيس مبارك والذي طغى في اللحظة الحاسمة لجدير أن نتذكره، ولجدير أن نشيد به بعيدا عن تقاطعات التأييد والمعارضة اللذين سيظلان جدلية قائمة في حكم الرجل بين مؤيد ومعارض.



#بهجت_العبيدي_البيبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أردوجان المريض .. هل يعود إلى رشده!!؟
- الخرافة ... والشرف المزعوم
- تأجيل جنيف 3 : الشعب السوري ليس في الحسبان! !!
- إسلام البحيري وإسلام جاويش
- أمل... قصة قصيرة
- على هامش المصالحة مع مصر...لا أمان للنظام أردوغان! !
- هجران
- اللغة العربية وأهلها
- كاملة ... قصة قصيرة
- ناقصة .. قصة قصيرة
- فاطمة ناعوت. . والمجتمع المريض
- العربية السورية صخرة تتحطم عليها أحلام الواهمين
- النهضة والتعليم في العالم العربي
- حرية الإبداع: التجربة الفنية تتجاوز القيود الدينية
- صلاة.. قصة قصيرة
- الأفق .. قصة قصيرة
- الموت ... قصة قصيرة
- أنصار القديم ...والهوية والحضارات القوية


المزيد.....




- رئيس الموساد: المعركة مع إيران لن تنتهي دون تغيير النظام.. و ...
- الشرق الأوسط - مباشر: ترامب -لا يُعجبه- آخر عرض إيراني
- السودان: مقتل 11 شخصا في ضربة مسيرة على ربك واستهداف مستشفى ...
- تشارلز أمام الكونغرس: الدفاع عن أوكرانيا يتطلب عزيمة ما بعد ...
- تصعيد إسرائيلي وبيروت تصف مقتل أفراد الدفاع المدني بـ-جريمة ...
- غويتا يظهر أخيرا ويصرح: الوضع في مالي خطير ونحتاج للتعقل لا ...
- بينهم قيادي في حماس.. 5 قتلى فلسطينيين بغارتين إسرائيليتين ع ...
- وسط فوضى حفل مراسلي البيت الأبيض..هل سرقت دبلوماسية أوكرانية ...
- حرب إيران مباشر.. تصعيد إسرائيلي بلبنان وترقب لمقترح إيراني ...
- ترامب خلال استقبال تشارلز الثالث: لا أصدقاء أقرب منكم


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهجت العبيدي البيبة - في ذكرى تنحيه: الجانب العسكري في شخصية مبارك!!