أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - مكنسة المرجعية ستطالكم














المزيد.....

مكنسة المرجعية ستطالكم


عدنان السريح

الحوار المتمدن-العدد: 5074 - 2016 / 2 / 14 - 20:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مكنسة المرجعية ستطالكم
عدنان السريح
كان وما زال دور المرجعية الرشيدة, هو صمام الأمان في حفظ العراق أرضاً وشعباً؛ فبعد عام 2003 كان دورها فاعلا, وداعماً للتغيير لما يحقق استقرار العراق.
فحينما اعتلت مقاليد الحكم؛ نماذج من الساسة لم يكن لبعضهم تاريخ أو دور سياسي, أو ما يؤهلهم ويمكنهم من مزاولة الدور السياسي.
فبعد سنوات من تسلطهم على مقدرات العراق؛ قامت المرجعية بغلق أبوابها بوجههم, لكي يعودوا الى رشدهم؛ لكن تبين فيما بعد أن هذا لا يعني لبعضكم شيء. تأزمت الأمور جراء جهالة السياسيين, وجرت البلاد والعباد, الى ما لا يحمد عقباه. تكالبت علينا قوى الشر, من كل حدب وصوب واستباحة ثلث ارض العراق, كل ذلك نتاج صبيانية السياسي وولدنته.
كما كان للفساد, الذي نخر جميع مؤسسات ومفاصل الدولة, دور لا يقل عن الإرهاب؛ في استنزاف موارد العراق وثرواته.
فجاءت فتوى "الجهاد الواجب الكفائي" من, قبل سماحة السيد على السيستاني, لتنقذ ما تبقى من العراق, أرضاً وشعباً من مخالب قوى الشر التكفيرية.
كما ارتأت المرجعية, فتح بابها أمام الحكومة الجديدة, برئاسة الدكتور حيدر العبادي, بعد أن كانت مغلقة أمام الحكومة السابقة؛ لتعود الى أحضان أبوتها. لتسير الى أصلاح البلاد, في برنامج توجهي من المرجعية, لتنقذ ما يمكن إنقاذه.
اغتر السياسيين, أن الأبواب المفتوحة للمرجعية, ستدوم طويلا إزاء عدم اكتراثهم لتوجيهاتها في الإصلاح, ثم عادت المرجعية وغلقت أبوابها عنكم, بعد أن خبرتم صبرها.
لقد عودتنا المرجعية الرشيدة, الى أن لها جملة من الإجراءات والإصلاحات, كان حريا بالسياسيين أن يقرءوها, بعين ثاقبة وأذن واعية وقلب حكيم.
بل كانوا مصداق للآية, ( أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم ) آية 108 سورة النحل, وإذا بالمرجعة تحجم عن التعرض, في خطبة الثانية من يوم الجمعة. الى الأمور السياسية, امتعاض والم وخيبة منكم. حتى نزل معتمد المرجعية, الى الشارع حامل مكنسة بيده يدفع بها الأوساخ, في عمل ليته يقض مضاجعكم, ويحرك ضمائركم.
فهل أمنتم أن مكنسة المرجعية لن تطالكم؟.
لقد كررت المرجعية فيما مضى, دعواتها بتغيير الوجوه التي لم تجلب الخير للبلد, ولم تلقى استجابة للأسف.
فهل تستخدم مكنستها؟ لإبعاد؛ أحزاب بعينها أو كتل, لكي يستمر التغيير ويأتي ثماره.



#عدنان_السريح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النهيق والنعيق والنباح والتقسيم
- لإنك أنت النمر..قتلوك
- العراق يشكو همه الى امير المؤمنين عليه السلام
- العراق وسط مخطط التقسيم الطائفي
- الى المظلوم الاول في العالم 15
- العراق وسوريا ارض حرب عالمية
- العراق بين التحالف الروسي اﻷ-;-مريكي
- الشعائر الحسينية ميدان الانتظار
- لماذا طلب الحسين من ينصره؟!
- الى المظلوم الاول في العالم 14
- الإصلاح في غابة الفاسدين
- اﻹ-;-رهاب بين الشرق والغرب
- حزمة الإصلاح والمفسدين
- المرجعية تصحح مسار العملية السياسية
- داعش اﻹ-;-رهاب اﻷ-;-غنى بالعالم
- كم المسافة بين الشهداء والذين باعوا الوطن؟!
- رقص السياسي على اوتار طائفية
- خارطة التقسيم الطائفي والقومي
- الاشاعات وأهداف داعش
- الى المظلوم الأول في العالم(اليماني محطة الانطلاق)


المزيد.....




- القيادة المركزية الأمريكية: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز
- بعد 3 سنوات على البريكست.. ماذا حلّ بقطاع السياحة البريطاني؟ ...
- ستارمر يؤكد من برلين عدم تراجع بريطانيا عن -بريكست-
- بعد عقد على استفتاء بريكست.. هل تعود بريطانيا إلى أوروبا؟
- مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن ت ...
- الولايات المتحدة.. إصابة 13 على الأقل في إطلاق نار على حشد ...
- كيف خدعت حماس إسرائيل قبل 7 أكتوبر؟ وثائق تكشف -خطة السنوار ...
- عبر البريد.. زيلينسكي يعيد وسام النسر الأبيض البولندي إلى وا ...
- القضاء الإسباني يلزم زوجة سانشيز بالمثول أمام المحكمة ويمنعه ...
- لفتة عراقية تجاه مصر تخطف الأنظار وتثير موجة تفاعل واسعة


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - مكنسة المرجعية ستطالكم