أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام جاسم - تركس & شعبة A














المزيد.....

تركس & شعبة A


حسام جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 5066 - 2016 / 2 / 5 - 19:10
المحور: الادب والفن
    


تتمحور قضية قصتي بشكل اساسي و بسيط على شخصية تمثل شريحه كبيرة من مجتمعنا العراقي ولكنها ما زالت محتفظه ببصمتها الخاصه .
عندما تعرفت على هذة الشخصيه كانت بمثابة شيء عادي بالنسبه لي فهي موجوده داخل المجتمع ولكن ما الاختلاف ؟
بالبداية لم تتشكل ملامح تلك الشخصيه اثناء دخولها الجامعه بل كانت متشكله قبل ذلك بكثير .
ملامح عراقيه بحته ليس لها مسار معين ضمن هذة الفترة الحرجه و التي منذ ولادتنا تسمى بالفترة الحرجه لا احد يعلم متى تنتهي ليس لها -limit-
( شيء غريب بدأ يجتاح العالم الثالث غباء ليس له واعز للنهايه ) .

المهم في الامر بدأ صاحب قصتنا بالبحث عن اشراقه جديدة للنهوض من جديد .
تتوالى الايام و تتضح معالم هذة الشخصيه . فاذا لم تكن خارج المألوف فلماذا اكتب عنها ؟!! ستجدون الجواب هنا .

مع بداية الدوام قام بالاستحواذ (هههههه) على الممثليه لشعبة A للمرحلة الاولى لقسم الحاسبات . لم اعلم انه من نفس مدينتي التي اسكن بها .

فبدأت بالتعرف اليه عن قرب فوجدته انسان مهذب وعلى خلق لكنه كان صامت لم يتكلم طويلا كبقية الزملاء الذين تعرف شخصيتهم بسهولة عن طريق الايقاع الموسيقي للاسنان الخاصه بهم .
لقد استطاع خلال فترة قصيرة ان ينقل هموم الطلبه الى رئيس القسم السابق و كذلك لرئيسة القسم الحاليه . تشكلت لديه علاقه طيبه مع جميع طلبه المرحله .
قد يسأل سائل لماذا تكتب عنه ؟!
اكتب عنه لانه سألني ما رأيك ب ( تركس ) ؟ سؤاله عن نفسه هو ما جعلني اكتب عنه لاجيبه بهذة الكلمات .
قد يعتبر البعض هذة القصه مدح و ليس نقد بناء ولكنها الحقيقه لربما بالنسبه لي فأنا لم اجد شيء سيء منه لحد الان .
و كذلك لا استطيع نسيان وقوفه جانبي بكثير من الاوقات ومنها : عندما كتبت بورقة درس المعالجات جملتي الشهيرة عند المقارنه بين ( Assembler -dir-ective & Assembler instruction)
its so hard about my mind. sorry ! so bad . bless god وبالجهه الاخرى من المقارنه كتبت ( its( his brother in islam لقد كنت مشوشا عندما كتبت هذة الكلمات . لقد اعتذر تركس للاستاذة بالنيابه عني و وضح لها لماذا كتبت هذة الابيات الشعريه .


غايه في الصعوبه ان تصف شخص تراه تقريبا كل يوم من ايام الدوام . اتمنى ان يقوم بمراعاة نفسه مجددا لبث الامل فهناك قلوب كثيرة بانتظاره كي تأخذ الحب منه .
قضية قصتي هي قضية قسم الحاسبات قضية شعبة A . يا تركس افتح قلبك للانسانه التي تعشقك ( بدون ذكر اسماء ) .
احاول ان اجعل هذة المقاله مختلفه جذريا عن بقية المقالات التي كتبتها سابقا .

في النهايه احب ان تكون تلك السطور بمثابة شكر و تقدير لشخصية تركس الذي رفض الافصاح عن اسمه للجماهير بعد ان علم بانني ساكتب هذة المقاله عنه .

الشيء المميز بك يا تركس هو البساطه و الصبر لذلك صمت عقلي كثيرا قبل ان يجيب على سؤالك لي . لانني لا امتلك تلك الصفات التي تمتلكها .

( ليس المطلوب من الكل ان يفهم هذة الرموز وهذة القصه المهم ان يدركها تركس بعقلة قبل قلبه ).



#حسام_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهروب من التخدير
- ثلاثيه امراض نفسيه
- رقصة كرامه
- حاله خاصه
- عربة اللاحدود
- لوحه مسروقة الالوان
- نحتاج الى ثورة من اللاوعي
- الستار الاحمر
- علمانيه محجبه
- صرخة قلم
- مصنع للكذب فقط
- وماذا بعد ؟
- نوال السعداوي علمتني كسر الثوابت
- مذكراتي مع الاصوات الفاسده
- Nivea & LX
- اغتصاب الكلمه
- التحرر من النار
- كراسي من ثلج
- استقالة الاعدام


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام جاسم - تركس & شعبة A