أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند نجم البدري - حكومتنا و جريمة غسيل الأموال والخصخصة بالاكراه !!!!!














المزيد.....

حكومتنا و جريمة غسيل الأموال والخصخصة بالاكراه !!!!!


مهند نجم البدري
(Mohanad Albadri)


الحوار المتمدن-العدد: 5065 - 2016 / 2 / 4 - 21:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكيان الهش للدولة العراقية الذي اوصلنا اليه مجموعة لصوص المنطقة الخظراء يتعرض اليوم للأنهيار ووصل الامر لبيع ممتلكات الدولة واراضيها الزراعية الى الاشخاص والجهات القادرة على شرائها، بغية توفير ايرادات مالية لخزينة الدولة والتخفيف من أزمتها المالية الخانقة الناجمة عن الهبوط الشديد في اسعار النفط العالمية,في ظل مشكلات متعددة في الأوضاع الاقتصادية والمالية للعراق وغياب النية والرؤية الحقيقية للإصلاح الأقتصادي، خرجت رئاسة الوزراء بكل مستشاريها وعقولها الجبارة لتعلن عن تبني الخصخصة.

حقيقة لا يحتاج الأمر إلى اجتهاد في قراءة الدافع لإقدام الحكومة على هذه الخطوه فمن جهة -الحاجه للتمويل التي تمسك بعنق العبادي وحكومته بسبب اعتماد سياسة تسيير الأمور يوما بيوم، وغياب الرؤية والحلول الجذرية، والتركيز على الحلول المرتبطة بالجانب النقدي وإهمال كل ما يتعلق بالإنتاج في حكومته والحكومات السابقة , وبالنظر إلى كيفية التصرف المتوقعة في حصيلة الخصخصة، نجد أنها وُجهت لبنود الإنفاق الجاري، ولن يتم إعادة توظيف أيٍّ منها في استثمارات جديدة، تعوض الدولة عما سيتم بيعه, فما سيسدد لوزارة المالية، بينت حكومتنا فرحه بانجازها انه سيتم توظيفه في سداد رواتب المواظفين وفوائد الدين والقروض الدولية وهذا يعني ان يتجرع المواطنين مكرهين لسم الخصخصة رغبتا بالحصول على رواتبهم ومعيشتهم لمدة سنة , فالخصخصة ومع استمرار هبوط سعر النفط وسياسة الحكومة الأقتصادية ستؤدي في السنوات القادمة الى بيع مؤسسات الدولة الإنتاجية والخدمية .


من جهة نظر اخرى ان الخصخصة في العراق تستخدمها الحكومة والسياسين لتضليل المواطنين عن عملية غسيل اموال تتم بصورة علنية وبمباركة حكومة الاصلاحات لان من يمتلك الثروة والمال الذي يخوله شراء ارقى واغلى العقارات والاراضي في البلد ، اذا تم تقيمها بشكل حقيقي ،فهم الفاسدين الذين سرقوا ميزانيات العراق خلال العقد المنصرم وهم اصلا لن يسمحوا بتقيمها بشكل حقيقي وسيامرون خلايا فسادهم السرطاني المتغلغل في جسد الدولة الى تقيمها بابخس مما تستحق او عرضها للمزاد العلني الذي سيتيح لهم الأتفاق على شرائها وفق مايحلو لهم من اسعار , وهم اصلا يشغلونها حاليا ، ويتلهفون الى فرصة لشرائها باسعار بخسة وبيعها لاحقا او ايجارها للدولة كبيوت لهم لانهم من كبار موظفيها ونوابها وستدفع الدولة بدلات اﻻ-;---;-----;---يجار صاغرة وفق القانون وبهذا يكون السياسي قد غسل ماله القذر بعمليات شراء رسمية وسيستثمره في ارباح تدوم الى الأبد . وهذه العملية ستؤدي الى بقاء سطوتها وقربهم من مركز اتخاذ القرار مهما تغير .


إذا كان ولابد من الخصحصة وكانت حكومتنا الموقرة تود العمل بجديه فيجب ان تراعي ان تكون هناك استراتيجية واضحة وخطة مدروسة ، وأن تتكاتف مؤسسات الدولة من أجل شرح الأمر إلى الرأى العام وان تعمل على تحقيق الدراسة والخطة المرجوة من الخصخصة لتحدث فارقا جوهريا فى تخفيض عجز الموازنة العامة، ، ومن ثم لا بد من الاعتماد على وسائل ذات ثقة لإتمام عمليات الخصخصة، بالطرح فى سوق المال عبر تحويل الأصول الى اسهم وطرحها للتداول او البيع وان يكون للدولة النصف زائد واحد لكي تبقى السيطرة والتحكم بالاصول بيدها وان تكون عملية الخصخصة استثمار ، وليس مايراد له ان يحدث الان من علمية غسيل اموال وخصخصة بالاكراه.



#مهند_نجم_البدري (هاشتاغ)       Mohanad__Albadri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرد اليسير على هراء اجتماع الرئاسات الأخير
- يفوتك من مشعان صدق كثير !!!!
- العبادي والكذب السياسي
- الى دولة المتغابي !!!!
- يوم عراقي بعيار 24 ساعة من الدم !!!
- ملخص التفسير .. للانزال الامريكي الاخير
- تزامن المولد النبوي ومولد المسيح .. دعوة للتعايش .
- 15 كانون الاول .. اول براءة اختراع لحزب الدعوة !!!
- الشهيدة اشواق النعيمي ... المربية القدوة .
- لاجل عيون فلاي ... تسقط العراقية !!!!
- البغدادي لترامب ,, شكرا !!! #
- !!! دامبي.mr !!!
- بين مااصبحت الامارات وماامسى العراق... زايد
- السيادة العراقية ..موجودة بالبركة !!!!
- الصراع العراقي -العراقي ...من اجل تركيا وروسيا
- رسائل الى سيادة المعلم-ة ومعالي الوزير..في عيد الطالب
- دخول حواء عالم الارهاب..
- صراع الكرسي في صلاح الدين و دور العقلاء والناشطين .
- هل ينتصر الثأر على العدل في سنجار ؟!
- ما حدث في باريس بين الدروس والشماته !!!!!!


المزيد.....




- لحظة هبوط كبسولة فضاء تحمل 4 رواد.. فيديو يرصد ما فعلته دلاف ...
- روسيا تعلن طرد دبلوماسي بريطاني بسبب مزاعم بالتجسس.. ولندن ت ...
- أسئلة يجب على ترامب طرحها قبل توجيه ضربة لإيران.. محلل يوضح ...
- بلاغ للنائب العام للتحقيق في الاعتداء البدني على محمد عادل ب ...
- -لم أعد أشعر بالأمان-: إقبال غير مسبوق للسوريين في الجولان ا ...
- إيران بين ثورتين.. لماذا يعود إرث الشاه إلى الواجهة تزامنًا ...
- بعد توتر طويل.. رئيس الوزراء الكندي يزور الصين لتعزيز التجار ...
- تظاهرة في إسرائيل تضامنا مع متظاهري إيران بعد أسابيع من الاض ...
- انتظارات 2026: سنة ا لتناوب ا لديمقراطي !
- أخبار اليوم: سلطات الطيران الألمانية تدعو لتجنب أجواء إيران ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند نجم البدري - حكومتنا و جريمة غسيل الأموال والخصخصة بالاكراه !!!!!