أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - مهند نجم البدري - رسائل الى سيادة المعلم-ة ومعالي الوزير..في عيد الطالب














المزيد.....

رسائل الى سيادة المعلم-ة ومعالي الوزير..في عيد الطالب


مهند نجم البدري
(Mohanad Albadri)


الحوار المتمدن-العدد: 4994 - 2015 / 11 / 23 - 17:58
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    



يحتفل الطلبة العراقيون مع حلول كل عام دراسي بعيدهم الذي يصادف 23 من شهر تشرين الثاني، عيد الطالب هذا العام بدا مختلفاً، وشهد تضارباً في الآراء والمواقف من حيث الاحتفال به من عدمه، واستبعدت بعض إدارات المدارس وجود عيد للطالب من أساسه، في حين احتفلت مدارس أخرى به, وحقيقتا اود ان اوجه رسالتين باسم الطلبة وخاصتا الابتدائية والمتوسطه لانهم في عمر وثقافة لا يستطيعون التعبير عما بداخلها والمطالبة بحقوقهم فالاولى الى الهيئات التعلمية والثانية الى الوزارة.

الى سيادة المربي-ة المعلم-ة (نعم سايدته وسيادتها لانهم من يصنعون الاجيال وهم من يشكلون المستقبل بمايغرسونه في عقل وشخصية الطلبة ),إن لعيد الطالب أهمية كبيرة، كونه يعمق العلاقة بين التلميذ ومعلمه، ففي العلاقة بين الهيئة التعلمية والطالب يكون للكلمة والتصرف أثركبير في بنائها إما إيجاباً أو سلباً. والذاكرة المختزنة عند كل واحد منا تمتلئ بشواهد من واقع عشناه طلاباً ومعلمين ومدرسين واساتذة، فكم من كلمة بنت في النفس آمالا وجددت نشاطاً وأعارت للفرح ابتسامة مرسومة على الشفاه الظامئة له، وكم من كلمة هوت على النفس فشظتها أشلاء ممزقة، وكانت سبباً في تعديل مسار الطالب نحو ما لم يكن في الحسبان،فعبارة (أنت ممتاز) يقولها معلم لأحد طلابه لا يمكن مساواتها بحال من الأحوال بجملة (اسكت يا غبي) يقولها معلم لطالب؛ لأنه لم ينجح في الوصول إلى الإجابة الصحيحة،فشتان بين الأولى والثانية ووقعها على نفسية الطالب ومشاعره.
إن طلاب اليوم هم رجال الغد، ولن يمكثوا مدى الحياة على مقاعد الدراسة، بل من المفارقات الكثيرة في هذه الحباة عندما يزامل الطالب أستاذه بالأمس، وقد يصل إلى أن يكون الطالب رئيساً على أستاذه، او وزيره وليس في هذا عيب، ولكنها من صور الواقع. وهذا سر الحياة الذي لايمكن للمرء إلا أن يؤمن ان من يجتهد يجد ثمرة اجتهاده،
الشاهد من هذا الكلام أن للكلمة أثراً بالغاً في بناء العلاقة المطلوبة بين المعلم والطلاب،وكلما مال المعلم إلى استعمال الجُمل والعبارات التي تبني في طلابه العمل الإيجابي والحماس والتنافس كان ذلك أجدى نفعاًمن لو استعمل جُملاً وعبارات قد تزيد النفور من المدرسة ومن المعلم،وتخلق كراهية المعلم عند الطالب.. ومع الأسف ما زال هناك معلمون يستخدمون بعض العبارات مع طلابهم وأحياناً في لحظة من الغضب يسجلونها في دفاترهم، ومن ذلك كلمة ضعيف جداً بدلاً من أن يكتب أرجوك ذاكر، آمل أن تتحسن، يمكنك تقديم الأفضل، أريدك أحسن، أنت اليوم أفضل.. ولن يعدم قاموس المعلم-ة من تلك العبارات الإيجابية فهو عنوان العطاء وبوابة الامل .



الي معالي الوزير كما يحب ان يدعى ,ان البرد يهاجم الطلاب والطالبات في مدارسنا الحكومية ووسائل التدفئة غير جاهزة أوغير متوفرة اصلا , مما يهدد صحة المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات في مدارسنا الحكومية . .وصحة الطلاب والطالبات التي تتأثر بشكل سلبي من نزلات البرد الحادة , إضافة إلى نسبة الغياب التي ترتفع في فصل الشتاء على اعتبار أن المدرسة ( تمثل بيئة خصبة لانتقال أمراض البرد في فصل الشتاء ) وبعض المدارس تعاني من تكسر الشبابيك والنوافذ وتركت بدون صيانة. .ناهيك عن مدارس سقفت بالطين والحصران ...و الأعداد الهائلة حيث يصل الرقم إلى 40 , 50 , 60 في الصف الواحد في المدارس وهذه حقيقة ..ان هناك طلاب أصحاب الظروف المادية الصعبة ونجدهم قليلون وبإمكان الوزارة توفير الكسوة لهم ان لم تملك الوزارة الميزانية لذلك فقد تستطيع التواصل مع المنظمات وبأسلوب تربوي يراعي مشاعرهم ويحفظ لهم كرامتهم وذلك بالتنسيق مع ذويهم بدل تركهم للمدارس وكرههم لها ولحياتهم .
نحن لا نطلب لطلابنا صدقة من المعلم او الوزير .. فهذه حقوقهم .. وتذكر اليوم هوتلميذك غدا سيكون زميلك او مديرك او وزيرك....



#مهند_نجم_البدري (هاشتاغ)       Mohanad__Albadri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دخول حواء عالم الارهاب..
- صراع الكرسي في صلاح الدين و دور العقلاء والناشطين .
- هل ينتصر الثأر على العدل في سنجار ؟!
- ما حدث في باريس بين الدروس والشماته !!!!!!
- عملة فئة 50 الف ... في ضل حكومتنا وجماعتها ال56
- حادثة الطائرة الروسية وظهور اسم المتهم المنتظر!!!!!
- الجعفري والتجربة العراقية في مواجهة الارهاب !!
- هل يحدث الطلاق السياسي بين النجف وكربلاء.
- كالعراب ... عاش ومات الجلبي.
- الدروس والعبر في ذكرى مجزرة سيدة النجاة.
- تقشفكم ..يبدأ بالموظف وينتهي بالموظف؟!
- بين الهزل والجد ..غرقت بغداد .. يا ذكرى عبعوب
- -سياسونا ... حسينيون -!!!!.
- علاقة قطر بايران ... وتاثيرها على بوصلة السياسة العراقية.
- ماذا يحدث في كردستان؟!!!
- مهزلة اعلامنا في قتل اسطورة البغدادي .
- احرارنا المختطفون والمعذبون .... لقد فوضنا جبانا كذاب !!!!!
- في زمن الكاكا ... اليوم الوطني مجهول !!!!!!!
- هل تنطلق حملة بوتن تاج راسك ؟!
- تحالف ( 4 + 1) = العراق الخاسر الاكبر


المزيد.....




- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت ...
- بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما
- -التحقيقات الفيدرالي- يواصل التحقيق بلغز اختفاء وموت 11 عالم ...
- جندي إسرائيلي يحطم تمثال -المسيح- في لبنان.. غضب وتحقيق بتل ...
- تصدع -العلاقة الخاصة-.. حرب إيران تدفع بريطانيا للعودة إلى أ ...
- استثمار أمريكي في مشروع للمعادن النادرة بجنوب أفريقيا
- التباين بين عراقجي وقاليباف.. هل كشف حدود سلطة الحكومة أمام ...
- بعد إعلان ترامب.. فيديو للحظة إطلاق النار على سفينة إيرانية ...


المزيد.....

- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا
- التوثيق فى البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - مهند نجم البدري - رسائل الى سيادة المعلم-ة ومعالي الوزير..في عيد الطالب