أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند نجم البدري - مهزلة اعلامنا في قتل اسطورة البغدادي .














المزيد.....

مهزلة اعلامنا في قتل اسطورة البغدادي .


مهند نجم البدري
(Mohanad Albadri)


الحوار المتمدن-العدد: 4954 - 2015 / 10 / 13 - 07:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه ليست المرة الأولى التي تتضارب فيها الأنباء التي تؤكد مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي هذه الأنباء التي تناقلتها عدد من وسائل الإعلام لا تُعد الأولى من نوعها، حيث سبق وأن تم تناقل هذه الأنباء في عدة أوقات سابقة، فمنذ عام تقريبا تم نشر أنباء تحدثت عن مقتل “البغدادي” 7مرات على وجه التحديد، لكنه لم يتم تأكيد هذه الأنباء واتضح فيما بعد أنها مجرد أخبار كاذبة، فمهزلة وتخبط اعلامنا الحكومي ومن يسانده في صفحات التواصل الاجتماعي تكررت لمقتل البغدادي ولمرات عدة .
اخرها اعلان بيان الإعلام الحربي العراقي و“الصقور الاستخبارية” والتبجح باستهداف موكب زعيم العصابة الإرهابية البغدادي وقتله , قوبل من“البنتاغون” بالنفي للعملية البطولية وتفنيدها تماما . .
حتى لو هلك البغدادي، كسابقيه من زعماء الجماعات الإرهابية، فهذا بحد ذاته لن يقضي على جذور الفكر المتشدد والمتطرف التي باتت تعيث فسادا في الأرض فالهيكل التنظيمي لداعش بما يعرف بـ «مجلس الشورى» ، حيث يتبع التنظيم الذي يزعم سعيه إلى إقامة الخلافة الإسلامية النهج الغربي بالتنضيم الدقيق في الهيكلة وتسمية القيادات،وينقسم التنظيم الإرهابي إلى ثلاثة أقسام، وهي الوزراء، ومكتب الحرب، بالإضافة إلى الولاة.
ويرجح لدى داعش قائمة محددة من الخلفاء المحتملين للبغدادي..نحن أمام منظمة شديدة التعقيد ولديها هرمية قوية وبالتالي فإن البغدادي يمكن أن يكون قد اختار خليفته بنفسه أو أن مجلس الشورى حدد ذلك مسبقا.
وتشير المعلومات أن لدى البغدادي، إلى جانب مجلس الشورى، مستشارين مقربين هما أشبه بالنواب بالنسبة إليه , وفوق كل هذا تشير التقديرات الأمريكية وهي الاعلم بعد الله إلى أنه في حال مقتل البغدادي فإن فرص انكماش “داعش” أو تعرقل عملها ليست كبيرة،وإن التنظيم “سينتقل إلى مرحلة جديدة يتطور معها تحت ظل قيادات جديدة..

قد يكون مبرر الاعلام الحكومي ان الخبر هو للحرب النفسية ضد داعش وبث روح الحماسه في صفوف القوات التي تقاتلها .. ولكن الايعلم هؤلاء ان التضارب والكذب في الاخبار ينعكس عكسيا على من يقاتل داعش وان إطار الحرب النفسية هي ما يجيدها التنظيم،إذ من غير المتوقع أن يترك خبر مقتل البغدادي، فضلاً عن إصابته، آثاراً سلبية كبيرة على بنية التنظيم أو هيكليته القيادية؟
فإن التنظيم يقود حربًا إعلامية ويخطط بشكل عالي مستفيد من كل الخبرات التي لديه والتي جمعها من كل انحاء العالم، وان وضع الخصم في التفكير حول مقتل "البغدادي" أو بقائه حيا، فيما يقوم باستكمال مخططاته وحروبه التي يشنها في عددٍ من المدن العراقية ، في خطوة ربما تسمح للتنظيم أن يلتقط أنفاسه مع استمرار الغارات الجوية الأخرى.

الأمر الآخر في حال مقتل زعيم "داعش" فإن التنظيم يدرك أنه أمام تحدٍ كبير من الطرف الاخر وسيحاول الانتقام عبر حرب المفخخات والتفجيرات المختلفة، على مختلف الجهات، بل قد يستخدم الخلايا والجماعات التي بايعته في عدد من الدول العربية والإسلامية لإحداث مزيدٍ من الفوضى وإرباك المشهد السياسي الذي هو متشضي اصلا . فعلينا التركيز بطردهم من بلادنا ومدننا الاسيرة وتامين مواطنينا بشكل جيد وان يحاول اعلامنا الاستعانة بخبراء حرب نفسية اعلامية بدل المهازل التي فضحنا بها على كل المحطات والوكالات العالمية والتي طالما خرج اعلام داعش اصدق منا وهو الكذاب. .



#مهند_نجم_البدري (هاشتاغ)       Mohanad__Albadri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احرارنا المختطفون والمعذبون .... لقد فوضنا جبانا كذاب !!!!!
- في زمن الكاكا ... اليوم الوطني مجهول !!!!!!!
- هل تنطلق حملة بوتن تاج راسك ؟!
- تحالف ( 4 + 1) = العراق الخاسر الاكبر
- اعتقال جلال الشحماني ... فصل في مسرحية اصلاحات العبادي!!!!
- -كوليرا-Mr & Mrs
- هجرة مليشيات الحشد الى اوربا !!!
- مؤتمر الدوحة ...القضية السنية وموقف الحكومة
- حزب الله .. يلبس قناع فرق الموت
- مليشيا حزب الله في العراق ..تقتل وتخطف وتهدد .
- المنطقة الصفراء ....الكرادة -الجادرية
- معركة بيجي ..الحقيقة والسراب
- سطوة المليشيات في العراق...والرئاسات الثلاث خراعة خضرة!!!!!
- صمتا لا توقظوه فهو يحلم بوطن ...
- الالمان والنمساوين قالوا اهلا وسهلا.. ايها العرب الا تخجلون! ...
- الحج السياسي !!!!!
- المستشارة الالمانية: مكة كانت اقرب اليهم...ايها العرب الاتخج ...
- مسرحية… .العبادي والفساد
- من برايمر الى العبادي ..اللا محمود و فساده باقي ويتمدد
- حكومة العبادي والراتب ال (40 ) بالشهر


المزيد.....




- 5 عروض جديدة على منصات رقمية أمريكية بمناسبة الأعياد
- نتنياهو يطلب العفو من رئيس إسرائيل: -إنهاء المحاكمة ضرورة وط ...
- نتنياهو يلجأ للرئيس هرتسوغ طلبا للعفو في قضايا الفساد
- الولايات المتحدة: مقتل أربعة أشخصا وجرح آخرين إثر إطلاق نار ...
- لماذا تهمّش هوليود النجمات بعد بلوغ الأربعين وتحتفي بـ-الثعا ...
- الجنوب اللبناني تحت التهديد.. قصة بلدة ما زالت تعيش الحرب
- لا تغسل هذه الملابس معا أبدا.. دليلك العملي لحماية أقمشتك من ...
- إثيوبيا.. براكين عرتا علي وهايلي غوبا بإقليم عفر تثور مجددا ...
- فلسطيني يحول مدرعة إسرائيلية لمحطة شحن هواتف محمولة بغزة
- سلفادور نصر الله.. -سيد التلفزيون- المرشح لرئاسة هندوراس


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند نجم البدري - مهزلة اعلامنا في قتل اسطورة البغدادي .