أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راجي مهدي - لاظوغلي














المزيد.....

لاظوغلي


راجي مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 5059 - 2016 / 1 / 29 - 09:05
المحور: الادب والفن
    


صاحِب الضباع تِنذَل
صاحِب الرِجال تكسب
البيه خَسيس الاصل
البيه بلا مَذْهَب
تافِه ضئيل القيمَة
قاعِد علي الَمكتب
يسحل كرامة الفقير
والسَحل بمرتب
ضحايا ما تنعد
خلي الوطن يحسب
كام فقير اتقتل
لجل الضِباع تنهب
اه مِنك زَمن
سبت الوِسخ يركب

القسم بقي اوشْفِتز
يا بيه ايديك تِقلت
شُغل مافي اخوه
وَحدك عليه تقدَر
اكيد سعادتك خبير
و رتبتك هتلر
و فرانكو و موسوليني
سبحانه من صَور
شومتك علي الابدان
بتضوي و تنور
و سيرتك ف كل لسان
سكر من البنجر
و الطبقة بتقدسك
فوق ما تتصور

علي مَدد الشُوف
ضحايا ما تنعد
اللي انضرب ف البطن
و اللي انضرب ع الخد
اللي انضرب بالشوم
و اللي نصيبه الجَلد
و اللي مات من يومه
ما سمعش عنه حد
القِسم بقي اوشفتز
كان ناقصه غرف الغاز
لولا ضيق اليد

القسم بقي اوشفتز
و جورينج متسلطن
لاظوغلي من يومه
كان لليهود مَسكن
صدقي و زكريا
و شعراوي و من يتلوه
سالم علي النبوي
كانوا اذا اشتبهو
في بَشر قتلوه
و العادلي كمِل دين
و ديانة الوسخين
سلقوا لحم الوطن
و ف نوبة سعار اكلوه

اوشفتز مين يا ابا
اوشفتز دام كام عام
عشرة خمستاشر سنة
بعديها اتهدم ما اتقام
اما لاظوغلي بجلالته
ثابت كما الاهرام
يمر بيه الزمن
يتبدلوا الحكام
مايزيدش غير افترا
و عُهر ماله لجام
لكن وحق الوطن
يا سفلة يا انجاس
لا نرد تار الشعب
و لاظوغلي راح ينداس
و لا يبقي فيكم دكر
يقدر يذل الناس



#راجي_مهدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اذكريني
- يا وطن
- عن التفريعة و التبعية و أشياء أخري (1)
- ثوريون أم خونة ؟ .. الإشتراكيين الثوريين مرة أخري
- البرلمان اليوناني يصوت لصالح - الإجراءات الأولية- المفروضة م ...
- رباعيات وقحة جدا
- الإقتصاد السياسي للتحرش
- حي علي البندقية
- البرادعي-إفراز لنخبة التكيف مع الغرب الإمبريالي : إبراهيم ال ...
- بيان النقابة العامة للعاملين بصناعات البناء والأخشاب وصنع مو ...
- بيان الاتحاد العام لنقابات عمال مصر
- نقد الإشتراكيين الثوريين - مصر نموذجا
- حول العنف الثوري
- الجبهة العمالية - الشعبية الوطنية
- الإخوان المسلمون .... أم الإنتهازيون (2)
- الحرب الأهلية
- من هم أعداء الشعب وبأي لغة يتحدثون ؟
- حول الأزمة السورية
- المقاومة المسلحة....حتمية تاريخية
- عن الحركة الشيوعية المصرية (1)


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...
- غضب جزائري من تصريحات حسين فهمي عن فيلم للأخضر حمينة والنجم ...
- مسلسل -القيصر- يفتح ملف الذاكرة السياسية للفنانين ويثير انتق ...
- هوارد كارتر يروي لبي بي سي في مقطع نادر أسرار اللحظات الأولى ...
- عدسات المبدعين توثق -ابتسامة السماء-.. هلال رمضان يضيء الأفق ...
- رمضان في عيون الغرباء.. كيف وصف رحالة العالم ليالي مصر؟
- فنانة صينية تحوّل الملابس القديمة إلى فن حيّ في قلب لندن
- طه الفشني.. سيد التواشيح بمصر وصوت أيقوني يعانق هلال رمضان
- الثاني من رمضان.. كسر الإعصار المغولي وصمت الآذان بعد -بلاط ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راجي مهدي - لاظوغلي