أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس ساجت الغزي - سدة الموصل والحرب الاعلامية














المزيد.....

سدة الموصل والحرب الاعلامية


عباس ساجت الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 5053 - 2016 / 1 / 23 - 20:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سدة الموصل والحرب الاعلامية
وسائل الاعلام تعاني من مشكلة خطيرة وهي أخلاقيات العمل الصحفي التي أصبحت مشكلة عالمية في عالم الصحافة, نتيجة التدخل السياسي في كل مفاصل الحياة في المجتمعات.
الشائعات التي تتداولها وسائل الاعلام المرتبطة بأجندة خارجية وبتوجيه ودعم من امريكا راعية الشر في العالم, حول قرب حدوث كارثة انسانية نتيجة تصدعات في اجزاء من سدة الموصل اكبر السدود في العراق, عارية عن الصحة.
انسياق وسائل الاعلام خلف الشائعات الامريكية والداعشية وتهويل العناوين تحت مسميات (تسونامي العراق).. وغيرها, يؤكد ابتعاد تلك الوسائل عن المهنية في الطرح دون الرجوع الى الحقائق على الارض ومن اصحاب الاختصاص والشأن في هذا الموضوع الحساس, والذي يثير تداوله بهذه الطريقة من التلفيق الرعب بين صفوف العامة, ويعتبر خلاف اخلاقيات مهنة الصحافة الحقيقية.
الموارد المائية العراقية اصدرت بيانا توضيحياً حول انتشار تلك المعلومات غير الصحيحة عن سد الموصل, واكد الناطق الرسمي باسم الوزارة "مهدي رشيد" ان "هذه المعلومات غير صحيحة وان السد يعمل بشكل طبيعي جدا واعمال الصيانة مستمرة على مدار الساعة, وبمتابعة مباشرة ومستمرة من قبل وزير الموارد المائية المهندس "محسن الشمري" وكذلك المختصين في الوزارة مع ادارة المشروع ومدير سد الموصل الخبير المهندس رياض عز الدين علي".
جميع المعطيات والمؤشرات تؤكد ان حالة السد جيدة وتؤهله للاستمرار بالعمل, بعكس ما ينشر من شائعات تحاول تضليل الحقيقة وامالة النظر عن جرائم تنظيمات داعش الارهابية في العراق, والغريب ان ينساق بعض الاعلاميين وراء تلك الدعايات المغرضة بعيداُ عن الوطنية والمهنية في تناول الموضوعات بحقائقها لا بادعاءات المغرضين.
ان نظرية انهيار سد الموصل على شكل تسونامي غير ممكنة, فالتحريات الاولية لخبير من المختصين تؤكد ان التربة الاصلية عند اسس جسم السد هي تربة جبسية قابلة للتحلل والذوبان في المياه بتقادم الزمن, مما تطلب معالجة هذه الحالة بحقن مادة السمنت وبعض المواد الى اسفل جسم السد لغرض تقوية التربة الاساسية تحت جسم السد, والحالة مستمرة منذ سنوات (حالة حقن اسفل السد ), اما ظهور بعض المؤشرات بوجود تصدع في جسم السد, فهذا مؤشر على ضرورة الاستمرار بعملية الحقن وفي كافة المناطق التي يظهر فيها بعض التصدع.
رغم ان هناك نسبة غير قليلة من المياه مخزونة في السد الا انها لا تؤثر على جسم السد وهي ما يطلق عليها بـ (الخزن الميت), وان عملية المعالجة مستمرة بوجود كوادر صيانة متخصصة لمتابعة وجود أي تصدعات في جسم السد, وهنالك حقيقية ان شركات تابعة للدول العظمى ومنها امريكا تحاول منذ فترة الضغط في سبيل عقد صفقات للعمل في المشروع, في حين هنالك نية بتكليف الجانب الايطالي لمتابعة عملية الصيانة.
عباس ساجت الغزي



#عباس_ساجت_الغزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القيم الاخلاقية بين العِّفة والخيانة
- قراءة مسؤول في حادثة صيادي الصقور
- الوطنية والحس الامني
- الاعلام والفضائل
- كيف للموظف ان يحتفظ بالمنصب؟
- الكلمة مسؤولية.. وتاريخ نقابة الصحفيين العراقيين امانة الحلق ...
- الكلمة مسؤولية.. وتاريخ نقابة الصحفيين العراقيين امانة
- تظاهرات هوازن في سوق عكاظ
- من كان يعبد محمداً.. فان محمداً قد مات
- وين رايح؟؟!! تدري انه بحاجتك
- حكومة الطناطلة
- افاق المعرفة في تطوير المهارات الصحفية
- العبادي والمسؤولية التاريخية
- نقل الركاب.. صفحة ذي قار المظلمة
- النظام الرئاسي .. مطلب جماهيري ام هروب
- تسليح العشائر اضعاف للحكومة
- عيد الصحافة.. سطوة ذكورية بامتياز
- العراقيون ومخاطر هجرة الجمال
- الله مع العراقيين .. واسرائيل وراء الأمريكيين
- اكذوبة.. حرية الوصول الى المعلومة


المزيد.....




- مجددًا.. فيديو يظهر هجومًا روسيًا داميًا على أكرانيا
- شاهد.. حادث تصادم مريع أثناء مطاردة مشتبه به في عملية اختطاف ...
- تصاعد نبرة الاحتجاجات في إندونيسيا بعد حادث مزعوم لدهس الشرط ...
- غرامة بمليون يورو لحزب البديل الألماني لانتهاكه قانون الأحزا ...
- غزة درس التاريخ الأبرز للتمسّك بالحرية
- ريبورتاج: الجيش اللبناني يتسلم السلاح من مخيم برج البراجنة و ...
- وزير الري الإثيوبي يعلن اكتمال تعبئة سد النهضة ويدعو للتعاون ...
- ميتا تناقش مع منافسيها استخدام نماذجهم للذكاء الاصطناعي في ت ...
- تدمير الطرق في غزة يعمق معاناة السكان ويعرقل قدرتهم على التن ...
- فيدان يعلن موافقة أردوغان على إسقاط مساعدات جوية لغزة


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس ساجت الغزي - سدة الموصل والحرب الاعلامية