أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - الكتابة في زمن -برنت-














المزيد.....

الكتابة في زمن -برنت-


علي الكاتب

الحوار المتمدن-العدد: 5053 - 2016 / 1 / 23 - 18:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكتابة في زمن "برنت"
علي الكاتب
ليس قدراً أن تعيش عليلاً على "أوكسجين برنت" بقدر ما تكون "خطيئة سياسية". ابار النفط في العراق لم تعد قادرة على كتم أسرار المجاعة..ولا حديثاً سوى من يستخرج جثة داعش من الموصل حتى يعلن رجولته على النساء المغتصبات فوق منارة الحدباء.
الاحتراق الطائفي واستخراج و"ثيقة السقيفة" من بطون التاريخ لم تعد الوصفة الناجعة في إشغال الشعب عن أخطاء السلطة.المسطرة والأرقام هما من يقررا من سيبقى على "حلبة" الخارطة ومن سيحزم أمتعته ويدخل المتحف.
الوقت لا يحتمل الهدر مجدداً لصناعة قادة "أسرى" وأصحاب "قرارات مستوردة"، في زمن عقارب التقشف السياسي وخواء البراميل الخام، ومادون ذلك فان بغداد ستبقى "بندقية مستأجرة" لتصفية الخصوم، وساحة للتنازع الدولي. علينا الإدراك تماماً ان المرحلة الآنية لا تحتاج لخطباء ومنابر "مذهبية"، أو إلى إصلاحات فاقدة إلى صلاحية من كتبها واقرها، فالأمر اخطر واكبر من إشغال واشتغال في منطقة الخطأ. نحن ننتقل من سيولة نقدية إلى أزمة "خبز".

انتهت حقبة الموازنات المتخمة بسياسي تصريفها عبر البنوك الدولية، ولم يتبق اثر لها سوى المخلفات. دول من الأيتام ومشاريع إجرامية و"فرق ميدانية" للخطف، يتبعها نازحون حالمون بالعودة الى ديارهم المحترقة. المرحلة تتطلب "قامات طويلة" حتى تستطيع ان ترى من وسط ذلك الزحام مايدور خلف الاسوار وتتصور الحل، لا إلى قيادات قصيرة وتائهة وسط الصراع.
ديغول يباغت الجميع ويغلق الباب، فيحمل شرف فرنسا معه في الطائرة المتوجهة الى بريطانيا عائداً بانتصار باريس على الجيش النازي، وكلين ناثان طبيب يوفر قرابة العشرين مليون دولار للخزينة الاميركية التي كانت تنفقها على المرضى النفسيين في مستشفياتها، بفضل اكتشافه لعلاج اسهم في علاج 70% منهم وتحويلهم الى مواطنين منتجين، فيما نحن نصر على ان الحل يكمن في قراءة الغيب وحل الطلاسم اللاهوتية.



#علي_الكاتب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعيداً عن 20 مدرعة... نساء و -أراكيل-
- -ضجيج- حول قصر مسعود
- سيدي الرئيس
- ساحة التحرير في طريقها الى -النفق-
- المتظاهرون لطفاً.. اتركوا المطالب وتمسكوا بالاسباب
- فتوى النجف -لاتُجمد- بثلاجة تكريت
- ولدي يريد ان يصبح سياساً
- حديث -مباح- مابعد العاشرة ليلا
- كاطع والعراق.. وجهان لعملة واحدة
- لماذا الحسين لايطعم الفقراء؟؟؟
- هكذا فهمنا الحسين
- التهكير السياسي
- بغداد وصراع البحر المتوسط
- العراق في حكومة ال 38
- العراق ما بعد سقوط سنجار
- العراق مابعد سقوط سنجار..
- فيان دخيل .. وفرّي الدموع فالبكاء يطول
- بلادي.. حكاية الصنم والمعبد
- مقترح.. الموصل رهان الفائز برئاسة الوزراء
- عيد الفطر لايصل خيام النازحين


المزيد.....




- لقطات مروعة.. انهيار مفاجئ لجزء من سقف متجر بيع بالجملة في أ ...
- بعد تصاعد هجمات روسيا.. زيلينسكي يكشف هدفه الرئيسي من المشار ...
- هل عادت الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها؟ هذا ما تكشفه البيا ...
- استقبال حافل لترامب في أنقرة قبل قمة -الناتو-.. ما دلالة -ال ...
- بي بي سي تكشف أن إنستغرام يعرض إعلانات تروج لمواد استغلال جن ...
- انفجار عبوات ناسفة بالقرب من فندق يقيم فيه ماكرون في دمشق
- في أول زيارة رئاسية منذ 18 عاماً.. فرنسا تسلم سوريا قطعاً أث ...
- وزير إسرائيلي يشنّ هجوماً عنيفاً على أردوغان ويُشبّهه بـ-هتل ...
- السعودية والأردن تدينان تفجيري دمشق
- وصول ترامب إلى أنقرة لحضور قمة -الناتو- (فيديو)


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - الكتابة في زمن -برنت-