أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - الاقتصاد المنهار والأحزاب المصابة بالشيخوخة .. وأوهام القوة في زمن الضعف














المزيد.....

الاقتصاد المنهار والأحزاب المصابة بالشيخوخة .. وأوهام القوة في زمن الضعف


سامان نوح

الحوار المتمدن-العدد: 5047 - 2016 / 1 / 17 - 00:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- في هذا اليوم الكردستاني المشرق، خام برنت يسجل 28 دولارا، بكل ما يعانيه ذلك من فواجع ومواجع، في مدن كردستان، التي تكاد تموت اسواقها، فيما تعيش حاراتها وباركاتها حكايات غريبة عن الفقر وحكايات اغرب واقرب الى الخيال عن البذخ.
- الوضع المالي لحكومة كردستان كارثي.. الوضع المعاشي لمواطني الاقليم يكاد يرجع الى ماكان عليه أيام الحصارين (الحصار الأممي وحصار النظام البعثي) في تسعينات القرن الماضي. مع ديون ثقيلة غير مسبوقة بنحو 20 مليار دولار، وكسل مجتمعي متأصل، وتراجع ثقافي معرفي مرعب، وانعدام للانتاج الزراعي والصناعي.
- خمسة رواتب متأخرة للموظفين والتدريسيين، الذين يواجهون الصدمات بوجع متجذر يتحول الى حقد، قد ينفجر في اي ساعة.
- حكومة تريد ان تبيع ما بقي من قطاع الكهرباء الحكومي، الى القطاع الخاص، وتبيع ما بقي لديها من اراض جيدة الى التجار (الحزبيين الكبار)، لسد شيء من عجزها المالي، لكن دون ان تسد اي شيء.
- حالات الانتحار بين الرجال (ما عدا النساء) تسجل معدلات غير مسبوقة، وكل يوم تتحدث المواقع الخبرية عن حالات جديدة بسبب الأوضاع النفسية او المعاشية.
- لكن تصريحات قادة حكومة اقليم كردستان، مازالت توحي بالقوة والمقدرة، وتتحدث عن وجود تخطيط وسياسة اقتصادية، وعن اصلاح هيكلي مقبل، وأمل بنجاحات قريبة وغير مسبوقة في تاريخ الكرد، موعدين مواطنيهم بدولة متقدمة آمنة ديمقراطية.
- هؤلاء المسؤولين الحكوميين الذين يواصلون حكم الاقليم منذ عشر سنوات مباشرة وعن طريق احزابهم منذ 25 عاما، وهم من اتخذوا كل قرار اقتصادي وسياسي فيه، واصدروا واسسوا لكل تفصيل كبير وصغير... مازلوا يتصرفون كأنهم خبراء بشؤون الادارة والتخطيط والحكم فيما الامور تكاد تنهار.
- الوضع الاقتصادي الكارثي، يوازيه وضع سياسي اكثر قتامة، الاقليم مقسم فعليا بين ادارتي حزبين حاكمين يحتكران مفاصل القرار السياسي والاقتصادي والامني، الجيش القومي والوطني الموعود مقسم الى جيشين حزبيين واكثر، البرلمان الشرعي الضعيف اصلا معطل تماما، المؤسسات معدومة الى حد الصدمة، الاحزاب تحتفظ بقادتها لـ 40 سنة دون ان تكون لها قدرة على تغييرهم.. احزاب غير قادرة على عقد مؤتمراتها الانتخابية الحزبية وان بدت مؤتمرات شكلية شعاراتية.
- احزاب وصلت الى مرحلة الشيخوخة (بكل اعراضها الجسدية والذهنية) وهي عاجزة عن تقديم معالجات مفصلية لأوضاعها المتقرحة، لكنها ماتزال لمن يراها من السطح تبدو قوية جبارة حيوية، تاتي بحلول عبقرية لمشاكلها الانشطارية...!!.. اقراوا مقدمة ابن خلدون لتعرفوا مآلاتها القريبة.
*****
تنويه: قد تتحسن اسعار النفط خلال اشهر او عامين، ومعها الاوضاع الاقتصادية، لكن كيف السبيل الى تحسين اوضاع هذه الاحزاب الغارقة في مشاكلها البنيوية ؟!




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,974,444,060
- رغم الانهيارات، مازال النواب الحزبيون بلا خجل يدافعون عن فسا ...
- درس غلق المعابر.. الأمن الغذائي الكردستاني على المحك !
- سنجار تحترق.. دمار هائل، فوضى، سلب ونهب، صراعات ومفخخات
- عن سر الانهيار السريع لداعش في سنجار والمعركة الحقيقية المنت ...
- هل يعيد الاتحاد تجربة شراكاته السابقة مع ‏الديمقراطي ليعم -ا ...
- الحرب الاقليمية تتسع، والدولية على الأبواب.. والساسة الكرد ي ...
- لماذا لا تستطيع كردستان دفع رواتب موظفيها رغم الصادرات النفط ...
- مع غياب الشعب... حراك أحزاب السليمانية لتغيير موازين القوى ا ...
- قرار تاريخي وبشرى عظيمة للشعب الكردستاني من حكومته الائتلافي ...
- الأزمات تضرب ‏الاقليم شمالا ويمينا والحكومة منشغلة بالسينما ...
- ئايلان كوباني.. الصغير الغريق أيقونة مأساة شعوب -شرق الحروب ...
- في اقليم الرخاء النفطي..من لم يعرف تلك الوجوه؟ ومن لم يسمع ب ...
- خلافات السياسة وتدهور الاقتصاد يشعل الخوف والانقسام بكردستان
- كردستان على شفا الهاوية... ادارتان ورئيسان افضل من حرب مدمرة
- في كردستان، لا اتفاق ولا توافق.. الديمقراطي -الكبير- رهينة ا ...
- في ذكرى المذبحة.. سنجار محتلة، لجنة التحقيق ميتة، والايزيديو ...
- البحث عن وطن بديل .. هجرة الشباب الكردي بين التخوين والتكفير ...
- احتجاجات الجنوب .. ومواجهة المسؤولين الذين ملؤوا الأرض فسادا
- ‏العقد الأخير للوجود الايزيدي والمسيحي في كردستان
- الجولة الأولى لصراع الارادات الحزبية تقسم الشارع الكردي.. ال ...


المزيد.....




- وفاة الفنّان المصري المنتصر بالله بعد 12 عامًا من الألم وعقو ...
- فرنسا: الرئيس إيمانويل ماكرون سيعقد مؤتمرا صحفيا الأحد عن ال ...
- سوريا.. قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة في مدينة رأس العين - ...
- وكالة: الجولة الجديدة للحوار الليبي بالمغرب تنطلق الثلاثاء ب ...
- جنرال في الاستخبارات الروسية يتحدث عن دور جهازه في بيلاروس
- منفذ هجوم باريس يقر بذنبه ويعترف بنيته استهداف "شارلي إ ...
- شاهد: كلاب من البوسنة تكشف الألغام وتنقذ الأرواح في دول عدة ...
- محادثات السلام الأفغانية في قطر : ما الخطوة المقبلة؟
- منفذ هجوم باريس يقر بذنبه ويعترف بنيته استهداف "شارلي إ ...
- شاهد: كلاب من البوسنة تكشف الألغام وتنقذ الأرواح في دول عدة ...


المزيد.....

- معركة القرن1 واشنطن وبكين وإحياء منافسة القوى العظمى / حامد فضل الله
- مرة أخرى حول مسألة الرأسمال الوطني / جيلاني الهمامي
- تسفير / مؤيد عبد الستار
- قطاع غزة تحت الحصار العسكري الصهيوني / زهير الصباغ
- " رواية: "كائنات من غبار / هشام بن الشاوي
- رواية: / هشام بن الشاوي
- ايدولوجية الانفال وجينوسايد كوردستان ا / دكتور كاظم حبيب والمحامي بهزاد علي ادم
- إبراهيم فتحى وحلقة هنرى كورييل ومستقبل الشيوعية فى مصر / سعيد العليمى
- من الكتاب الأسود للمجرم جمال عبد الناصر، مؤامرة الوحدة الإن ... / الصوت الشيوعي
- من الكتاب الأسود للمجرم جمال عبد الناصر، مؤامرة إنقلاب الموص ... / الصوت الشيوعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - الاقتصاد المنهار والأحزاب المصابة بالشيخوخة .. وأوهام القوة في زمن الضعف