أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - مشتاق لك – شعر شعبي عراقي














المزيد.....

مشتاق لك – شعر شعبي عراقي


جاسم المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 5029 - 2015 / 12 / 30 - 11:48
المحور: الادب والفن
    



مشتاك الك مشتاك, بسك حبيبي فراك
مشتاك هز روحي الحنين ,
وقلبي ما يهدأ أنينه ,
ولا تعب منه الأنين,
وحسرتي مكسره بصدري
سنين , وسنين , وسنين
وانطفت شمعة شبابي,
ومثل أوراك الشجر فصل الخريف
صوفرت اوراك عمري,
الا رسمك ينبض بذيك الاوراك
مشتاق الك مشتاق , بسك حبيبي فراق
حيل حبيتك ولك صدقني حيل
وعلى فراقك مكدر اصبر
والدمع بعيوني سيل
وهم انام الليل ؟
لا والله مانامك ياليل
انت تدري شكد احبك,
وانت تدري كليبي عندك,
وانت تدري بغربتي انت عراقي
وانت تدري الدنيا ظلمه بلايه شوفك ياعراك
مشتاك الك مشتاك , بسك حبيبي فراك
حيل حبيتك واحبك
والعشق بجفوني كحله
بكلبي نار بروحي شعله
حيلي ..؟ تسألني عل حيلي ؟
حيلي .. ماظل بيه حيل
ونار عشقك تلهب وكلبي حطب
وفراكك حبيبي جمر حرَاك
مشتاك الك مشتاق , بسك حبيبي فراك
كلي شعجب كلبك جلد, بيـَن حبيبي اسبابك
ماكلفت نفسك تجي , وما همتك احبابك
شوكي الك ماينوصف , دمرني حبك ياترف
ولو ما تصدك هل حلف , اسال عليه اصحابك
ضاكت الدنيا الوسيعه , وضاك بيه الوكت ضاك
مشتاك الك مشتاك , بسك حبيبي فراك
بسك هجر لأحبابك
وارجع حبيبي وشوفني
دمرني والله غيابك
ماهزتك ذكرى العشق
والشوق .. مادق بابك ؟
موش احنا علمنا العشك معنى العشك ؟
موش احنا عشاك ؟
مشتاك الك مشتاك , بسك حبيبي فراك
جاسم المعموري
29-12-2015



#جاسم_محمد_علي_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لو كشف لي الغطاء ما ازددت وطنية
- المسلمون ألد أعداء الاسلام
- تمرد ايها الشعب العراقي
- طغاة ال سعود يحمون الطغاة
- عيد المرأة عيد المحبة والرحمة
- امتنا تصنع تاريخا يكتبه الله بمداد من زعفران
- حلفاء الطاغوت وفتوى جديدة
- ثورة ليبيا واحتمالية المؤامرة
- اهمية عامل الحسم في الثورة الليبية
- عاجل : الى الشعب العراقي وقادته
- رسائل قصيرة الى الحكام في العالم ( 1) اوباما , خليفة , القذا ...
- السلام على شهداء مصر الطاهرين
- ياحسني لازم تمشي
- يامصر زحفا للقصور ( اغنية لشعب مصر العظيم )
- مؤتمر القمة القادم خيانة للجماهير العربية
- ايها المصريون ثورتكم في خطر
- الى الشعب العربي التونسي الشجاع
- ابن عفان والحريري قتيلان في قميص واحد
- أتعلمون ؟!
- لقد نجى اهل كنيسة سيدة النجاة


المزيد.....




- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...
- حكاية مسجد.. -حميدية- بتركيا بناه عبد الحميد الثاني وصممت دا ...
- معركة الرواية.. هكذا يحاصر الاحتلال القدس إعلاميا
- القصيدة المحلية وإشكالية شعر المناسبات
- معرض للمغربي عبد الإله الناصف عن -حيوية إفريقيا وصلابة تراثه ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - مشتاق لك – شعر شعبي عراقي