أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - الهم السياسي والفساد الاجتماعي في مجموعة -نهار النرجس- جاسم المطير















المزيد.....

الهم السياسي والفساد الاجتماعي في مجموعة -نهار النرجس- جاسم المطير


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 5010 - 2015 / 12 / 11 - 13:03
المحور: الادب والفن
    


الهم السياسي والفساد الاجتماعي في مجموعة
"نهار النرجس"
جاسم المطير
لا شك أن الأدبي الجيد هو الذي ينتمي لواقعه، يتحدث عن ألام شعبة وهمومه، " جاسم المطير" من هذا الصنف الذي يتحدث عن الوجع، الألم الذي يثقل الصدر ويوجع القلب، هو لا يحابي أحدا، يتحدث عن فساد المجتمع كما يتحدث عن فساد رجال النظام، فالكل ما هو فاسد لن يوفره، سيكشف لنا العيوب، إن كانت فينا أو في الآخر.
عنوان المجموعة "نهار النرجس" يحدثنا عن معتقل سياسي تتعرض أسرته لأبشع أنواع الاستغلال من قبل أقرب الناس عليه، الأخ المحامي "كمال أيوب" الذي يمثل حالة من حالات الفساد المتعددة، الذي عمل على الضغط أكثر على الأسرة ، خاصة بعد أن رفضت "فاطمة وأمها" طلب زواجها من أبنه "صفاء" فما كان منه إلا أن أخذ يسمهما "ابنت السجين، زوجة السجين" ص15، أما الأصدقاء فكانوا أيضا يتعاملون مع الأسرة بهذا الشكل، "كان أغلبهم يريد أن يفترس أجسادهن، هي وأمها وشقيقتيها حين كان غائبا في ظلام السجن" ص20، بهذه التعرية الأقراب والأصدقاء يمهد الراوي إلى ما سيكون عليه بقية أفراد المجتمع، فنجد النجار يحاول النيل من الزوجة، "أمتنعت عن السماح له بالتجاوز عليهما يوم احتاجته لتصليح بعض الأثاث الخشبي" ص20، ولم يكتفي فساد المجتمع على الطبقة المتواضعة ثقافيا وتعليما، بل تجاوزها إلى النخب المتعلمة، من خلال ما قام به مدير المدرسة، " أراد استغلال وضعنا فتراكمت لديه ادعاءات كاذبة عن مساعدة شقيقتي، أوقفته أمي عند حده" ص21، " معلم اللغة الانجليزية أراد أن يغوي شقيقتي فاضلة" ص22، وبقية المشاهد تخدم الصورة البشعة للمجتمع الذي لا يتوانى عن إلحاق الأذى والجسدي أو المعنوي بأسرة المعتقل، فنجد هذه الصورة لأبن أخ الذي يحاول اغتصاب الزوجة، " ابن أخيك ضابط الشرطة أراد أن يفترس جسد والدتي" ص21، وتختم "فاطمة" همومها للأب بهذه العبارة: "الجار القريب والجار البعيد وغيرهما كلهم أرادوا منا أشياء لا نقدر عليها" ص22، بهذا الشكل يتم وصف فساد المجتمع، وكأن "فاطمة" أرادت بهذا الكلام أن تقول لوالدها، عمن كنت تدافع؟ لمن اعتقلت؟ لهؤلاء الناس؟ إلا يكفي ما فعلوه بك وبأسرتك؟، يكفي ما قدمت، ويكفينا ما حصل لنا.
لهذا نجد الأب بعد أن يرد على كافة الأسئلة التي وجهتها له "فاطمة" بكلمة "لا أدري، لا أعرف" وكأنه يتراجع عنما قام به ويعيد حساباته من جديد، فهو أقرب إلى الكفر بهذا المجتمع الذي ضحى من أجله بخمس سنوات في السجن.
من هنا الكاتب يريد أن يطرح مسألة الضرب من الداخل، أوجع وأقسى مئة مرة من الضربة التي تأتي من الخارج.
ما يحسب لهذه القصة، هو اعطاء المرأة "الزوجة والابنه" دورا حيويا وفاعلا ومؤثرا، فيقدمهما لنا الكاتب بكل ايجابية، وهما رأس الحربة التي تم من خلالها الصمود في وجه كل الاعتداءات، إن كان من الأقرباء أو من الأعداء، فيقدم لنا فعليا صورة المرأة القوية التي تتصدى لمجتمع وللنظام بل قوة وارادة مدافعه عن ذاتها وأسرتها، واحداث الرواية تنفي ما قاله العم المحامي عنها: "إن المرأة خلقت للبيت، .. خلقت للفراش،... هي جسد مجرد يتعهد الرجال يحقهم في امتلاكه بعقد أو بمرسوم أو بطاعة من نوع خاص" ص18، كل هذا الكلام يتم نقذه ونفيه من خلال سلوك الزوجة وابنتها "فاطمة" اللتين قامتا عمل شبه مستحيل.
في قصة "ليلة في القطار النازل" يحدثنا فيها عن الأب التاجر والثري والأب السياسي والمرأة، فيقدم لنا صورة المرأة في المجتمع العربي بهذا الشكل: "انقادت الفتاة كأنها دابة مسلوبة الإرادة وراء مساعي والدها:
"ـ خذها يا أستاذ، خذ منها ما تشاء، أحسبها ابنتك، احسبها زوجة إذا شئت، احسبها خادمة، هذا أمر متروك لك وحدك، أنت صاحب القرار وليس أنا ص31، بهذا التقديم يقدم أب ابنته للتاجر، فهي في نظرة ليست أكثر من عبء زايد ويجب التخلص منه، وبأي طريقة ، من هنا يطلب هذا الأب من التاجر أن يوافق على عقد "زواج المتعة".
صورة المرأة المحتقرة لم تقتصر على الأب وحسب، بل على الزوج، التاجر، رغم ما وجده عندها من متعة ولذة لم يحصل على مثيلها من قبل، لكنه يبقى أسير نظرة المجتمع عن هذا الشكل من الزواج، فيقول عنها لابنه: "فأنا لا اسمح لها أن تحبل أو أن تلد، لا اسمح لها أن تنافس والدتك في أي شيء، لا ترث مني شيئا، لا تدوم معها عشرتي، ولا يدوم معها حب، بإمكاني تركها في أي لحظة من دون حاجة إلى قاض وشكوى ومرافعات، إنها جزء من محتويات بيت البصرة ليس غير، حالها مثل حال الراديو في غرفة الاستقبال، مثل الأثاث الموجود هناك، مثل السجاد، إنها شيء مكمل لغرفة النوم فقط" ص39، ليس من السهل انتقاد تفكير المجتمع وتجاوز مفاهيمه، لكن الكاتب مصر على تعرية هذا المجتمع، فهو في من الفساد ما لا يحتمل، ومن لواجب كشف ما فيه من عورات.
تنامي احداث القصة يكشف لنا زيف المفاهيم والأفكار التي يحملها المجتمع ويفاخر بها وكأنها آتيه من السماء، أفكار مقدسة لا يمكن النيل منها، نهاية هذه الأفكار التي توجها التاجر بقوله "حين تذبل سأتركها لشأنها ولزمانها القادم" ص40، يرد عليه الراوي من خلال هروب هذه الفتاة مع سائق تكسي كويتي، وبعد أن يسمع بالخبر نجده بهذا الحال، "سقط على الأرض نام بعدها في فراش الحمى لمدة اسبوع كامل، كان يعاوده فيه الطبيب مرة واحدة كل يوم على الأقل" ص46، إذن التاجر لم يكن مؤمن/مقتنع ما قاله عن الفتاة وعن زواج المتعة، فقد كشف لنا زيف ادعاءه، فهي/الزواج المتعة كان تأثيره عليه أكبر وأكثر من الزواج العادي، لهذا وجدناه يسقط أرضا ويبقى طريح الفراش لمدة اسبوع، بهذا الشكل يتم تعرية فساد المجتمع وكشف ضحالة الأفكار التي يحملها، وأيضا تأكيدا على أن المرأة كائن لها حقوق وواجبات، ويمكنها أن تتجاوز المجتمع وما فيه من أفكار وعادات، وأن تكسر كل الحواجز التي يضعها أمام حريتها.
في قصة " عيان في الساحة المدورة" يكشف لنا فساد رجال والدولة وفساد الحرب، ودور الجنس في حياة الأفراد، ويطرح أفكار عن الصراع الطبقي من خلال عبارة "البار للفقراء، والملهى للأغنياء" ص57، فلا شك أن في القصة طرح طبقي بالإضافة إلى ما تناولته من أحداث تكشف فساد رجال النظام والدولة.
فمن مشاهد فساد رجال الدولة هذا الشكل، "فاختزوا أموالا لا يعرف مصدرها إلا الله والراسخون في أمور المعسكرات والتغذية والأموال غير المجدة للناس الذين دخلوا السجون منذ زمان طويل جميعهم يدخلون الملهى بجيوب مثخنة بالأموال ويخرجون منه سكارى مع طلوع الصبح المضيء" ص58 أول مظاهر الفساد الاستيلاء على أموال المعتقلين السياسيين والتصرف بها على نحو غير لائق، فهم يترفهون على حساب المعارضين للنظام، ويصرفون منها بغير حساب.
ونجد تعامل رجل الشرطة مع المواطن بهذا الشكل، "أسكتته ضربة سريعة وقوية نزلت على رأسه أيما نزول من يد نائب العريف" ص64، فالضرب والسب والشتم هي الوسيلة الوحيدة التي يتعامل بها هؤلاء، "، كلاب .. قواويد.. مناويك" ص63.
لكن هل يقتصر هذا الفساد على معامله الآخرين بالقسوة المفرطة، أم أن هناك أشكال أخرى له؟ يجيبنا الكاتب على هذا السؤال من خلال هذا الحدث، "جن حالما دهست سيارة جيب عسكرية طائرة في سرعتها جسد ابنه البالغ من العمر سبع سنين فحرمته إلى الأبد من حنان الزمن المكرس له فهو الوحيد لديه، لم ينجب غيره" ص68، أذيه رجال النظام لا تقتصر على ناحية واحدة، بل تبين الاستهتار وإلا مسؤولية التي تجعلهم غير مبالين بأي عمل يقومون به.
في قصة "صورة فتاة اسمها دليلة" يتحدث عن فساد رجال الشرطة وعن الاغتيال السياسي الذي يتم العمل به ضد المعارضين للنظام، فنجد مشاهد للفساد رجال الشرطة وأيضا كيف يضطهدون المواطن ويستهترون بهموم ومشاكلهم، "يرفض المقدم سليم أن يناديه أحد إذا غط في نومه أو يوقظه من غفوه مهما كانت الأسباب والأحوال.
ـ حتى لو حدث انقلاب عسكري" ص74، فإذا كان رئيس المخفر بهذا الشكل فكيف سيكون حال العناصر؟
"أذهبوا الآن، لدى الضابط عمل خطير، تعالوا غدا" ص75، وبعد أن حدثت عملية الاغتيال للمحاضر في الجامعة قال مدير الأمن قول حاسم وقاطع، لا مجال للنقاش أو البت فيه: "ـ جريمة تافه لرجل تافه، كان عضو سابقا في حزب محظور" ص85، بهذا المنطق تعامل رجال النظام مع الجريمة السياسية، فهما يكملان أدورهما ويغطي كلا منهما على الآخر.
في قصة "السقوط في الملاذ الأخير" تحكي لنا قصة مذكرات الجد عن الحب والخلاصة التي خرج منه في حياته، فيقدمها لنا بشكل حكم، أمثال نستطيع الاستفادة منها في حياتنا، "يا فتيان العالم كونوا عاطفيين، لا توقفوا الغناء ولا البكاء، أيها الناي قولوا الحق ولو لثلاث دقائق،.. يا عبيد المال طهروا أعمالكم ولو بالآهات، .. ثق يا أمين أن الآهات مقبولة في السماء حتى لو رفضها ولاة الأرض، ... أن نمو ثروات الأغنياء لا يأتي إلا بدموع الضعفاء، .. أن الذل لا يأتي إلا بإنبطاح الإنسان على أرض رطبة أو تحت شمس لافحة يفوقهما ويعلوهما سيف الظالمين" ص93، بهذه الخلاصة من فو الشيخ الذي عهد الحياة وها هو على القرب من أنهاء تجربته فيها، قال هذه الحكم التي تمثل زبدة التجربة التي خرج منها.
في قصة " الحفار والرزايا" يستخدم فيها الكاتب حكاية تراثية شعبية، تحكي عن اخوة "متشابهون بكل شيء.. نفس الطول نفس لون العينين، نفس البشرة، نفس لون الشعر" ص103 يقومون بأعمال خارقة، فكان " يطلب أهل القرية من خالهم أن يرشدهم على السر الكامن في قوتهم، فيردون لأولادهم أن يكونوا بمثل قوتهم، يذهب بأولاد أهل القرية الخال إلى منطقة في الصحراء وهناك يقوم قتلهم جميعا، يطلب القاضي يقتل الأخ/ الأخوة من خلال الشنق، لكن "الحفار" ينقطع به حبل المشنقة، عندها يأمر القاضي بحرقه في النار، يأتي "الحراق" ويضع نفسه بدل أخيه، وعندما يوضع في النار يخرج منها سالما، وبعدها يأمر القاضي بحمل سكين من قبل كل فرد من أهل القرية ليقوموا بطعن الأخ /الإخوة لكن لا يموتوا بالطعنات، وهناك يخاطب القاضي أهل القرية قائلا لهم: "أيها الناس هذا قدركم" ص114، القصة تحمل الرمزية في تبين فساد المجتمع من جهة، الذي يريد أن يشابه/يتماثل بالإخوة، وأيضا رمزية النظام الذي لا ينفع معه أي عمل، فما كان من القاضي/الراوي إلا أن قال : "هذا قدركم" وكأن الكاتب يستسلم للواقع الذي لا خلاص منه.
قصة "في أعماق البحر" تحكي عن روح الشباب الذي يريد أن ينعم بالحياة لكون وجود "الكوسج" الذي يفترس كل من يتوغل في البحر، جعل المتعة بالبحر أشبه بالمغامرة الخطرة، حيث يتم افتراس الشباب، فالقصة تحمل في ثناياها الرمزية من خلال هذا قول: " الكوسج هو الوجه الآخر للاستعمار، يسلب حريتنا، يمنعنا من السباحة، يمنعنا من ممارسة أبسط حقوق الإنسان" 116، وفعلا بعد أن يتم افتراس "عادل" نجد روح الشباب تبرز من جديد وكأنها تريد النزال وخوض المعركة مع هذا المفترس القاتل، "كم من مرة تمنيت لو يقبل الكوسج استئناف القتال كي أنتقم منه بهدوء أيضا" ص120، بهذه الجملة يؤكد الكاتب على استمرار المسيرة ضد الظلام والظلام، فهة لا يستسلم للواقع، مهما بدى من صعوبة في اختلاقه.
المجموعة من منشورات أزمنة للنشر والتوزيع، عمان الأردن، الطبعة الأولى 2000






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هموم المرأء العربية في مجموعة -رفرفة- بشرى خلفان
- عودة غودو- في رواية -حازم العائد هذا المساء- نبيل عودة
- الرواية الفلسطينية
- استحضار الملاحم الهلالية في -أسطورة ليلو وحتن- محمود عيسى مو ...
- الشذوذ الجنسي قرين الشذوذ الفكري في رواية -فندق بارون- عبدو ...
- الطرح الطبقي في رواية -ثم وحدك تموت- مؤيد عتيلي
- المرأة والسياسي في رواية -الوشم- عبد الرحمن مجيد الربيعي
- الأم في رواية -سجن السجان- عصمت منصور
- انطون سعادة في كتاب -الصراع الفكري في الأدب السوري-
- المرأة في رواية -ثمنا للشمس- عائشة عودة
- الفلسطيني والاحتلال في رواية -أحلام بالحرية- عائشة عودة
- دوافع المقاومة في رواية -أحلام بالحرية- عائشة عودة
- النخب العربية
- الطاعون
- التعريف والتنوع في ديوان -طقوس المرة الأولى- باسم الخندقجي
- مجموعة -امرأة بطعم الموت- أماني الجنيدي
- إلى من يتجنى على مفتي فلسطين
- دفاعا عن مفتي فلسطين
- الصراع في مسرحية -بيجماليون- توفيق الحكيم
- بجامليون في رواية -العطر- باتريك زوسكيند


المزيد.....




- الجاي يستعرض ميلاد وتأثير -المسرح الشعبي- على حركة -أب الفنو ...
- عباس: رغم المعاناة والظلم نحتفل ببيت لحم عاصمة للثقافة العرب ...
- -آخر سلطنة-... جورج وسوف ينشر فيديو له مع أم كلثوم... فيديو ...
- عمرو دياب معلقا على ظهور تركي آل شيخ مع رامز جلال: -أنا مش ق ...
- مدير الكشف الأثري بالسودان: محاولات كثيرة لفك شفرات -اللغة ا ...
- تأجيل عرض 3 أفلام من بطولة توم كروز
- عمر الشريف بعيدا عن هوليود.. تجارب سينمائية فريدة للمغامر ال ...
- رواية الفلسطيني في -أرض البرتقال الحزين- غسان كنفاني
- فوز الشاعر سلطان الضيط من السعودية بلقب أمير الشعراء
- جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه تنطلق أول رمضان


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - الهم السياسي والفساد الاجتماعي في مجموعة -نهار النرجس- جاسم المطير