أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - حادثة البعشيقة و ما وراءها














المزيد.....

حادثة البعشيقة و ما وراءها


عماد علي

الحوار المتمدن-العدد: 5009 - 2015 / 12 / 10 - 14:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المعلوم ان بعشيقة في سهل نينوى و قريبة من مدينة الموصل و كما يُقال بخطوات، و بامكان تركيا ان تامر قواتها بالهجوم على الموصل متى ما شائت، و ليست قريبة من القنديل كي يدعوا بانها جاءت لتحارب الحزب العمال الكوردستاني كما حدث من قبل من جهة، و لا يمكن ان تحارب القوات التركية في قنديل بدبابابت و مدرعات منجهة اخرى، لانها كما نلعم مناتطق وعرة ستندم على فعلتها ان اقدمت على ذلك . و كان بامكان الدبابات التوجه الى اربيل في اليلة ذاتها، و لم نكن نسمع لا من بغداد و لا من ايران و لا من اية جهة اخرى اعتراضا عليها لانها لا يمكن ان تؤثر على استراتيجياتهم جميعا .
بينما تتوجه هذه القوات التركية الى بعشيقة و يمكن ان يحدث فيها المطلوب من التحضيرات لامر اكبر من ما يتم مستقبلا، و يمكن يمكن تطلق تركيا يدها لتتمكن القوة التركية التي ستزيدها عددا و عدة مهما اعترضت بغداد من السيطرة على زمام الامور فيما تؤول اليه الموصل، و ليس تدريب الجيش العراقي او البيشمركَة كما تدعيه تركيا ورئاسة اقليم كوردستان ايضا .
وجود الجيش التركي في اثليم كوردستان ليس جديدا على الجميع و مر سابقا دون هذه الضجة التي نسمعها اليوم، بل ما فعله الاعلام و كشف الحقيقة في ساعتها هو الذي استجد بعد مجيء القوات الجديدة الى تلك المنطقة من جهة، و توجهها و هدفها غير المعلن و ليس لمحاربة الحزب العمال الكوردستاني كما يعتقد البعض، بل جاء لوضع اللبنة الاولى لعمل استراتيجي تركيي و هي تنتظره منذ عقود، و عليه و هي لا تنسحب مهما ادعت بل ستزيد من قوتها على الارض، و لن تتمكن بغداد من ردعها مهما حفزت او اثيرت على تلك الردود اللفظية، و كما نعلم كيف تراخت في ردود فعلها منذ الامس بعد ردود الفعل القوية منذ بداياتها.
و لا يمكن الا ان نقارن هذه الحادثة و ما برز منها الا بالافك في زمن الرسول، فانها تبين لنا لغطا كبيرا بين الحقيقة فيما تقدم عليه القوات التركية و من يرافقها و مهامها و كيف انكشفت و من ادلى بتصريح مجيئها و عوقب على اثره، و من الاخبار التي برزت هو تخلف بعض العربات و تيههم عن المقصد، و لم يدلهم الا ابناء تلك المنطقة و كشف امرهم، فلا نلعم هل حدث ما حدث في الافك بحنود الترك في هذا العصر ام لا، بينما الافك معلوم عنها انها لم تبين الخطا من الصح لحد هذه الساعة، فلم يصدر عن احد التاكيد، بل استنكروا من تكلم عنها جهرا و تاثر به الرسول نفسيا . و لكننا لم نر اردوغان ان يتاثر بما حصل لجنوده التي تخلفوا عن الركب والقافلة وما احدثوه من الهيجان و وصل الى الاعلام امرهم اكثر من الذين وصلوا القاعدة بسلام في ليلة كحلاء .
كل ما خرج من انقرة انها لن ترسل قوات اضافية اخرى، و هذا غير صحيح ايضا، لانها سترسل بعد ان يهدا روع هذه الحادثة، لانها لم و لن تجد طريقة اخرى لتعويض ما حصل لها في سوريا الا هذا البديل . فبعشيقة اصبحت محطة انطلاق لاحتلال الموصل بعد التخلص من داعش و لا يمكن ان يعرف احد مصيرها و تبعيتها مستقبلا .. اللهم انا شهدنا اليوم لما نعتقد جازمين ما يحصل قريبا، و لكم القول .



#عماد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهدف الغاء البعض لاكتساح المنطقة مستقبلا
- البرزاني يقامر على حساب الشعب الكوردي
- هل تنجح انقرة في فرض المنطقة العازلة في سوريا ؟
- شهر سيفه و لم يعد بامكانه ان يعيده الى غمده !!
- هل اردوغان ينقذ تركيا و نفسه من المطبات التي وقع فيها ؟
- اصرار العراق على خروج القوات التركية لاول مرة !!
- يزيدون الحطب الجزل لنيران تفرقهم و تشتتهم
- ما البرلمان العراقي من مجلس العموم البريطاني ؟
- العقلانية في التوجه يمنع التخبط
- لماذا يتحمل الشعب مغامرات القادة ؟
- ما الهدف من دخول القوة التركية الى الموصل ؟
- مواجهة روسيا مع امريكا ام مع تركيا بالوكالة عنها ؟
- الدكتاتورية صفة فطرية ام مكتسبة ؟ (المالكي و البرزاني مثالا ...
- ما تريده السعودية للعراق و ما تفضله ايران
- لماذا يتهربون من المسؤلية في بغداد ؟
- هل حقا السعودية تحارب الارهاب ؟
- السعودية تعدم حصانا مثلي الجنس !!
- الازمة الاقتصادية و توجهات السلطة في اقليم كوردستان
- ابو شيرزاد والازمة الاقتصادية التي لا تُطاق
- هل البيشمركَة قوات بريطانية ؟


المزيد.....




- -أنت الوحيد من يشرب على حساب دافعي الضرائب-.. سجال بين مدير ...
- مأزق مضيق هرمز.. هذه خيارات أمريكا وإيران.. من يرمش أولًا؟
- خريطة كونية ضخمة تقرّب العلماء من لغز الطاقة المظلمة
- بتمويل لا يتجاوز 10%.. الجوع يطارد 1.6 مليون شخص في غزة و-ال ...
- بكين تغيّر طريقة كتابة اسم روبيو للسماح بدخوله إلى البلاد
- نجم برشلونة لامين يمال يرفع العلم الفلسطيني في احتفالات الدو ...
- أمير رغماً عنه… رحلة هشام العلوي بين القطيعة مع القصر المغرب ...
- زيارة مرتقبة لترامب إلى الصين.. رهانات وتوقعات
- بين التحذير والطمأنة.. ماذا قالت وزيرة الصحة الفرنسية عن انت ...
- تحت شعار -لن نرحل-... الفلسطينيون يحيون الذكرى الـ 78 لـ-الن ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - حادثة البعشيقة و ما وراءها