أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشرى رسوان - ضحكة الأشرار














المزيد.....

ضحكة الأشرار


بشرى رسوان

الحوار المتمدن-العدد: 5006 - 2015 / 12 / 6 - 01:00
المحور: الادب والفن
    


كان يوما عاديا جدا مشبعا برائحة البصل و بصراخ ماجدة. فعلتُ أشياء كثيرة غير جديرة بالذكر .في هذه الساعة من النهار غالبا ما انشغل بقراءة الجرائد الالكترونية مررت اليوم ببعضها . فتحتُ مقالات من قبيل كيف تغير حياتك في عشر خطوات ؟كيف تنسى حبيبك في سبعة خطوات ؟ كيف تفقد وزنك في خمسة خطوات؟ كيف تعرف انها تحبك؟ في الواقع لا شيء من هذا ينجح إنها مجرد سخافات محضة . و كأي كائن عنكبوتي نشط عرجتُ على الفيس تشكيلة من الأصدقاء أشخاص أجهلهم تماما أتابع يومياتهم و منشوراتهم لكسر الروتين متابعة الغرباء مسلية ..كالمعتاد يعكف نرسيس على نشر صوره ولازال سومر حاقدا على إِله سلبه والده ووطنه وذاته ... .. و غريب الأطوار المهووس بضحكة الأشرار (هاهاها هوهوهو هي هي هي) الفيس مليء بالمجانين ...أشعر أنني بخير بينهم أعي أن الأمر غريب نوعا ما. لكن ماذا يمكنني أن أفعل في أيامنا هذه ؟ ! ماذا يمكن لشخص مثلي أن يفعل سوى وضع ساق فوق الأخرى و متابعة الأخبار بضجر و الانتظار أن تنشطر الأرض إلى الملايير و الملايير من الذرات التي لا ترى الا تحت المجهر بأمر من سماسرة عزرائيل أيا كان الذي سيضغط على الزر الأحمر ليصوب ذخيرته الى صدر الأرض. فلا يمكنني الا أن أستمتع بوقتي الى ذلك الحين . أدرك أنه لا دور أسند لي في الحكاية (ما لا يمكن علاجه لابد من تحمله ) على حد تعبير باولو كويلو .
أخبار الدم على كل الصحف ... العالم يتخلص من بعض قاطنيه الغير مرغوب فيهم بطريقته الخاصة. أتساءل دوما لماذا نبحث عن كوكب جديد ؟! هل يعقل هذا ؟!أنه لمن الغريب أن تُصرف الملايير من الدولارات للبحث عن حياة اخرى في حين أننا نستمتع بخنقها كل ثانية هنا.



#بشرى_رسوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حنا
- اساءة الورق
- بعض من...؟
- تصبحون على سلام
- أي مستقبل ينتظرنا ؟
- على خلفية الخدمة الاجبارية
- كل محفل يصنع مفكرين على مقاسه
- العابرون الى قلبي
- جدار القلب
- أنثى المطر
- اقبضوا على أحلامكم جيداً
- يوميات عادية
- مزاج المطر
- مالكة حبرشيد بين القصيدة والناي الحزين
- سعيدة عفيف (لا أَعْرِفُ أَنْ أَكونَ أَحَدا) .. و (الإنسان نف ...
- يونس بن عمارة... يقومون باستفزازي
- عصافير القلب
- أشياء قديمة
- حافة النسيان
- ليس هذا بزمن الأوائل


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشرى رسوان - ضحكة الأشرار