أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشرى رسوان - حافة النسيان














المزيد.....

حافة النسيان


بشرى رسوان

الحوار المتمدن-العدد: 4705 - 2015 / 1 / 30 - 16:34
المحور: الادب والفن
    


كل شـيء سـاكـن ،ما عـدا أنـفاسـي التـي تـقطـع طـريـقها بين صـدري وتـعـود إليه ،تـاركـة خـلفـها إثبات صـريـح عـن وجـودي ، اللـيل الثـقيـل أســدل سـتـائره ، أضـعُ سـمـاعـات الهـاتف، أغـنيـة (حصل خيـر ل ساندي )، يـتـمرد الـنوم يـرفـع رايـات العصيـان ،تـتـناسل الأحـلام أبـني السـراب وأُعلـيه ،أغـانـي تـلاحـق بـعضها ،أُغـير التـردد باستمرار ، أُغـمـض عـينـي يطـل ظـلك يقـتـحم خلـوتي ،يسـتلقي في مكـانـه المـعتاد، يـجر الوسـادة من أسفل رأسـي ،يضـعها تحـت رأسـه ( ونضـحك معا ) ظلك الشـقي يسـتدرجني كـل غفـوة إلى حـلم مسـتحيـل . أتـدري ؟أحـن إليك أحـن لأرجـوحتنا أتذكر أرجوحتنا؟؟؟ أحن لأحاديـثنـا الفـارغة ، ما أشهاها !!
هـكـذا أنـت دومـا، تـتـرك خـلفـك ألـف خـيـبة ،تـتربـص بي الأسـئلـة الحـمـقاء ، الأسئـلة ذاتـها كل مـرة ،أسئـلة تتبـدد عـند عتبـتها كل الإجابات ، سـنة أخرى أحرقـنا أيـامـها، تـكـابر و أكـابر ، على حافة الكبـرياء انكـسر الحب كقطعة بلور .
نسـيم بـارد يـتدفـق من النـافـذة المـفـتـوحـة عـلى الـزقـاق المـظلـم ، أتـشـرنق في فـراشي ،وأنـام لأحلم بك



#بشرى_رسوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس هذا بزمن الأوائل
- الحب يدوم ثلاث سنوات
- نبيل محمود و المغردون خارج السرب
- قلم وفنجان
- جسر السراب


المزيد.....




- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشرى رسوان - حافة النسيان