أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - في الدوحة .. كف أردوغان بلا (اِبهام) ..!














المزيد.....

في الدوحة .. كف أردوغان بلا (اِبهام) ..!


علي فهد ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 5005 - 2015 / 12 / 5 - 19:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الدوحه .. كف أردوغان بلا (اِبهام ) ..!
استرخى الرئيس التركي على مقعدِ وثيرأمام عدسات التلفزيون في العاصمة القطرية، وبعباءة عربية مخاطة أجنحتها بخيوط من ذهب، تكريماً له من حلفائه القطريين على دوره الكبير والمستمرفي (مهرجانات الدم) التي تعصف بالمنطقة، قبل أن يُضيف الى المشهد المسرحي شعارالاخوان(الدمويون) في مصر، حين رفع كفه اليمنى (دون الابهام)، ليؤكد تمسكه وتسويقه لشعارهم الدال على واقعة ميدان(رابعة العدوية)،الذي لازال القضاء المصري يحاكم قادة التنظيم على مااقترفته عصاباتهم من جرائم قتل وتعذيب ضد الابرياء فيها، وهو تصرف غير مسؤول لرئيس دولة يجاهرعلناً بتدخله الشخصي السافرفي شؤون دولة أُخرى.
المشهدالمسرحي الذي قدمه(السلطان)في الدوحة جاء بتوقيت متزامن مع المأزق الخانق لحكومته مع روسيا، والاداء فيه يعُبرعن مكنون الدكتاتورية المتجذرة في أعماقه، تلك التي ساهمت بتدميرالبلدان التي ابتلت برؤساء مثله، الذين كانوا يهربون الى الأمام في توقيتات مصيرية لشعوبهم، كما حدث في العراق حين ركب الدكتاتورموجة تحدي فارغة أسقطته الى الحضيض، وتحمل الشعب العراقي ومازال تداعيات استهتاره وجنون أفعاله.
أردوغان الذي أختارلحزبه(الاسلامي)طريقاً وأداءاً سياسياً يعتمد(الدجل)في الداخل والخارج،ترتبط حكومته بعلاقات وثيقة ومتطورة مع الكيان الصهيوني، ويقوم بدور رئيسي وفاعل في دعم العصابات الارهابية التي تنشط في سوريا والعراق، وتقترف الجرائم اللانسانية بحق الابرياء، وتتجاوزمساحات نشاطاتها الجغرافية فيهماالى أوربا وأمريكا وكل بقاع العالم،وهو لازال (يجتهد) في موسوعة التضليل السياسي والديني، ولازال يعتمد سياسة التحدي الفارغ للحقائق الدالة على جرائمه وجرائم حزبه، بحق الشعوب العربية في العراق وسوريا ومصر واليمن وليبيا، تنفيذاً لبرامج اسياده الامريكيون وحلفائهم.
لم تعد الأصوات العالية والمشاهد التمثيلية للحكام تنطلي على الشعوب، فقد تحولت خطب الدكتاتوريون بعد سقوطهم الى مشاهد ساخرة، متداولة في فضاء الاعلام والتواصل الاجتماعي،وسلطان الرأي الآن أقوى من كل السلاطين السابقين والجدد، ولن يكون في واقع البشرية اليوم مكاناً للدجالين والمجرمين والخونة، مهما أرتقوا الى مناصب رفيعة وجمعوا ثروات طائلة وأحاطوا أنفسهم بهالات وجيوش ومرتزقة، لأن ارادة الشعوب ستنتصرطال الزمن أم قصر، وستطيح بكل دجال وممثل، وتقلب على رأسه ورؤوس المستفيدين منه مسارحهم الورقية!.
علي فهد ياسين



#علي_فهد_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب يثق بالرئيس .. عندما يعرف الرئيس (مالعمل) ..!
- البصرة تُطعمنا شهداً وتشربُ ملحاً ..!
- بايدن وماكين في بغداد لحماية داعش ..!
- ثمرة ( داعشية ) في سوق السياسة العربية ..!
- درس بليغ في المهنية
- التصدي للارهاب .. مقارنة بين السويد والعراق
- شجرة لكل شهيد
- جوائز النفاق ..!
- قمة العشرين .. قمة النَهابين .. قراءة في البيان الختامي
- عراق يوسف وعراق المتحاصصين
- رئاسة الجامعة من(حصتهم)!
- جائزة لمبدع وأمرقبض على فاسد !
- الشعب يقدم الشهداء.. والسفارة تقدم عرضاً للأزياء !
- فضائح الجيران .. الليرة الداعشية والليرة التركية !
- محادثات فينا .. كيري يريد الخروج من الجحيم ..!
- الشعب يقاتل الارهاب والنواب يجمعون التواقيع ..!
- مراكز لمحو أُميّة السياسيين..!
- مقارنة انسانية بين الشهيد (لافين) والمسؤولين الفاسدين ..!
- تماس سياسي .. تماس كهربائي ..!
- فيضانات بغداد


المزيد.....




- -الله يعطيكم العافية-.. لحظة عثور فرق إنقاذ أردنية على طفل م ...
- تفاصيل جنازة ودفن المرشد السابق علي خامنئي.. 6 أيام بين إيرا ...
- كيف استفادت الصين من إغلاق مضيق هرمز خلال الحرب على إيران؟
- توكايف يعلن بداية عهد جديد في تاريخ كازاخستان
- الجيش الإسرائيلي يعلن قتل 4 عناصر من حماس في غزة (فيديو)
- اكتشاف طريقة تعكس مدى شيخوخة الخلايا
- بناه عمال يجهلون مكانه.. قصة ملجأ نووي سري شُيد في دولة واكت ...
- بعد أسبوعين من فرضها.. الولايات المتحدة ترفع القيود عن نماذج ...
- لتعزيز الأغلبية في الكونغرس.. ترامب يعلن أول مؤتمر جمهوري قب ...
- الخارجية الروسية: -الناتو- يتدرب على سيناريوهات هجومية في من ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - في الدوحة .. كف أردوغان بلا (اِبهام) ..!