أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الصوت الصاعق














المزيد.....

الصوت الصاعق


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5005 - 2015 / 12 / 5 - 08:45
المحور: الادب والفن
    


الصوت الصاعق
(صوتكَ العاصفة)
مثل جرم يدور على فلك
في زمان تدثّر بالحلك
وصارت وراء الوراء
نجوم السماء
فعدتَ كسيراً
لأنّ الغصون ذوت
على دوحة الأنبياء
وقد فاض شوق
ليمسح عن خدّ بغداد دمع الشقاء
وأنتً تسلّ بساح الكفاح
سيفك الخشب
لتطرد تنّين يسكن جنّة (عاد..)
في العراق المسجّى
على صخرة الميّتين
000
صوتكَ العاصفة
مذ تأقلمت الريح
يوم تدحرجت الأبجديّة ..
وتعرّت كما ولدت
في دهاليزنا الملكيّة
يضاجعها الفاتحون
فوق سجادة عربيّة
في مناخكَ كنتَ جنين البداية
وكنتَ الوليد الذي غادر الرحم في حمّة الراجفة
ليعلن عن جدول
كاد ينسخ ما سطّرته الملوك
على كاهل العبد في الأرض ,
والأرض في خيمة جاهليّة
كرة عند ملهاتهم
وساحة رقص
وملحمة دمويّة
000
في الطريق التي كان يغلقها المالكون
وهم يمنعون الدخول
لكول البساتين : هم يمنعون الدخول
وقد خلعوا لوحة
على جذع نخلة
(زرعوا فأكلنا
ونزرع كي يأكلون)
000
تصدّعتَ ,
قلتَ لذاك الذي كان يكرع نهر الفرات
رويداً , رويداً,
وعند المساء
كان يسكب دجلة في قدح
وهو لا يرتو
قلتَ مهلاً فأنّ الينابيع قد نضبت ..
ولم تنضب ال ر غ ب ا ت
دع الأرض في راحتيك
وخذ نصفها
ونصفها للفقراء



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السير على أرصفة الأحلام
- مثل طفر الموانع
- (قبلما ينبت الزغب)
- في منتدى الطلقاء
- صمتك كان العاصفة
- (كوّة في ليل الأحياء)
- (الرقص تحت اللهب)
- المح الطيف في أُفقي
- (الجبّار)
- (المزامير أقرأ)
- (الخروج)
- المؤمن
- للتذكّر مخارز
- رسالة شكر الى البحر
- دماً نهر دجلة يجري
- منتظراً ولادتي
- شذرات في مهب الريح
- في فلك المدينة المدوّرة
- اتلعروج
- بين النعيب والنباح


المزيد.....




- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الصوت الصاعق