أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - وجدان المعموري - كياسة الأزمات وأصولها،،














المزيد.....

كياسة الأزمات وأصولها،،


وجدان المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 5001 - 2015 / 11 / 30 - 22:08
المحور: المجتمع المدني
    


كياسة الأزمات وأصولها..كثيرة هي الأزمات في حياتناإقتصادية واجتماعيه وسياسية وعائليةولايوجدمجال ابدآ في دنيانا هذه في منئئ عن الأزمات وادارة الأزمات فن من اكثر الفنون وأخطرها تعقيدآ وهو يحتاج لأعصاب وإرادة حديدية صلبه لنتمكن من تجاوزها بنجاح وسداد دون المساس بأخلاق الفرد والمجتمع ومجتمع لايجيد ادارة الأزمات تكون بناه الفوقية مهدده وعرضة للنسف والخراب ومن يتمكن من تجاوز أزماته دون خسائرمادية او معنوية،انه بحق انسان ناجح وفائز في حياته وذكراه ليأخذ بناصية الأدب واللياقه والأخلاق ويتمكن من التربع فوق عرش الأصول والنجاح والفضيله وهذا التربع الإيجابي لايمكن له ان يأتي هدية مجانية من صدفة او سلطة أو صاحب حظ وبخت إنما عليه ان يجهد نفسه ويربيها وينميها لتعلوا حيث النجوم العاليات يجهد النفس في ان يتعلم احترام مشاعر الآخرين وعدم العبث بها والإساءة اليهاوان لايجرجر الآخرين حيث مواقع الضعف ويجردهم من اسلحتهم ليبقى يتلذذ في معاناتهم متحججآ ومتذرعآ ومتوسلآ باسباب وهميه يحاول من خلفها الطعن في الخاصره حيث موقع الألم بعد ان اوصلهم لساحة المنازله التي يعلم جيدآانه المحارب الوحيد فيها وإن أسلحته ليست اسلحة عادية،إنماهي أسلحة فتاكة وقاتله متمثلةب (انسانية الآخرين ودماثة اخلاقهم وحسن نواياهم)في ذات الوقت الذي يتسلح به هو أيظآبسوء النية المسبقه والشقاوه وامراض النفس الإنسانيه وفي الأزمات «يختبر«الانسان،فاما ان يكون انسانآ اولا يكون،والمعيب المعيب ان تحارب الآخرين بحسن اخلاقهم لان حسن الاخلاق والمشاعر الإنسانية ليس سبة،انها اهم واصلح الصفات الإنسانيه دون منازع،والمعيب المعيب انك تظهر وجهآ حسنآ يختفي خلفه وجهك الحقيقي القبيح،فلا اجد اسوء ممن يمتهن الأخلاق والمشاعر الإنسانية والحب ودفئه للنيل من كرامات الأخرين وان خسر الآخرين شيئآ آنيآفممتهني الأدب والحب ومشاعر الود والإحترام قد خسروا انفسهم وهم كذلك إني لأعجب كيف يمكن للإنسان ان يغدر بأخيه الإنسان وفي وضح النهاركيف يتمكن من العبور الى الظفة الآخرى على اشلاء اهله ومحبيه،وهل من السهل ان نجدلنا خليلآ رفيقآ صديقآ صادقآ في هذه الدنيادون عناء وثمن،ولكن لاعتب على جلادوعزاؤنا إن الضحاياهم ابطال،وأخيرآ اقول ان الأزمات هي مختبر الأخلاق وانسانيتها.وحديثنا له بقيه.



#وجدان_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواقع التواصل الألكترونيه،حقيقة التخاطب
- التحقيقات الاداريه والجزاءآت التأديبيه
- حقوق ألإنسان،وألإنسان
- ألنوايا ألإقصائيه للفكرألآخرفي القوانين ألإنتخابيه العراقيه ...
- الولادة القيصريه في تعديل الدستورالعراقي إلنافذلسنة2005
- الممثلون القانونيون،بين مطرقة الادارة وسندان النص القانوني
- التعديل الثاني لقانون المحافظات رقم21لسنة2008,عون وتسديدلخطى ...
- إفقارالموظف العمومي في العراق،حلقة من مسلسل
- وفاق المجاهدين وإلحراك الجماهيري
- شهيدالعقيدة،المعلم لافين
- الصراعات الفكريه،وقبول الفكرالآخر
- شخابيط في الروح الشريره
- فانون البطاقه الوطنيه الموحده،العراق آخرمن يعلم
- ثانية،مسودة قانون المحاماة،المعهدالعالي للمحاماة والموظف الق ...
- قانون التضمين العراقي الجديد رقم 13لسنة2015 .خيبة لآمالنا


المزيد.....




- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام شخصين وتكشف عن جنسيتهما وما أ ...
- المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إع ...
- ألمانيا.. مقتل 5 أشخاص بإطلاق نار واعتقال مشتبه فيهما
- طوابير النزوح الجماعي.. آلاف المهاجرين يفترشون الأرض في جنوب ...
- المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: الشعب الفلسطيني وحده صاحب ...
- قبل زيارته لأمريكا.. منظمة -هند رجب- تطالب بملاحقة بن غفير ب ...
- قتل ونهب وتدمير.. رايتس ووتش تتهم جميع أطراف مالي باقتراف ان ...
- فلسطين.. اعتقال 65 طالبا بالثانوية العامة منذ مطلع 2026
- رئيس السلطة القضائية في إيران محسني إيجئي: أميركا هي مصدر ا ...
- رغم الاعتقال -رواتب وامتيازات- النواب المتهمين بالفساد مستمر ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - وجدان المعموري - كياسة الأزمات وأصولها،،