أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وجدان المعموري - الصراعات الفكريه،وقبول الفكرالآخر














المزيد.....

الصراعات الفكريه،وقبول الفكرالآخر


وجدان المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 4982 - 2015 / 11 / 11 - 15:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصراعات الفكرية،وقبول الفكرالآخر،تظهر على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي الألكترونيه بين الفينة والآخرى العديدالعديدمن المواجهات والصدامات والسجالات الفكريه التي أقل مايمكن القول عن روادها ومحركيهاأنهم مثقفون أو أنهم قد إمتهنوا الثقافة وأطرافها والمثقف لابأس ولاضرريأتيك من مساجلته والتعاطي مع أفكاره ومعتقداته هذا الذي أعده اليوم إستثناءآ وقد لايقبل البعض ذلك مني أما الإصل فهو أنك لن تجد محاورآ يقبل بالرأي المغاير ويتواصل بالحديث معك بذات روحية المبتدى ويودعك على أمل أن تستكملوا الحديث معآ في الجلس اللاحقه لإحتمالات أنكم لابد وأن تتفقواوقدتستديم خلافاتكم أيامآ وشهور وسنين ولاضير إلا ان الرابطة الإنسانية بينكم يجب تبقى قائمةهذا ماكنا نتعلمه في،مراحل قراءة احرف التحضر الأولى في سنين التعلم ولانعتقد ان الحوار ممكن للجميع فهو فن وقبل ذلك موهبه كما هي موهبة،،انك تستطلع نتائج الحوار مسبقآ قبل الولوج به وتستوطن مكامن المرونة والمبدئية العاليه لدى الفكر الآخروفن التحاور وإدارة الحديث والنزاعات الفكرية المعقدة منها واليسيره فن لايشتغل عليه الأكاديميون المجردين من موهبة الإستدلال على شخصية المتلقي إن كانت متحضرة أم لا زالت على غير ذلك فبدونها لايمكن لنا أن نكون محاورين نضمن نتاجات خوض النزاعات الفكرية المعتقدية الخطيره من هنا لايمكن للكافه أن تتولى دفة التحاور وإدارة النزاعات الفكرية هذه ومن يتمكن من ذلك ،إنما خلق ليتولى دورآ مقدسآ كبيرآ وربانيآلما للتحاور والتداول من أهمية قصوى في عصرنا هذاحيث أحوج مانكون لإيجاد صيغ بديلة للعنف الفكري وكبح وقمع الأفكار الإنسانيةوإهمال هذا وعدم الإكتراث به كان ولازال سببآ لكوارث إنسانية لازالت أجيالنا تئن من وقع ضرباتهاويتذكر الجميع كيف أهلكت النزاعات الفكرية الملايين تلك التي لم تحضى بمحاورين مرنين ومتشددين.ومراجعة سريعةوعاجلةلميزانيات دفاع الدول عن حدودها وأبناءها ومقدراتهاتطلعنا على حقيقة مذهلةهي ان نصف مأمول عمر الإنسان وطاقته وماله وأموال مواطنيه كانت ومازالت تذهب في نزاعات فشل الإنسان المحاور والمداول في حلها وديآوالغريب الغريب أن لغة القمع الفكري خذت وتتخذ الآن أنماطآ مسلحه تستهدف كل ماهو إنساني ونظرة خاطفة لجغرافيا العالم السياسيه من خلالها نجد صعوبة في الحصول على وطن آمن وبعيد عن آثار القمع الفكري المنقلب قمعآ عسكريآذا القمع الذي،طال آعظم وأقوى امبراطوريات المال كلها بدأت بخلافات فكرية معتقدية صغيرة لم تجد من يذللها ويستمع للفكر الآخر..ويعطي أذنآ صاغية للحل فتوسعت وكبرت وأحرقت الحرث والضرع والنسل لذلك تجدالبعض مناحذرآ وليس خائفآينئى بنفسه عن سجالات تتناول أطراف الفكرهذا ان تناولته وتراها ذاهبة لممارسات حكوميةلدول تتناغى مواقفك معها ومع تأريخهاممارسات هي من قبيل اعمال السيادة وفرض النظام وضبظه وتمارس بدلالة النصوص القانونيه ليقولوا لك انظر مافعله الزعيم الفلاني بأبناء،بلده،والحقيقة انه القانون الذي مارس حقه وفرض روحه وليس الزعيم الشيوعي أوالرأسمالي هذا لايعني عدم وجود أخطاءفكلنا خطاؤون وخير الخطائين التوابين وآخر دعواناان يجعل الله من العراق واحة للإختلاف الحلو الجميل الذي يطور الروح ويلبسها موزاييك الفكر والتجانس الإنساني والثقافي.



#وجدان_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شخابيط في الروح الشريره
- فانون البطاقه الوطنيه الموحده،العراق آخرمن يعلم
- ثانية،مسودة قانون المحاماة،المعهدالعالي للمحاماة والموظف الق ...
- قانون التضمين العراقي الجديد رقم 13لسنة2015 .خيبة لآمالنا


المزيد.....




- الشيخ محمد صديق المنشاوي: -أمير دولة التلاوة- الذي رفض الذها ...
- وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائ ...
- هدنة شبه مستحيلة.. هل وُلد الإعلان الأمريكي بشأن لبنان ميتا؟ ...
- نهاية السيارة التي حكمت الطريق.. كيف ابتلعت سيارات SUV عرش ا ...
- العودة إلى الرسوم.. ترمب يخطط لموجة تعريفات جمركية جديدة
- إشادة دولية بجهود سوريا للكشف عن أسلحة كيماوية أخفاها الأسد ...
- وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة وا ...
- الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ-المناطق التجريبية- وحزب الل ...
- مجلس النواب الأمريكي يحدّ من صلاحيات ترامب في الحرب مع إيران ...
- -مرحبا مصر-.. بيدرو ألونسو -برلين- يشارك إطلالة على نهر الني ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وجدان المعموري - الصراعات الفكريه،وقبول الفكرالآخر